النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:50 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تعتمد عددًا من المخططات التفصيلية بالمدن والقرى نائب محافظ الدقهلية يتفقد ميدان سندوب وسوق جديلة بالمنصورة بسبب مرورهما بضائقة مالية .. الإعـ.ـدام لفلاح والسجن المشدد 10 سنوات لمبيض محارة لقتلهما سائق توك توك وسرقة مركبته بأسيوط ”العناية بمخطوطات الشعر” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب تداول 108 ألف طن من البضائع عبر ميناء الإسكندرية خلال 24 ساعة محافظ الإسكندرية 10 مليون جنية تكلفة رصف وتطوير ”شارع الفتح” بالعجمي بتكلفة بالتعاون مع مؤسسة البابطين الثقافية.. أمسية شعرية عربية ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب ًأنامل صغيرة تبدع في ”نادي سموحة”.. ورشة عمل مميزة للمشغولات اليدوية تجارية الإسكندرية تطلق الدورة الثالثة من البرنامج التدريبى «فرصتي» الدورة 34 من مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء محافظ بورسعيد يفتح ملف ركود منفذ بيع اللحوم.. ويوجه بدراسة عاجلة لإنقاذ المشروع محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة

عربي ودولي

حصار الحصار على مضيق هرمز.. قراءة في تداعيات التصعيد برؤية خبراء ومتخصصين

 حصار هرمز يهدد بارتفاع أسعار النفط وتفاقم أزمة الطاقة.
حصار هرمز يهدد بارتفاع أسعار النفط وتفاقم أزمة الطاقة.

يشهد مضيق هرمز في الفترة الحالية حالة من التوتر المتصاعد مع تزايد الحديث عن سيناريو ما يعرف بـ"حصار الحصار"، وهو مصطلح استراتيجي يستخدم لوصف إجراءات مضادة لفرض قيود على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ويؤكد خبراء ومتخصصون في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه مصدر قلق عالمي واسع.

ويرى خبراء عسكريون أن مفهوم حصار الحصار لا يقتصر على إغلاق الممر الملاحي فقط، بل يشمل فرض إجراءات رقابية وعسكرية متعددة تهدف إلى تضييق الخناق على الطرف المقابل ومنعه من استخدام المضيق بحرية، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد تدريجي في التوترات العسكرية إذا لم يتم احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية.

ويشير متخصصون في الشؤون البحرية إلى أن تنفيذ أي حصار في مضيق هرمز يتطلب قدرات عسكرية وتقنية عالية تشمل المراقبة الجوية والبحرية واستخدام أنظمة الرصد الإلكتروني، إضافة إلى تأمين الممرات الملاحية ومنع أي عمليات تهديد محتملة مثل زرع الألغام البحرية أو استهداف السفن التجارية. ومن الجانب الاقتصادي، يؤكد خبراء الطاقة أن أي اضطراب في حركة الملاحة داخل المضيق ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية، حيث يؤدي ارتفاع المخاطر الأمنية إلى زيادة تكاليف التأمين على السفن وارتفاع أسعار الشحن، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار السلع والمنتجات في مختلف دول العالم.

كما يرى متخصصون في العلاقات الدولية أن استمرار التوتر في محيط مضيق هرمز قد يدفع القوى الدولية الكبرى إلى التدخل بشكل مباشر أو غير مباشر لضمان استمرار تدفق الطاقة، نظراً لما يمثله المضيق من أهمية استراتيجية للأمن الاقتصادي العالمي. ويؤكد محللون أن أخطر ما في سيناريو حصار الحصار هو احتمالية تحول الأزمة من مجرد ضغوط اقتصادية إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، خاصة في ظل التنافس الإقليمي والدولي على النفوذ في منطقة الخليج.

وفي هذا السياق، يشدد خبراء على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر أمانًا لتجنب الدخول في صراع واسع قد تكون تداعياته خطيرة على استقرار المنطقة والعالم، مؤكدين أن استمرار التصعيد دون ضوابط قد يؤدي إلى اضطراب كبير في سلاسل الإمداد العالمية ويهدد استقرار أسواق الطاقة لفترة طويلة.

موضوعات متعلقة