النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:21 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

اقتصاد

نقيب الفلاحين : ارتفاع اسعار الاسمده بالسوق الحر يقلق الفلاحين

قال حسين عبدالرحمن ابوصدام الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للفلاحين أنه ورغم أن استخدام الأسمدة حاليا في ادني مستوياته نظرا لأننا في موسم حصاد القمح ولا تحتاج اغلب الأراضي الزراعية للاسمده في هذا التوقيت إلا أن وصول طن الاسمده بالسوق الحر الي 28 ألف جنيه وتوقع ارتفاع أسعارها الايام القادمة تقلق الفلاحين

لافتا أن سعر طن الاسمده في السوق السوداء اعلي سعرا من نظيره بالجمعيات الزراعية بنحو 20الف جنيه

واضاف ابوصدام أنه يدق ناقوس الخطر قبل بداية الموسم الصيفي ويطالب الحكومة بتوفير كميات كافية من الاسمده بالسوق الحر منعا لارتفاع الأسعار فوق طاقة المزارعين وتخوفا من تأثر القطاع الزراعي تاثرا سلبيا خاصه مع استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية وارتفاع اسعار الغاز وارتفاع اسعار الاسمده عالميا الي مستويات غير مسبوقة مما يشجع شركات ومصانع انتاج الاسمده لزيادة الحصص التصديريه علي حساب السوق المحلي مما قد يؤدي لتفاقم الوضع

وأشار ابوصدام أن اسعار طن الاسمده للتصدير يزيد عن 40الف جنيه وتسعر بعض شركات ومصانع الاسمده الكيماويه الطن للتجار المحليين باعلي من 30 ألف جنيه

ورغم عدم وجود زراعات كثيرة تحتاج للاسمده حاليا
حيث تزرع اغلب الأراضي الزراعية بالقمح الذي يحين حصاده والبرسيم وكلاهما لا يحتاج الي السماد حاليا
ولذا فإن الطلب علي الاسمده ضعيف ويبيع التجار طن الاسمده بنحو 28 ألف جنيه للمزارعين ونتوقع ارتفاعه باستمرار المناخ الجيوسياسي الحالي

واكد أبوصدام أن المزارعين يترقبون في خوف وقلق ما يمكن أن تسفر عنه الايام القادمة من ارتفاع اسعار للاسمده التي تعد أهم المستلزمات الزراعية واكثرها تكلفة للفلاح
مطالبا الحكومة ببذل قصارى جهدها لمنع حدوث أزمة ارتفاع اسعار بالاسمده خلال الموسم الصيفي وذلك بتوفير الاسمده المدعمة واجبار المصانع لضخ كميات كافية بالسوق الحر مع تشديد الرقابة علي بيع وصرف الاسمده

موضوعات متعلقة