النهار
الخميس 28 مايو 2026 09:45 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسرائيل تطلب من ترامب الذهاب لحرب إيران وحدها.. ما القصة؟ من الذي يصنع جواسيس إيران؟.. مجلة الإيكونوميست تُجيب التكنولوجيا الحديثة في الحروب تجعل الجنود هم الأكثر تضرراً.. مقال بـ «الإيكونوميست» يوضح غلاف مُثير لمجلة الإيكونوميست حول التكنولوجيا الحديثة في الحروب.. أمريكا وإيران نموذجاً في أول أيام عيد الأضحى.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يحتفلان بموسم الحج من رحاب الجامع الأزهر سكرتير الامن القومي الروسي : لا نستبعد ظهور أسلحة نووية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وزير الخزانة الأمريكي يوجه رسالة ”تحذير” خاصة لسلطنة عمان ضبط عنصر جنائي بكفر الشيخ بتهمة غسل 20 مليون جنيه حصيلة الهجرة غير الشرعية حديقة صنعاء في كفرالشيخ كاملة العدد خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك انطلاق جماهير المنتخب الوطني بالإسكندرية إلى استاد القاهرة رئيس جامعة المنوفية يتفقد العيادات الخارجية والتعقيم المركزي بكلية طب الأسنان ويؤكد استمرار تطوير الخدمات الطبية حريق داخل شقة في نجع حمادي بقنا.. والحماية المدنية تسيطر دون خسائر

سياسة

الدكتور رضا فرحات: توجيهات الرئيس السيسي بإنهاء الجمود التشريعي في الأحوال الشخصية خطوة مفصلية نحو أسرة أكثر تماسكا

اللواء الدكتور رضا فرحات
اللواء الدكتور رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة تقديم مشروعات قوانين الأسرة المصرية إلى مجلس النواب تعكس إرادة سياسية واضحة لإنهاء حالة الجمود التشريعي التي طال أمدها في ملف الأحوال الشخصية، وفتح صفحة جديدة تقوم على العدالة والتوازن والاستقرار المجتمعي.

وأوضح فرحات أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار الإصلاح التشريعي، خاصة أنها تأتي بعد فترة إعداد ممتدة شهدت حوارا واسعا مع العلماء والمتخصصين والخبراء، وهو ما يمنح هذه القوانين قدرا كبيرا من النضج والتكامل، ويعزز من فرص نجاحها في معالجة الاختلالات المزمنة التي عانت منها المنظومة الحالية.

وأشار إلى أن التوجه نحو إصدار تشريعات متكاملة للأسرة المسلمة والمسيحية، إلى جانب إنشاء صندوق دعم الأسرة، يعكس فهما دقيقا لخصوصية المجتمع المصري وتنوعه، وفي الوقت ذاته يؤكد على وحدة الهدف، وهو حماية كيان الأسرة وتعزيز تماسكها في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن هذه القوانين تستهدف إعادة ضبط العلاقة بين أطراف الأسرة على أسس أكثر توازنا، من خلال تحقيق العدالة بين الحقوق والواجبات، ووضع مصلحة الطفل في صدارة الأولويات، باعتباره الأكثر تأثرا بأي نزاعات أسرية، مؤكدا أن تقليل حدة الصراعات بعد الانفصال يمثل أحد أهم معايير نجاح هذه التشريعات.

كما لفت فرحات إلى أن من أبرز ملامح التطوير المرتقب إدخال آليات أكثر مرونة وعدالة في تقدير النفقات، بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما من شأنه تقليص فجوة الخلافات بين الأطراف، وضمان حياة كريمة للأبناء دون تحميل أي طرف أعباء غير متوازنة مشيرا إلى أن إنشاء صندوق دعم الأسرة يمثل بعدا استراتيجيا في هذه الحزمة التشريعية، حيث يوفر شبكة أمان اجتماعي تضمن استقرار الأسرة في أوقات الأزمات، ويسهم في الحد من التداعيات السلبية للنزاعات، خاصة على الأطفال، بما يعزز من الاستقرار المجتمعي على المدى الطويل.

وشدد فرحات علي أن نجاح هذه القوانين يتطلب توافر إرادة مجتمعية داعمة إلى جانب الإرادة السياسية، من خلال حوار برلماني و مجتمعي جاد يضمن الوصول إلى أفضل الصياغات، مشددا على أن تحديث منظومة الأحوال الشخصية لم يعد ترفا تشريعيا، بل ضرورة حتمية لبناء مجتمع أكثر تماسكا وعدالة.

موضوعات متعلقة