النهار
الخميس 11 يونيو 2026 08:37 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
HDP وطلوع تستقطبان Radisson Blu إلى The Island.. فندق 5 نجوم يعزز جاذبية «لسان الوزراء» الاستثمارية في مارينا 5 رئيس جامعة بني سويف يواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة الجبالي يشهد المقابلات الشخصية للمتقدمين للانضمام لبرلمان شباب مصر بمحافظة بنى سويف النائب حسن طارق عمار يتقدّم بشكوى ضد الكابتن أحمد شوبير النصب باسم التعليم.. ضبط كيان وهمي يبيع شهادات “مفبركة” في بنها اختراق كامل للصدر دون إصابة القلب.. قصة إنقاذ طفلة في عملية جراحية نادرة ببنها اعتماد الهوية البصرية الجديدة لمنصات «روزاليوسف» الرقمية تزامنًا مع انطلاق كأس العالم 2026 احكم علينا يا ريس تعبنا من التأجيل.. إنفعال المتهمين فى قضية المخدرات الكبرى داخل القفص خلال مشاركته بأعمال الاتحاد البرلماني العربي.. رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية التضامن العربي ودعم القضية الفلسطينية هل سينجح ترامب في لجم إيران؟.. تحليل مهم يكشف التفاصيل القاهرة تستضيف حدثًا طبيًا عالميًا غير مسبوق في طب الأطفال للحالات الحرجة| انفراد الأحد.. وزير المالية أحمد كجوك ضيف صالون ماسبيرو الثقافي

منوعات

بعد وفاة ضياء العوضي.. ما هو «نظام الطيبات» المثير للجدل ؟

أثار ما يُعرف بـ«نظام الطيبات» الذي ارتبط باسم الراحل الدكتور ضياء العوضي حالة من الجدل الواسع خلال الفترة الأخيرة، حيث تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي باعتباره أحد الأنظمة الغذائية غير التقليدية التي لاقت رواجًا بين المستخدمين، مع توصيات غير شائعة بخصوص الامتناع عن بعض الأطعمة الأساسية.
وقد ساهم انتشار التجارب الشخصية والمحتوى المتعلق به في زيادة الاهتمام، خاصة بعد تصريحات لفنانين تحدثوا عن تجاربهم الشخصية مع «نظام الطيبات»، سواء بشكل مباشر أو من خلال محتواه الرقمي، وذلك بالتزامن مع حالة اهتمام واسعة أعقبت وفاته، وما تبعها من إعادة تداول لتجارب سابقة مرتبطة بالنظام الغذائي الذي كان يقدمه، لدرجة أن بعض الحالات اتجهت للاعتماد عليه بشكل كامل، مع ابتعاد البعض عن العلاجات الطبية الموصوفة لأمراض مزمنة مثل السكري والسرطان، والتوجه إليه كبديل غذائي.
ويعتمد نظام الطيبات لصاحبه الراحل الدكتور ضياء العوضي على استبعاد أطعمة يراها «خبيثة» تسبب الالتهابات، والتركيز على أطعمة يراها «طيبات» تساعد الجسم على الاستشفاء، وقد أثار هذا التوجه جدلًا واسعًا بين المتخصصين الذين حذروا من خطورة التوقف عن العلاج الدوائي أو استبداله بأنظمة غير مبنية على أدلة علمية واضحة، مؤكدين أهمية الرجوع إلى الإشراف الطبي قبل اتخاذ أي قرار صحي.
وفي هذا السياق، حذّر الدكتور جمال شعبان، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية والعميد السابق لمعهد القلب القومي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مما يُعرف بـ«نظام الطيبات»، مؤكدًا أنه لا يستند إلى أي دليل علمي أو دراسات سريرية موثوقة، وإنما يعتمد على اجتهادات شخصية لا تتماشى مع أسس الطب الحديث.
وأوضح أن خطورة هذا النظام تكمن في تأثيره السلبي المحتمل على مرضى القلب والسكري، حيث قد يؤدي إلى ارتفاع الدهون الثلاثية، وزيادة خطر تصلب الشرايين، واضطراب ضغط الدم نتيجة خلل العناصر الغذائية الأساسية في الجسم.
كما انتقد تصنيف بعض الأطعمة الصحية باعتبارها «سمومًا»، معتبرًا ذلك غير دقيق طبيًا ويفتقر إلى المنطق العلمي، ويعتمد على إثارة الجدل أكثر من كونه توصيات صحية موثوقة.
ما هو نظام الطيبات؟
يُعد نظام الطيبات نظامًا غذائيًا غير تقليدي يقوم على الامتناع عن مجموعات غذائية واسعة مقابل الاعتماد على أطعمة محددة، مع ادعاءات بقدرته على تحسين بعض الحالات الصحية المزمنة، وهو ما أثار جدلًا وانتقادات طبية لغياب الأدلة العلمية الداعمة له.
الأطعمة المسموح بها:
يشمل النظام الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، ومنها الأرز والفريك والذرة، إلى جانب الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والقشطة، والجبن المطبوخ، وبعض الحلويات مثل العسل والمربى والشوكولاتة، إضافة إلى فواكه مثل التمر والعنب والتين والموز والمانجو والفراولة، وكذلك البطاطس.
الأطعمة الممنوعة:
في المقابل، يستبعد النظام الدقيق الأبيض ومنتجاته، والمكرونة والمعجنات، ومنتجات الألبان، والبيض والدواجن، والمشروبات الغازية، وبعض الخضروات والبقوليات، بالإضافة إلى الفول السوداني.
وقد أثار هذا النظام حالة جدلٍ واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول روايات غير موثقة عن تأثيرات صحية سلبية لدى بعض الحالات، وهي روايات لم يتم التحقق منها علميًا أو إثباتها قضائيًا حتى الآن.
كما واجه انتقادات من نقابة الأطباء، خاصة فيما يتعلق ببعض التصريحات المرتبطة بمرضى السكري والأورام، وسط تحذيرات من خطورة التوقف عن العلاجات الطبية الموصوفة.
ورغم ذلك، أبدى بعض المستخدمين تأييدهم للنظام، مشيرين إلى تحسن ملحوظ في حالتهم الصحية، ما زاد من حدة الجدل بين مؤيدين ومعارضين.