خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن المرحلة المقبلة من جهود مواجهة التقزم يجب أن تركز على الوقاية والتدخل المبكر، من خلال الوصول إلى الأم قبل الحمل وأثناء فترة الحمل، وعدم الانتظار حتى وصول الطفل إلى المدرسة لاكتشاف مشكلات النمو.
وأوضح وزير الصحة والسكان، خلال فعاليات اليوم الوطني للتقزم، أن وزارة الصحة تعمل بالشراكة مع منظمة اليونيسف والمؤسسات الدولية ذات الصلة على وضع آليات للتوعية المجتمعية وتعزيز التدخلات التي تستهدف حماية الأم والطفل منذ المراحل الأولى.
وقال الدكتور خالد عبدالغفار: «فإحنا كنا بنتكلم على طب نعمل إيه، فإذا كان فيه جزء توعوي يبقى لازم نوعي المجتمع على هذا الموضوع بشكل واسع جدًا، علشان الأم ما تفتكرش إن الطفل المولود ده مش محتاج رعاية، أو هي حتى أثناء فترة الحمل».
وأشار إلى أهمية تشجيع شركات الدواء على تصنيع ما يُعرف بـ«المغذيات الدقيقة» أو Micronutrients، باعتبارها من العناصر المهمة لدعم صحة الأم خلال فترة الحمل والمساهمة في الوقاية من مشكلات النمو التي قد يتعرض لها الطفل خلال السنوات الأولى من حياته.
وأضاف: «اتفقنا على نشجع شركات الدواء على تصنيع ما يطلق عليها المايكرونيوترينتس أو المغذيات الدقيقة. المغذيات الدقيقة دي شيء مهم جدًا لدعم صحة الأم أثناء فترة الحمل لتجنب حدوث التقزم للطفل في الفترة الحياة الأولى».
وأوضح عبدالغفار أن جهود الدعم الغذائي يجب أن تمتد إلى توفير المكملات الغذائية اللازمة، ومن بينها الزنك وفيتامين «د» والحديد، وغيرها من العناصر التي تسهم في تحسين صحة الأم والطفل وتقليل مخاطر سوء التغذية.
وتابع: «أيضًا يعني يكون فيه توفير لكل المكملات الغذائية زي الزنك، وزي فيتامين د، وزي الحديد، وكل الأمور اللي بتساعد على تجنب زي ما قلنا ده».
وشدد وزير الصحة والسكان على أنه لا ينظر إلى التقزم باعتباره مرضًا بالمعنى التقليدي، وإنما باعتباره وضعًا يمكن تجنبه والوقاية منه من خلال التدخلات الصحية والتغذوية المناسبة في الوقت المناسب.
وقال: «أنا مش عايز أعتبره مرض، أنا بعتبر إن ده وضع يمكن تجنبه، واللي بيصاب بيه الحمد لله، إن إحنا بنحاول نساعد على تجنب هذا الموضوع».
وأكد أن الهدف خلال المرحلة المقبلة هو تطوير المبادرة والتوسع في نطاقها، بحيث تصل إلى الطفل قبل الولادة، وإلى الأم قبل التفكير في الحمل، فضلًا عن تقديم الدعم اللازم للأمهات خلال فترة الحمل.
وأوضح: «أنا أتمنى إن إحنا في الفترة اللي جاية إن شاء الله نشتغل على المبادرة وننزل بالمبادرة بتاعتنا لإن إحنا نصل للطفل قبل الولادة، نصل للأم قبل تفكر في الحمل، نصل للأمهات وقت الحمل وندعمهم بشكل كافي».
وأشار عبدالغفار إلى أن قياس معدلات التقزم يجب ألا يقتصر على الأطفال في المدارس فقط، وإنما ينبغي تطوير آليات تسمح بالوصول إلى الأطفال في مراحل عمرية مبكرة وقياس معدلات التقزم بصورة أكثر شمولًا.
واختتم وزير الصحة والسكان بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو وصول مصر إلى معدلات تقزم منخفضة للغاية مقارنة بالمعدلات العالمية، قائلًا: «مش عايز أقول بلا تقزم، ولكن في أقل المعدلات العالمية»، مؤكدًا أن تحقيق هذا المستهدف سيكون بمثابة النجاح الحقيقي للمبادرة وجهود الدولة في حماية صحة الأجيال الجديدة.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







