النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 12:40 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

عربي ودولي

استهداف ناقلات النفط قرب مضيق هرمز: قراءة في رسائل الحرس الثوري وتداعياتها الإقليمية والدولية

توقف عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز.
توقف عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز.

يثير تصاعد حوادث استهداف ناقلات النفط قرب مضيق هرمز مخاوف متزايدة في الأوساط الدولية، لا سيما مع اتهام الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء هذه العمليات، سواء بشكل مباشر أو عبر أدوات غير معلنة. ويرى خبراء أن هذه التحركات لا يمكن فصلها عن السياق السياسي والأمني الأوسع في المنطقة.

بحسب محللين في شؤون الأمن الإقليمي، فإن مضيق هرمز يمثل شريان حيوي لتجارة الطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط المنقولة بحراً. ومن ثم، فإن أي تهديد لأمن الملاحة في هذه المنطقة الحساسة يُعد رسالة ضغط بالغة التأثير، ليس فقط على الدول الإقليمية، بل على الاقتصاد العالمي ككل.

ويرى خبراء عسكريون أن لجوء الحرس الثوري إلى استهداف أو مضايقة ناقلات النفط يدخل في إطار ما يُعرف بـ«استراتيجية حافة الهاوية»، التي تعتمد على رفع مستوى التوتر دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة. ويؤكد هؤلاء أن طهران تستخدم هذا الأسلوب للرد على الضغوط الدولية، خصوصاً العقوبات الاقتصادية، ولإثبات قدرتها على التأثير في أسواق الطاقة العالمية.

من ناحية أخرى، يشير متخصصون في العلاقات الدولية إلى أن هذه العمليات تحمل رسائل متعددة الاتجاهات. فهي موجهة إلى الولايات المتحدة وحلفائها بوصفها الأطراف الضامنة لأمن الملاحة، كما أنها رسالة إلى دول الخليج بأن أي تصعيد سياسي أو أمني ضد إيران قد تكون له كلفة مباشرة على صادرات النفط واستقرار الأسواق.

ويرى خبراء اقتصاد الطاقة أن مجرد التلويح بتهديد الملاحة في مضيق هرمز كفيل برفع أسعار النفط وزيادة تكاليف التأمين على السفن، حتى دون وقوع أضرار جسيمة. ويضيفون أن استمرار هذه التهديدات قد يدفع بعض الدول المستوردة إلى البحث عن بدائل استراتيجية، ما يضعف الثقة في استقرار خطوط الإمداد على المدى الطويل.

في المقابل، يحذر محللون من أن الإفراط في استخدام هذه الورقة قد يأتي بنتائج عكسية على إيران نفسها، إذ قد يؤدي إلى تشديد الوجود العسكري الدولي في الخليج، وتوسيع نطاق التحالفات البحرية لحماية الملاحة، وهو ما يحد من هامش المناورة الإيراني.

ويجمع خبراء الأمن والسياسة على أن استهداف ناقلات النفط قرب مضيق هرمز ليس حدث معزول، بل جزء من معادلة ردع معقدة تتداخل فيها المصالح الإقليمية والدولية. وبينما تحاول إيران فرض معادلة «الأمن مقابل التنازلات»، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، يتوقف مسارها على قدرة الأطراف المختلفة على احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة أوسع.

موضوعات متعلقة