النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:51 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية ٢٧ يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية 40 فدانًا من الرياضة والترفيه.. كل ما تريد معرفته عن فرع الأهلي في المنصورة الجديدة كجوك: سياساتنا المالية تشجع الاستثمار والإنتاج.. و28 مليار جنيه لدعم الصادرات جامعة بنها تفتح الطريق لوظائف المستقبل.. تدريب وتأهيل وفرص توظيف للطلاب كريم رمزي: تريزيجيه يرحل رسميًا إلى الرياض السعودي.. ورغبة الأهلي حسمت الصفقة رسوم عبور مضيق هرمز بين مطرقة ترامب وسندان إيران كرة القدم للجماهير.. احتجاجات في سويسرا ضد إنفانتينو ومطالب برحيله من يسعى للتفاوض مع أمريكا فهو خائن.. تعليقات نارية للصحف الإيرانية على رسالة مجتبى الأخيرة الرئيس السيسي يجري زيارة للبحرين للإطلاع.. تأجيل محاكمة صبري نخنوخ و10 متهمين فى قضية اقتحام معرض سيارات التجمع الخامس هشام يونس: دعم الرئيس لمعاشات وعلاج الصحفيين يؤكد إدراك الدولة لتحديات المهنة.. ونأمل في زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا إطلاق 5 مدارس ”أجرو المصرية الإيطالية” للتكنولوجيا التطبيقية في تخصصات الموارد المائية والري العام الدراسي 2026 / 2027

حوادث

دخل الأب لإنقاذ نجله فماتا سويًّا.. التفاصيل الكاملة وأسرار جديدة حول حريق مخزن بويات في الوراق

حريق مخزن بويات في الوراق
حريق مخزن بويات في الوراق

اندلع حريق في الساعات المتأخرة من مساء أمس الجمعة، داخل مخزن لأدوات البناء والتشطيب، في شارع 10 بمدينة الوراق، تسبب في تلفيات المخزن بمحتوياته كاملًا، وبعض الأضرار التي لحقت بمحال مجاورة، بالإضافة إلى وفاة شخصين حاولا إطفاء الحريق.

وتفاجأ سكان المنطقة المحيطة، باندلاع النيران من داخل المخزن الذي كان مغلقًا، دون معرفة تفاصيل حول أسباب الحريق، وتفاجأوا بالنيران تستعر وتزداد بسبب المواد القابلة للاشتغال الموجودة بالداخل، وحاولوا إطفاءها بالمياه والرمال للسيطرة على الحريق، إلا أن النار كانت أشد من محاولاتهم، التي باءت بالفشل.

وتواصل الأهالي مع شرطة النجدة، وقدّموا بلاغات بوجود حريق، وعلى الفور انتقلت الحماية المدنية وسيارات الإطفاء إلى مكان الحريق، وأخمدته، إلا أنه كان قد تسبب في أضرار بالغة في مخزن أدوات التشطيب، بالإضافة إلى محل لبيع الأحذية مجاور له.

وقال أحد شهود العيان إن "النار كانت في زيادة مرعبة، وحاول كل الجيران يطفوها بالمياه والرمال لكن النار كانت بتزيد"، مشيرًا إلى أن مواد البناء والتشطيبات الموجودة داخل المخزن ساعدت على ذلك، وأن "المخزن جواه مواد من مشتقات البترول ماينفعش النار تطفيها، وكان فيه بويات ومواد تانية مستحيل تنطفي بالنار".

وحكى شاهد آخر ما دار خلال الساعات المتأخرة من ليل الجمعة، حيث أوضح أن النار عندما اشتغلت كانت هادئة وكان المخزن مغلقًا، وحاولوا إطفاءها ولكن كانت النار تشتد بسبب المواد القابلة للاشتغال، لدرجة أن بوابة المخزن سقطت من شدة النار، وأكد أن الحريق امتد وطال محل لبيع الأحذية كان ملاصقًا للمخزن، ما تسبب في أضرار هائلة به، وتسبب في حالتي وفاة فيه.

وأضاف الشاهد أن صاحب محل الأحذية عندما تفاجأ بالحريق امتد وطال المحل الخاص به، داخل على الفور لإنقاذ نجله، إلا أنه بعد دخوله سيطر الحريق على المحل بشكل كامل، وتوفي بالداخل هو ونجله وسط حزن كبير من الأهالي.

وحول الأسباب الحقيقية وراء الحريق، تباينت الأقاويل في هذا الشأن، حيث قال البعض إن الحريق بدأ من محل الأحذية وامتدت إلى مخزن البويات وأدوات التشطيب، بينما قال آخرون إن الحريق بدأ من مخزن البويات وامتد إلى محل الأحذية.

وفجّر أحد الشهود مفاجأة حول الواقعة، وقال إن قبل الحادث بيوم (الخميس) كانت هناك مشاجرة أمام مخزن أدوات التشطيب الذي يملكه أشقّاء، وإنه رأى أحد الملاك يسبّ ابن شقيقه (وهو أحد الملاك أيضًا) ويطرده بعيدًا عن المخزن، من دون وضوح أسباب هذا الخلاف، وعما إذا كان الحريق مفتعلًا أم أنه نشب نتيجة سبب آخر غير متعمّد.

ووصلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحريق، وقامت بنقل حالتي الوفاة بعد إخراجهما من محل الأحذية المحترق، ونقلهما إلى المستشفى، ثم نُقلا بعد ذلك إلى المشرحة لبيان سبب الوفاة وتشريح الجثمانين تمهيدًا للتصريح بالدفن.

وحررت قوات الأمن بقسم شرطة الوراق، محضرًا بالواقعة، وعرضه على اللواء محمد مجدي أبو شميلة، الذي أمر باتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وإحالة المحضر إلى النيابة العامة، التي تباشر التحقيقات للوقوف على أسباب الحريق وملابساته.

موضوعات متعلقة