النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 05:50 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوتين: النصر سيكون حليف روسيا لا محالة أحمد عبدالوهاب من مكتبة الإسكندرية: البيت بيتك محطة مهمة في مسيرتي والجمهور ارتبط بورد على فل وياسمين لبساطته مشاكل الشعر في الصيف: بين وهج الشمس وعبء الرطوبة مصر تعزز قدراتها الرقمية أمنيًا.. تعاون مصري إسباني لتأهيل ضباط الداخلية على أحدث تقنيات مكافحة الجرائم الإلكترونية وزيرة الإسكان تبحث مع إحدى شركات التطوير العقاري فرصًا استثمارية بالمدن الجديدة كجوك: نستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت «الثقافة إلى كل بيت».. قنصوة يرسم خريطة عمل الوزارة من الحدود إلى مسارح الجامعات الداخلية تضبط سائق توك توك روج لزواج الأجنبيات من المصريين عبر السوشيال ميديا مفتي الجمهورية يعزي مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في وفاة والدها الكريم نيرة الأحمر: ثقتنا كبيرة في لاعبات الزمالك.. والهدف حصد جميع الألقاب أثناء رفع الطوب.. سقوط مصرع عامل من الطابق الخامس ببرج تحت الإنشاء في بنها حريق أعلى منزل يثير الذعر في شبرا الخيمة.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً

اقتصاد

صدمة الطاقة تُربك السياسة المالية العالمية.. حكومات بين دعم محدود وتضخم متصاعد

تشهد السياسة المالية العالمية ضغوطًا متزايدة مع استمرار اضطرابات أسواق الطاقة وتذبذب أسعار النفط، وسط تراجع واضح في قدرة الحكومات على تقديم دعم واسع النطاق كما حدث في أزمات سابقة.

ووفق تحليل اقتصادي نشر عبر ( Investing.com) فإن شبكة الأمان المالية التي استخدمتها الحكومات خلال أزمة 2022-2023 أصبحت أضعف بكثير، في ظل ارتفاع الدين العام العالمي وزيادة تكاليف الاقتراض، ما يقلص مساحة التحرك المالي المتاحة حاليًا.

وأشار تقرير صادر عن بنك مورغان ستانلي إلى أن الحكومات تواجه معضلة مباشرة: إما تمرير ارتفاع أسعار الطاقة إلى المستهلكين بما يعزز التضخم، أو تحمّل جزء من التكلفة عبر الموازنات العامة، وهو ما يفاقم العجز والدين.

وأضاف التقرير أن أدوات الدعم المباشر للطاقة التي بلغت نحو 1.5% إلى 2% من الناتج المحلي العالمي في 2023، أصبحت اليوم أكثر محدودية، مع اتجاه متزايد نحو حلول جزئية بدلًا من حزم دعم ضخمة.

وتُظهر التطورات الإقليمية تباينًا واضحًا؛ حيث نجحت بعض دول آسيا في امتصاص جزء من الصدمة عبر الدعم الجزئي، بينما تتبنى أوروبا نهجًا أكثر تحفظًا بسبب القيود المالية، في حين تواجه الأسواق الناشئة ضغوطًا مزدوجة على الموازنة والحساب الجاري.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه التوقعات إلى استمرار تقلب أسعار النفط قرب مستويات 95–100 دولار للبرميل، مع احتمالات تجاوزها حال تصاعد التوترات الجيوسياسية.

ويحذر صندوق النقد الدولي من أن العالم يدخل هذه الأزمة بـ”حيز سياسي ومالي محدود”، بعد استنزاف أدوات الدعم في أزمات سابقة، ما يجعل الاستجابة الحالية أكثر حذرًا وأقل اتساعًا.

موضوعات متعلقة