النهار
الأحد 12 أبريل 2026 03:11 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الصحة توجه نصائح طبية ووقائية لتجنب أخطار التسمم الناتج عن تناول الأسماك المملحة القبض على سيدة وزوجها لنشرهما فيديوهات تتضمن إيحاءات غير لائقة بالإسكندرية أبرزهم سماح أنور وباسم سمرة.. تعرف على لجنة تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي بمهرجان أسوان الأعلى للإعلام يحظر نشر اسم وصورة ضحية واقعة الإسكندرية ويشدد على حذف فيديوهات الحادث وحدة لا تهتز.. رئيس جامعة بنها في زيارة إنسانية لمطرانية بنها والكنيسة الإنجيلية مصر تستضيف بطولة العالم لكرة السلة على الكراسي المتحركة 3×3 بالقاهرة 2026 سماح أنور وباسم سمرة وأروي جودة في تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي بمهرجان أسوان الأعلى للإعلام يطلب حذف المقاطع المصورة لانتحار سيدة الإسكندرية «TSMC »تحقق 36 مليار دولار ايرادات بزيادة 35% خلال الربع الاول من 2026 تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة (خاص) فيلم ”برشامة” يواصل تألقه في السينما المصرية بإيرادات قوية الأوبرا تحيي ذكرى الأبنودي والقصبجي بحفل على مسرح الجمهورية

اقتصاد

صدمة الطاقة تُربك السياسة المالية العالمية.. حكومات بين دعم محدود وتضخم متصاعد

تشهد السياسة المالية العالمية ضغوطًا متزايدة مع استمرار اضطرابات أسواق الطاقة وتذبذب أسعار النفط، وسط تراجع واضح في قدرة الحكومات على تقديم دعم واسع النطاق كما حدث في أزمات سابقة.

ووفق تحليل اقتصادي نشر عبر ( Investing.com) فإن شبكة الأمان المالية التي استخدمتها الحكومات خلال أزمة 2022-2023 أصبحت أضعف بكثير، في ظل ارتفاع الدين العام العالمي وزيادة تكاليف الاقتراض، ما يقلص مساحة التحرك المالي المتاحة حاليًا.

وأشار تقرير صادر عن بنك مورغان ستانلي إلى أن الحكومات تواجه معضلة مباشرة: إما تمرير ارتفاع أسعار الطاقة إلى المستهلكين بما يعزز التضخم، أو تحمّل جزء من التكلفة عبر الموازنات العامة، وهو ما يفاقم العجز والدين.

وأضاف التقرير أن أدوات الدعم المباشر للطاقة التي بلغت نحو 1.5% إلى 2% من الناتج المحلي العالمي في 2023، أصبحت اليوم أكثر محدودية، مع اتجاه متزايد نحو حلول جزئية بدلًا من حزم دعم ضخمة.

وتُظهر التطورات الإقليمية تباينًا واضحًا؛ حيث نجحت بعض دول آسيا في امتصاص جزء من الصدمة عبر الدعم الجزئي، بينما تتبنى أوروبا نهجًا أكثر تحفظًا بسبب القيود المالية، في حين تواجه الأسواق الناشئة ضغوطًا مزدوجة على الموازنة والحساب الجاري.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه التوقعات إلى استمرار تقلب أسعار النفط قرب مستويات 95–100 دولار للبرميل، مع احتمالات تجاوزها حال تصاعد التوترات الجيوسياسية.

ويحذر صندوق النقد الدولي من أن العالم يدخل هذه الأزمة بـ”حيز سياسي ومالي محدود”، بعد استنزاف أدوات الدعم في أزمات سابقة، ما يجعل الاستجابة الحالية أكثر حذرًا وأقل اتساعًا.

موضوعات متعلقة