النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 08:43 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

تقارير ومتابعات

وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو

وزير الصحة
وزير الصحة

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الوصول إلى نتائج أفضل في مواجهة التقزم وسوء التغذية يتطلب العمل على منظومة متكاملة تبدأ قبل الحمل بسنوات، ولا تقتصر فقط على علاج الطفل بعد اكتشاف إصابته بمشكلة في النمو.

وأوضح وزير الصحة والسكان، خلال فعاليات اليوم الوطني للتقزم، أن الطريق للوصول إلى نتائج مستدامة يبدأ من الاهتمام بصحة الفتاة، ثم صحة المرأة، والتغذية خلال فترة الحمل، وتوفير الرعاية الجيدة أثناء الحمل والولادة، وصولًا إلى الرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة للطفل، ثم المتابعة المنتظمة لنموه.

وقال الدكتور خالد عبدالغفار: «عشان أوصل للنتائج الهائلة اللي إحنا قدرنا نوصل لها بعد سن خمس سنين، اللي إحنا بنقولها من 6 لـ17 سنة، و6 لـ12 سنة، أنا عايز أشتغل على صحة الفتاة، ثم صحة المرأة، ثم التغذية أثناء فترة الحمل، ثم الرعاية الجيدة أثناء فترة الحمل والولادة، ثم الرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة للطفل عند الولادة، ثم المتابعة المنتظمة للنمو».

وأضاف: «شوفوا كل ده، كل ده، أنا لسه ما رقتش إن أنا أحتاج أجيب أشتري دواء يحفز النمو، جروس هورمون، علشان أعالج اللي حصله سوء نمو، أو اللي حصله ستانتينج».

وأشار وزير الصحة والسكان إلى أن مصر حققت نجاحًا في التعامل مع الحالات التي تم اكتشافها، إلا أن النجاح الأكبر من وجهة نظره يتمثل في الوصول إلى الأطفال قبل إصابتهم بالتقزم أو احتياجهم إلى العلاج.

وتابع: «يبقى المشوار قدامنا طويل. النجاح اللي إحنا حققناه، إحنا بنحقق نجاح لحاجة حصلت، لكن النجاح الحقيقي اللي أنا بقى فخور بيه كمسؤول، هو إن الاتنين مليون ونص طفل دول اللي رايحين يوصلوا إن هم يبقوا عندهم ستانتينج ويجيبوا لهم علاج، إن أنا ألحقهم قبل ما يبقوا عندهم ستانتينج».

وأكد عبدالغفار أن الوقاية والتدخل المبكر يمثلان الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن التعامل مع أسباب سوء التغذية ومشكلات النمو قبل حدوثها يوفر على الطفل والأسرة والمجتمع الكثير من التداعيات الصحية والتعليمية والاجتماعية.

وشدد على أن مواجهة التقزم لا تتعلق بالعلاج الدوائي فقط، وإنما تبدأ من منظومة متكاملة من الرعاية الصحية والتغذية السليمة والمتابعة منذ المراحل المبكرة، بما يضمن منح الطفل أفضل فرصة للنمو بصورة صحية وسليمة.

موضوعات متعلقة