النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:09 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«زاد آل البيت» توزع 300 شنطة غذائية و300 وجبة ساخنة يوميًا على الأسر الأولى بالرعاية ببني سويف محافظ البحيرة تشهد احتفالية لتكريم أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية بذكرى نصر أكتوبر من صدمة الطريق إلى وجع الوداع.. نرصد مأساة ضحايا حادث «التريلا والأتوبيس» بالفيوم انتخابات النادي المصري تبدأ بلا مرشحين في يومها الأول رغم إعلان قائمة كامل أبو علي القرن الأفريقي يشتعل.. تحركات مصرية لحماية النفوذ من النيل إلى البحر الأحمر انتخابات النادي المصري تبدأ بلا مرشحين في يومها الأول رغم إعلان قائمة كامل أبو علي رعاية الإسماعيلية الصحية: الإعلام شريك رئيسي في إبراز جهود الإصلاح وتعزيز وعي المنتفعين بحقوقهم محافظ كفر الشيخ يبحث مع النواب والشيوخ مشكلات الدوائر وأولويات الخدمات غزل المحلة يتقدم على الاتحاد السكندري في الشوط الأول بالدوري المصري بعد تركيب المقاعد الجديدة.. محافظ القليوبية يحدد ملامح المرحلة الثانية لكورنيش كفر شكر ضبطت 330 كجم من الأسماك المجمدة خلال حملة تموينية بالقليوبية بطاقة 6 ملايين طن سنويًا.. وزير الطاقة القبرصي يتفقد مصنع دمياط استعدادًا لاستقبال غاز كرونوس

منوعات

ليلة القدر 2026.. متى تكون في رمضان وأبرز علاماتها وفضلها؟

يترقب المسلمون خلال العشر الأواخر من شهر رمضان ليلة روحانية عظيمة ينتظرها الملايين كل عام، وهي ليلة القدر، التي تُعد من أعظم ليالي العام لما تحمله من مكانة خاصة وفضل كبير في الإسلام.
ومع اقتراب هذه الأيام المباركة، يزداد اهتمام المسلمين بمعرفة موعد ليلة القدر، إذ تُعد ليلة تتنزل فيها الرحمة والمغفرة، ويحرص خلالها المؤمنون على الإكثار من الدعاء والعبادات طلبا للأجر والثواب.
وتحظى هذه الليلة بمكانة عظيمة في قلوب المسلمين، فقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى: «ليلة القدر خير من ألف شهر»، في إشارة إلى عظم فضلها ومضاعفة الأجر فيها، ما يجعلها فرصة عظيمة يتسابق فيها المسلمون للتقرب إلى الله.
وقالت دار الإفتاء المصرية إن أولى ليالي العشر الأواخر من رمضان تبدأ مع مغرب يوم الثلاثاء 10 مارس، وهي ليلة الحادي والعشرين من الشهر الكريم، وأوضحت أن ليلة القدر تكون في إحدى الليالي الوترية من العشر الأواخر، مثل ليالي 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29، فيما يرجح كثير من العلماء أنها غالبا ما تكون ليلة السابع والعشرين، دون الجزم بموعد محدد لها، حتى يجتهد المسلمون في العبادة خلال هذه الليالي المباركة.
وأضافت دار الإفتاء أنه ينبغي اغتنام هذه الليالي بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن، لعلها تكون ليلة القدر.
وفي هذا السياق، يحرص المسلمون على إحياء ليالي العشر الأواخر بالصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن والذكر، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يجتهد في العبادة خلال هذه الأيام أكثر من غيرها.
كما وردت عدة علامات يستدل بها المسلمون على ليلة القدر، من أبرزها شعور بالسكينة والطمأنينة في تلك الليلة، واعتدال الجو فلا يكون شديد الحرارة أو البرودة، إضافة إلى شروق الشمس في صباحها صافية دون شعاع قوي، وهي علامات وردت في بعض الأحاديث النبوية.
ومع حلول هذه الليالي المباركة، تتضاعف أجواء الإيمان في المساجد والبيوت، حيث يحرص المسلمون على اغتنام هذه الفرصة بالدعاء والاستغفار وطلب الرحمة، أملاً في أن تكون سببًا في مغفرة الذنوب ونيل الثواب العظيم.

موضوعات متعلقة