النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:43 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

عربي ودولي

نعاس وخمول بدني.. حالة ترامب في الاجتماعات المُهمة

ترامب
ترامب

نشرت صحيفة «ميرور» البريطانية تقريرًا مطولًا مسلطة الضوء فيه على ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكرر وهو يغالب النعاس في المكتب البيضاوي، حيث أمضى ترامب أمسية اتسمت بـ«الخمول البدني» الواضح، إذ كاد أن يغيب عن الوعي أي يغلبه النعاس عدة مرات أمام الكاميرات خلال فعالية رسمية خُصِّصَت للإعلان عن إعادة تصنيف «الماريجوانا الطبية»، تحدث خلالها عن العديد من الملفات الداخلية والخارجية.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس بدا «نعسًا بشكل مفرط» وهو يجلس خلف مكتبه، بينما كان الحاضرون يلقون خطابات مطولة تشيد بقراره، والمفارقة التي رصدتها الصحيفة هي أن الطفل ترافيس سميث، الذي كان حاضرًا كجزء من الفعالية، قرر هو الآخر أخذ قيلولة تحت صورة رونالد ريجان، لينافس ترامب في نوبات النعاس.

وعلى الرغم من حالة الإرهاق التي بدت عليه، ذكرت الصحيفة أن ترامب استعاد حماسه فجأة عند الحديث عن خطته لتجديد بركة المياه العاكسة الشهيرة المؤدية إلى نصب لنكولن التذكاري، ووفقًا لـ «ميرور»، قرر ترامب إلغاء مشروع تجديد حكومي بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني، ليستعين بدلًا من ذلك بمقاول حمامات سباحة خاص تابع له.

وتتضمن الخطة تحويل هذا المعلم التاريخي العالمي، الذي شهد خطاب مارتن لوثر كينج الشهير، إلى ما يشبه «مسبحًا عملاقًا» مبطنًا باللون الأزرق بدلًا من الجرانيت الطبيعي، في مشروع سيستغرق أسبوعًا واحدًا فقط من العمل بتكلفة قدرها 1.5 مليون دولار.

ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل أعاد إحياء خلافه الشهير حول حجم الحشود، مدعيًا أن حفل تنصيبه في 2017 شهد حضورًا أكبر من حشود مارتن لوثر كينج التي قاربت المليون شخص، كما واصل هجومه الحاد على الأمير هاري، واختتمت «ميرور» تقريرها بالإشارة إلى أن هذه التصرفات تعكس نمطًا «غريبًا» في إدارة البيت الأبيض، يمزج بين السيادة الوطنية وبين القرارات الشخصية التي تطال أقدس المعالم الأمريكية.