النهار
السبت 7 مارس 2026 03:24 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

عربي ودولي

نائبة لبنانية: دخول حزب الله في الحرب ” مغامرة بحياة اللبنانيين”

أعتبرت النائبة اللبنانية نجاة عون صليبا، دخول حزب الله في الحرب مغامرة جديدة وأي إجراء يقوم بها خارج إطار العمل الحكومي يُصبح غير قانوني خاصة مع تزايد أعداد النازحين، ولفتت إلي أن قرارات الحزب مغامرة بحياة اللبنانيين وتصبح لبنان جزء من الحرب، وأضافت أن الحكومة أقنعت الحزب من عدم الدخول في الحرب، لكنه يواصل قراره دعما لإيران.

ويقول النازحون إنهم غاضبين جراء موجة التصعيد الأخيرة، فخلف عناوين الأخبار العسكرية والهجمات في جنون لبنان تبرز قصص إنسانية لمواطنين وجدوا أنفسهم فجأة في مواجهة "نزوح قسري" جاء في أسوأ توقيت ممكن لبلد يستنزفه الانهيار منذ سنوات، يروي النازحون من قرى الجنوب اللبناني تفاصيل رحلة شاقة استغرقت ساعات طوال خلف المقود، حيث تحولت الطرقات الدولية إلى طوابير لا تنتهي من السيارات المكدسة بالأمتعة والأطفال، ولم تكن "المناطق الآمنة" في الشمال والوسط كما تمنى الكثيرون؛ فبدلاً من مراكز الإيواء المنظمة، واجه النازحون واقعاً مريراً من خلال الافتراش القسري: اضطرار عائلات كاملة، بينهم أطفال ورضع، للنوم على الأرصفة والكورنيش البحري لعدم وجود بدائل سكنية، وهناك أزمة الخدمات: نقص حاد في الاحتياجات الأساسية والخدمات الصحية داخل مراكز التجمع المؤقتة.

ويرى مراقبون ومواطنون أنه في ظل الأزمة الاقتصادية التي جردت العائلات من مدخراتها، أصبح تأمين سكن مؤقت "حلمًا بعيد المنال" للكثيرين، وسط ندرة فرص العمل التي كانت ستساعدهم على تحمل تكاليف النزوح، وأبدى الكثير منهم أنهم لم يعد لديهم ترف الاختيار، والبحث عن سكن بديل اليوم في ظل الغلاء الفاحش وهي أشبه بحرب يخوضها النازحين.

رغم أن روح التضامن والدفاع عن الأرض وحق العودة لا تزال حاضرة في أحاديث الكثيرين، إلا أن نغمة "الإرهاق العام" كانت الطاغية. فبعد عام كامل من التوترات المستمرة والنزوح المتقطع، يشعر المجتمع اللبناني بأنه استنفد طاقته النفسية والمادية، يؤكد هؤلاء أن المشكلة ليست في المبدأ، بل في "التوقيت" الذي أطبق الخناق على شعب يحاول التنفس منذ أعوام، ولبنان اليوم لا يواجه أزمة أمنية فحسب، بل يواجه اختباراً قاسياً لمدى قدرة نسيجه الاجتماعي على الصمود تحت ضغط النزوح والفقر وغياب الرؤية السياسية الواضحة للحل.

موضوعات متعلقة