النهار
الأحد 1 مارس 2026 10:14 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لفوزه بالمركز الأول في الملتقى البيئي الأول لتحالف إقليم الدلتا..رئيس جامعة كفر الشيخ يكرّم فريق كلية الذكاء الاصطناعي رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي بجامعة القاهرة فنزويلا تدين وتأسف للجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران والتصعيد بالمنطقة تنظيم الاتصالات يصدر توجيهاته لشركات الاتصالات بمنح دقائق دولية مجانية للمشتركين للاطمئنان على ذويهم بالدول العربية تحالف مصرفي مصرى يضم بنوك QNB و CIB و البركة لتمويل فليكس بي آي تي (إيجيبت) للصناعة بقيمة 119.4... مذكرة تفاهم بين غرفة صناعة التكنولوجيا CIT ومجلس الأعمال الكندي المصري لتعزيز النمو الرقمي المستدام استقلت ميكروباص برفقتها التنفيذيون.. محافظ البحيرة تجرى جولة ميدانية بشوارع وادى النطرون مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك ببورصة برلين السياحية لعام ٢٠٢٦ محافظ البحر الأحمر يعقد اجتماعًا موسعًا لتنسيق الجهود بين الجهات التنفيذية وتسريع توصيل المرافق للمواطنين وزير التعليم العالي وأمين المجلس الأعلى للجامعات يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين جامعتي دمنهور والأزهر وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة القاهرة وزير التموين يوجه القابضة للصناعات الغذائية بتوفير احتياطات سلعية لفترات طويلة مع انعقاد غرفة العمليات على مدار الـ24 ساعة

عربي ودولي

استهداف ناقلات النفط قرب مضيق هرمز: قراءة في رسائل الحرس الثوري وتداعياتها الإقليمية والدولية

توقف عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز.
توقف عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز.

يثير تصاعد حوادث استهداف ناقلات النفط قرب مضيق هرمز مخاوف متزايدة في الأوساط الدولية، لا سيما مع اتهام الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء هذه العمليات، سواء بشكل مباشر أو عبر أدوات غير معلنة. ويرى خبراء أن هذه التحركات لا يمكن فصلها عن السياق السياسي والأمني الأوسع في المنطقة.

بحسب محللين في شؤون الأمن الإقليمي، فإن مضيق هرمز يمثل شريان حيوي لتجارة الطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط المنقولة بحراً. ومن ثم، فإن أي تهديد لأمن الملاحة في هذه المنطقة الحساسة يُعد رسالة ضغط بالغة التأثير، ليس فقط على الدول الإقليمية، بل على الاقتصاد العالمي ككل.

ويرى خبراء عسكريون أن لجوء الحرس الثوري إلى استهداف أو مضايقة ناقلات النفط يدخل في إطار ما يُعرف بـ«استراتيجية حافة الهاوية»، التي تعتمد على رفع مستوى التوتر دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة. ويؤكد هؤلاء أن طهران تستخدم هذا الأسلوب للرد على الضغوط الدولية، خصوصاً العقوبات الاقتصادية، ولإثبات قدرتها على التأثير في أسواق الطاقة العالمية.

من ناحية أخرى، يشير متخصصون في العلاقات الدولية إلى أن هذه العمليات تحمل رسائل متعددة الاتجاهات. فهي موجهة إلى الولايات المتحدة وحلفائها بوصفها الأطراف الضامنة لأمن الملاحة، كما أنها رسالة إلى دول الخليج بأن أي تصعيد سياسي أو أمني ضد إيران قد تكون له كلفة مباشرة على صادرات النفط واستقرار الأسواق.

ويرى خبراء اقتصاد الطاقة أن مجرد التلويح بتهديد الملاحة في مضيق هرمز كفيل برفع أسعار النفط وزيادة تكاليف التأمين على السفن، حتى دون وقوع أضرار جسيمة. ويضيفون أن استمرار هذه التهديدات قد يدفع بعض الدول المستوردة إلى البحث عن بدائل استراتيجية، ما يضعف الثقة في استقرار خطوط الإمداد على المدى الطويل.

في المقابل، يحذر محللون من أن الإفراط في استخدام هذه الورقة قد يأتي بنتائج عكسية على إيران نفسها، إذ قد يؤدي إلى تشديد الوجود العسكري الدولي في الخليج، وتوسيع نطاق التحالفات البحرية لحماية الملاحة، وهو ما يحد من هامش المناورة الإيراني.

ويجمع خبراء الأمن والسياسة على أن استهداف ناقلات النفط قرب مضيق هرمز ليس حدث معزول، بل جزء من معادلة ردع معقدة تتداخل فيها المصالح الإقليمية والدولية. وبينما تحاول إيران فرض معادلة «الأمن مقابل التنازلات»، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، يتوقف مسارها على قدرة الأطراف المختلفة على احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة أوسع.

موضوعات متعلقة