النهار
الإثنين 16 مارس 2026 02:05 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

سياسة

المؤتمر: مواجهة الشائعات خط الدفاع الأول عن الأمن القومي ومعركة الوعي هى الأخطر

اللواء الدكتور رضا فرحات
اللواء الدكتور رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن تحرك الحكومة المصرية لمواجهة الشائعات يمثل خط دفاع متقدم في معركة الوعي الوطني، ويعكس إدراك الدولة لطبيعة التحديات المعاصرة التي تشمل الفضاء الرقمي كساحة رئيسية للصراع على العقول وتشكيل الإدراك العام.

وأشار فرحات إلى أن رحلة الرصد والتنفيذ لم تعد ترفًا إعلاميًا أو نشاطًا هامشيًا، بل أصبحت ضرورة وطنية فرضتها طبيعة المرحلة، مؤكدًا أن إتاحة المعلومات الصحيحة في توقيت مناسب تمثل السلاح الأهم في مواجهة التضليل، لأن الفراغ المعلوماتي هو البيئة الخصبة لنمو الشائعات وتضخمها، لافتًا إلى أن الشفافية المدروسة والتواصل الفعال مع الرأي العام يسهمان في تحصين المجتمع ضد محاولات الخداع الممنهجة.

وأوضح أن تطوير منظومات الرصد والمتابعة والتفنيد السريع للشائعات يعكس انتقالًا نوعيًا من منطق رد الفعل إلى منطق الفعل الاستباقي، من خلال تتبع الأكاذيب المنظمة التي تبثها الكتائب الإلكترونية، والتي تستهدف زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وإرباك الرأي العام، وبث مشاعر الإحباط والقلق بما يخدم أجندات معادية تسعى لتقويض الاستقرار الداخلي والنيل من مسيرة التنمية.

وأضاف فرحات أن معركة الوعي تتطلب تكاملًا مؤسسيًا شاملاً، يشارك فيه الحكومة ووسائل الإعلام الوطنية ومراكز الفكر والمؤسسات التعليمية، إلى جانب دور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، من أجل بناء خطاب عقلاني قادر على تفكيك الرسائل المضللة، وتقديم سردية وطنية قائمة على الحقائق والأرقام، بعيدًا عن التهوين أو التهويل.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن تنامي الوعي المجتمعي بخطورة الشائعات يمثل عنصر قوة حاسمًا، داعيًا إلى تعزيز الثقافة الرقمية لدى المواطنين، خاصة فئة الشباب، عبر برامج توعوية ممنهجة تشرح آليات صناعة الأكاذيب وأساليب التلاعب بالمعلومات، بما يمكنهم من التمييز بين الأخبار الموثوقة والمحتوى المضلل.

وأكد فرحات أن نجاح الدولة في هذه المعركة لا يُقاس فقط بعدد الشائعات التي يتم تفنيدها، بل بمدى ترسيخ الثقة المتبادلة بين المواطن والدولة، وترسيخ قناعة راسخة بأن المعلومة الدقيقة هي أساس اتخاذ القرار السليم، وأن الوعي الجمعي المستنير هو صمام الأمان الحقيقي لحماية الأمن القومي وتعزيز مسار الاستقرار والتنمية.

موضوعات متعلقة