«رأس الأفعى» الحلقة 13: صراع القيادة داخل التنظيم واعترافات جديدة تكشف خيوط اغتيال النائب العام
تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى»
تتواصل الأحداث المشوقة في الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل رأس الأفعى، حيث تتشابك الوقائع بين الماضي والحاضر، لتكشف المزيد من أسرار التنظيم وصراعات قياداته، بالتوازي مع تحركات الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات عملية اغتيال هشام بركات النائب العام.

تبدأ الحلقة بمشهد فلاش باك يعود إلى اجتماع لقيادات جماعة الإخوان المسلمين عقب حادثة حادثة الفنية العسكرية. وخلال الاجتماع يؤكد أحد القيادات أن الجماعة لا علاقة لها بتلك الواقعة، فيما يوضح مصطفى مشهور أن الحادثة جاءت نتيجة تصرفات من شباب متحمس ومتهور، وعلى رأسهم صالح سرية. ويشير مشهور إلى أن الجماعة لا تتحمل مسؤولية ما حدث، لكنه يضيف في الوقت نفسه أن نجاح تلك المحاولة لو تحقق كان سيُحسب لصالحهم، معتبرًا أن الجماعة أحق بالحكم من غيرها.

وفي مشهد آخر من الماضي، يجتمع مصطفى مشهور مع محمود عزت، ويثني على دوره في التواصل مع طلاب الجامعات واستقطابهم. ويطلب منه تعزيز علاقاته مع طلاب الجماعات الإسلامية الأخرى، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة لن تحمل فيها الجماعة السلاح بشكل مباشر، بل ستركز على الظهور أمام المجتمع باعتبارها جماعة ذات طابع ديني تهتم بالشأن السياسي.
وتعود الأحداث إلى الزمن الحاضر، حيث يواصل الضابط مراد استجواب أحد العناصر الذي ادعى تورطه في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام. إلا أن إجابات هذا الشخص تتضح لاحقًا أنها غير دقيقة وتحتوي على العديد من التناقضات.

في الوقت نفسه يطلب الضابط حسن إجراء تحريات موسعة حول الطالب محمود الأحمدي، خاصة فيما يتعلق بنشاطه وتحركاته ومحل إقامته. ومع متابعة شجرة عائلته، تتكشف معلومات تشير إلى أن شقيقه محمود الأحمدي كان منضمًا إلى الجماعة وشارك في مظاهرات سابقة، لكنه اختفى بعد حادث اغتيال النائب العام.
كما يكشف فحص هاتفه عن رقم مسجل باسم «أم نهى»، وهو ما يثير الشكوك حول صاحبة هذا الرقم، خاصة مع طبيعة الرسائل والاتصالات المتبادلة بينهما.

على جانب آخر، يظهر محمود عزت داخل مخبئه حيث يتلقى معلومات تفيد بأن محمد كمال بات يمتلك نفوذًا متزايدًا داخل التنظيم، خصوصًا بعد تنفيذ عدد من التكليفات التي عززت مكانته بين العناصر. ويعلق عزت على ذلك قائلاً إن كمال يحتاج إلى «قرصة أذن» لإعادته إلى حدود دوره، حتى لو كانت تكلفة ذلك مرتفعة. كما يطلب من محمود حسين إصدار بيان يؤكد أن محمود عزت هو القائم بأعمال المرشد، وذلك لتذكير بقية القيادات بأن الولاء يجب أن يكون له وحده.
وفي سياق التحقيقات الأمنية، يتم تتبع الخيط المرتبط بالشخص الملقب بـ«أم نهى»، وخلال عمليات المتابعة يتم القبض على عنصر يُدعى أبو القاسم.
وبالعودة إلى مخبأ محمود عزت، يجري لقاء بينه وبين القيادي عبدالرحمن، حيث يسأله عزت عن الوضع المالي للتنظيم. فيرد عبدالرحمن بأن الدعم المالي ما زال يصل من الخارج رغم التضييق الأمني. كما ينقل له رسالة من بعض القيادات داخل السجون يطالبون فيها بتعيين محمد كمال قائمًا بأعمال المرشد، إلا أن عزت يلتزم الصمت ولا يعلق على هذا الطلب.
وخلال التحقيق مع أبو القاسم، يعترف بأنه ساعد عنصرًا آخر يحمل الاسم الحركي «الأحمدي» في تجهيز العبوة الناسفة ووضعها داخل السيارة المستخدمة في العملية. كما يدلي بمعلومات عن سيارة أخرى مرتبطة بالمخطط.
وتتحرك قوات الأمن لملاحقة العنصر محمود الأحمدي الذي يحاول الفرار، لكن يتم القبض عليه في النهاية. وبعد اختراق هاتفه المحمول، تتكشف مفاجأة خطيرة، إذ تظهر رسائل تشير إلى أنه يخطط لتنفيذ عملية جديدة أكبر من عملية اغتيال النائب العام، وأن تنفيذها قد يتم خلال ساعات قليلة فقط.

وتنتهي الحلقة على وقع هذا التهديد الخطير، تاركة المشاهدين أمام تساؤلات عديدة حول طبيعة العملية المرتقبة، وما إذا كانت الأجهزة الأمنية ستتمكن من إحباطها قبل وقوعها.
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة التاسعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة السابعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة السادسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الأولى من مسلسل «رأس الأفعى»
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟
اقرأ ايضاً| «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة































.jpeg)





.jpg)

