النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 10:08 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كتاب جديد يكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول.. 4 وقائع أثارت الجدل على خطى الملك.. هل يوجه حمزة عبد الكريم الصفعة الثانية إلى ميدو؟ إستثمارات صينية بقيمة 67 مليون دولار لإنشاء مجمع جديد في «تيدا» السخنة البابا تواضروس يكرم مارتيروس مينا.. مخترع الـ10 سنوات صاحب روبوت المرشد السياحي بدل ما ترميها.. زجاجة البلاستيك والكانز بقت فلوس في الدقي.. «النهار» ترصد تجربة ماكينات الاسترداد الذكي إنفاق كبير وبداية كارثية.. مانشستر يونايتد يدخل الموسم تحت الضغط إعلامي يطالب بإنصاف حسام حسن والاعتذار له بعد توهج موهبة المنتخب الجديده:- حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة بعد استغاثة الأهالي.. عربيات حي الهرم رايحة جاية لمواجهة تسريب المياه بعقارات الليبيني.. واللواء أحمد ثابت يتابع الأزمة ميدانيًا المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين

مقالات

أسامة شرشر يكتب: يوم الأربعاء الأسود في لبنان

جزء من شهداء لبنان
جزء من شهداء لبنان

لا شك أن المجزرة التى قام بها نتنياهو والجيش الإسرائيلي المتطرف في ضرب بيروت والتى تسببت في استشهاد أكثر من 200 لبناني وإصابة أكثر من 1000 شخص أغلبهم من الأطفال والنساء والمدنيين في لبنان الحبيبة هي جريمة حرب متكملة الأركان.

فالجيش الإسرائيلي قام بإطلاق 100 هجمة صاروخية في 10 دقائق على المدنيين اللبنانين وليس أعضاء حزب الله كما يدعي، وكأنه انتقام إسرائيلي من اللبنانين، وهذا ليس بجديد على مجرم الحرب نتنياهو ومعه بن غفير وسموتريتش.

ومهما حدث ستظل لبنان في قلب كل مصري وفي قلب العالم العربي لأن لبنان بحضارتها وثقافتها وشعبها الأبي ستظل عصية على الاحتلال الإسرائيلي حتى لو وصلوا إلى جنوب الليطاني وحاولوا فرض الأمر الواقع على طريقة غزة بحجة أن يكون هناك خطا دفاعيا داخل لبنان أمام هجمات المقاومة اللبنانية
نتفق أو نختلف، في السياسات والأيديولوجيات، ولكن تبقى حقيقة ثابتة، هي أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي واجب قومي، ومن هذا المنطلق فنحن ندعم الشعب اللبناني الذي استطاع أن يصمد أمام هذه المجزرة
والتساؤل المهم: أين القانون الدولي وأين مجلس الأمن وأين المجتمع الدولي من هذا الإجرام الذي يتم على أرض لبنان الحبيبة؟

وأتمنى ألا تكون المفاوضات اللبنانية مع إسرائيل على الطريقة السورية، بل على الطريقة اللبنانية وأن يكون هناك توافق من كل قطاعات المجتمع اللبناني بما فيهم المقاومة على شروط المفاوضات، حتى يذهبوا على مائدة المفاوضات مع الكيان الصهيوني وهم يملكون أوراق ضغط حقيقية.

فالمفاوضات التى تتم تحت النار هي محاولة من نتنياهو لوضع الألغام وإفساد المصالحة الأمريكية الإيرانية، ويجب على الدولة اللبنانية أن تنتبه لذلك.

ولا أنسى أن أنعى زملائي الشهداء الصحفيين الثلاثة في لبنان (غادة الدايخ وسوزان خليل) وفي غزة (محمد وشاح) الذين كانوا هدفا للمقاتلات الإسرائيلية لأنهم كانوا صوت الحقيقة وواجهة الرسالة الإعلامية التى يحملها كل صحفي في الميدان، وإسرائيل اعتادت على قتل أي صوت يفضح جرائمها التى ترتكبها يوميا على الهواء مباشرة، فالصحفيون يمثلون قوة صاروخية بكلماتهم التى كانوا يفضحون بها نتنياهو واليمين المتطرف الإسرائيلي، فكانوا صوتا مقاوما يجب إسكاته حتى تخلوا الساحة لإسرائيل التى تعلم أنه لن يتم تحرير العالم العربي إلا من خلال المقاومة ثم المقاومة.
عزائي لأسر هؤلاء الشهداء الذين ستكتب أسماؤهم بحروف من نور وسيظلوا باقين في ذاكرة الشعب اللبناني والفلسطيني والمصري والعربي مهما حدث.