وزير الحرب الأمريكي يتوعد إيران: سنصعّد الضربات.. وقوة نيراننا ستزداد بشكل كبير
أكد وزير الحرب الأمريكي أن الولايات المتحدة تمضي في توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدًا ملحوظًا في حجم الضربات الجوية والقدرات العسكرية المستخدمة.

وأوضح أن واشنطن حصلت مؤخرًا على حق استخدام قواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ غارات القاذفات، معربًا عن أسفه لأن هذا الإذن لم يُمنح منذ البداية، لكنه شدد على أن السماح باستخدام تلك القواعد أصبح الآن جزءًا أساسيًا من آلية تنفيذ العمليات الجوية الأمريكية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة، موضحًا أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة في أسراب المقاتلات والقدرات الدفاعية وطلعات القاذفات، بما يؤدي إلى ارتفاع كبير في حجم القوة النارية الموجهة نحو إيران، وخاصة العاصمة طهران.

وأضاف أن هذا التصعيد لا يعتمد فقط على القواعد البريطانية، بل يأتي أيضًا بدعم من حلفاء آخرين قدموا تسهيلات عسكرية، مؤكدًا امتنان واشنطن لهذا التعاون.
وشدد وزير الحرب على أن الذخائر الأمريكية متوفرة بالكامل وأن الإرادة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة لن تتراجع، مؤكدًا أن واشنطن هي من تحدد وتيرة المعركة وجدولها الزمني، وأنها مستعدة لمواصلة العمليات مهما استغرق الأمر لتحقيق أهدافها.
وقال إن القيادة الإيرانية تعتقد أن الولايات المتحدة قد لا تتحمل استمرار المواجهة، معتبرًا أن هذا تقدير خاطئ من جانب الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا أن الإرادة الأمريكية ثابتة وأن التزام واشنطن بأهدافها يزداد مع تقدم العمليات.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستستقبل قريبًا في قاعدة دوفر الجوية جثامين ستة من جنودها الذين قُتلوا خلال المهمة، مؤكدًا أن تضحياتهم تعزز تصميم واشنطن على مواصلة العمليات.
وفي سياق متصل، نفى وزير الحرب الأمريكي التقارير التي تحدثت عن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15، مؤكدًا أن هذه المزاعم غير صحيحة، واتهم إيران بمحاولة نشر معلومات مضللة وتضخيم الوقائع لأغراض دعائية داخلية.

وأضاف أن العمليات الحالية تختلف عن ما وصفه بـ"الحروب السابقة المقيدة سياسيًا"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتحرك هذه المرة وفق أهداف واضحة وقواعد اشتباك أكثر فاعلية، مع امتلاكها كامل القدرة على إدارة مسار العمليات العسكرية.















.jpeg)





.jpg)

