النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 12:54 صـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البريمي العُمانية .. منفذ تجاري استراتيجي وبيئة استثمارية واعدة مصحف نادر يمتد عمره لأكثر من ألف عام ضمن المقتنيات الفريدة لمعرض ”اقرأ” في المسجد الحرام مفتي الجمهورية يشارك في مناقشة كتاب «التدخل الإلهي لإنفاذ الحق والعدالة» رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنيين جديدين لكليتي الطب والدراسات الإسلامية بدمياط الجديدة مركز سلام لدراسات التطرف بدار الإفتاء يدين الاعتداء الإرهابي على مسلم في ولاية يوتا الأمريكية.. ويؤكد: تصاعد الإسلاموفوبيا يغذي الإرهاب القائم على... محافظ البحيرة تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية بمدرستي النور للمكفوفين والصم وضعاف السمع من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى العالم... فخر المنطقة Team Falcons MENA يستعد لاقتحام ساحة المنافسة ”المعاينة على الطبيعة فوراً”.. خطة عمل لإنهاء ملفات تقنين الأراضي وتمليك المواطنين بالبحر الأحمر موانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لإدارة وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رماد أسيوط تستضيف القرعة العلنية وتحسم الفائز بالعمرة المجانية لصحفيي شمال الصعيد بلوك جديد وإطلاله صيفية جذابة.. عمرو دياب يطرح برومو ألبومه ”حبيتك” 135 بورتريه من 28 دولة.. العالم يحتفي بمحمد صبحي في معرض ”فارس الفن العربي” بمتحف محمود مختار

تقارير ومتابعات

مركز سلام لدراسات التطرف بدار الإفتاء يدين الاعتداء الإرهابي على مسلم في ولاية يوتا الأمريكية.. ويؤكد: تصاعد الإسلاموفوبيا يغذي الإرهاب القائم على الكراهية ويهدد السلم المجتمعي

أدان مركز سلام لدراسات التطرف، التابع لدار الإفتاء المصرية، بأشد العبارات، الاعتداء الوحشي الذي استهدف مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الجريمة تمثل امتدادًا خطيرًا لتنامي جرائم التطرف والعنف المرتبطة بالإسلاموفوبيا، وتعكس الآثار الكارثية لخطابات التحريض والكراهية التي تستهدف المسلمين في عدد من المجتمعات.
وأكد المركز أن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا لم يعد يقتصر على خطاب إقصائي أو ممارسات تمييزية، بل تحول في كثير من الأحيان إلى دافع مباشر لارتكاب جرائم عنف وإرهاب تستهدف الأبرياء على أساس هويتهم الدينية، وهو ما يستدعي موقفًا دوليًّا أكثر حزمًا في مواجهة هذه الظاهرة، وتجفيف منابعها الفكرية والإعلامية، والتصدي لكل أشكال التحريض على الكراهية والعنصرية.
وشدد مركز سلام لدراسات التطرف على أن مواجهة التطرف القائم على الكراهية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الدولية والدينية والإعلامية، والعمل على إنفاذ القانون بحق مرتكبي جرائم الكراهية دون تهاون، إلى جانب تعزيز ثقافة المواطنة وقبول الآخر، وترسيخ قيم التعددية والاحترام المتبادل، بما يحول دون تكرار مثل هذه الجرائم، ويحفظ أمن المجتمعات واستقرارها.