نائبة لبنانية: دخول حزب الله في الحرب ” مغامرة بحياة اللبنانيين”

أعتبرت النائبة اللبنانية نجاة عون صليبا، دخول حزب الله في الحرب مغامرة جديدة وأي إجراء يقوم بها خارج إطار العمل الحكومي يُصبح غير قانوني خاصة مع تزايد أعداد النازحين، ولفتت إلي أن قرارات الحزب مغامرة بحياة اللبنانيين وتصبح لبنان جزء من الحرب، وأضافت أن الحكومة أقنعت الحزب من عدم الدخول في الحرب، لكنه يواصل قراره دعما لإيران.
ويقول النازحون إنهم غاضبين جراء موجة التصعيد الأخيرة، فخلف عناوين الأخبار العسكرية والهجمات في جنون لبنان تبرز قصص إنسانية لمواطنين وجدوا أنفسهم فجأة في مواجهة "نزوح قسري" جاء في أسوأ توقيت ممكن لبلد يستنزفه الانهيار منذ سنوات، يروي النازحون من قرى الجنوب اللبناني تفاصيل رحلة شاقة استغرقت ساعات طوال خلف المقود، حيث تحولت الطرقات الدولية إلى طوابير لا تنتهي من السيارات المكدسة بالأمتعة والأطفال، ولم تكن "المناطق الآمنة" في الشمال والوسط كما تمنى الكثيرون؛ فبدلاً من مراكز الإيواء المنظمة، واجه النازحون واقعاً مريراً من خلال الافتراش القسري: اضطرار عائلات كاملة، بينهم أطفال ورضع، للنوم على الأرصفة والكورنيش البحري لعدم وجود بدائل سكنية، وهناك أزمة الخدمات: نقص حاد في الاحتياجات الأساسية والخدمات الصحية داخل مراكز التجمع المؤقتة.
ويرى مراقبون ومواطنون أنه في ظل الأزمة الاقتصادية التي جردت العائلات من مدخراتها، أصبح تأمين سكن مؤقت "حلمًا بعيد المنال" للكثيرين، وسط ندرة فرص العمل التي كانت ستساعدهم على تحمل تكاليف النزوح، وأبدى الكثير منهم أنهم لم يعد لديهم ترف الاختيار، والبحث عن سكن بديل اليوم في ظل الغلاء الفاحش وهي أشبه بحرب يخوضها النازحين.
رغم أن روح التضامن والدفاع عن الأرض وحق العودة لا تزال حاضرة في أحاديث الكثيرين، إلا أن نغمة "الإرهاق العام" كانت الطاغية. فبعد عام كامل من التوترات المستمرة والنزوح المتقطع، يشعر المجتمع اللبناني بأنه استنفد طاقته النفسية والمادية، يؤكد هؤلاء أن المشكلة ليست في المبدأ، بل في "التوقيت" الذي أطبق الخناق على شعب يحاول التنفس منذ أعوام، ولبنان اليوم لا يواجه أزمة أمنية فحسب، بل يواجه اختباراً قاسياً لمدى قدرة نسيجه الاجتماعي على الصمود تحت ضغط النزوح والفقر وغياب الرؤية السياسية الواضحة للحل.

