النهار
الثلاثاء 19 مايو 2026 04:53 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد البيلي يفتح النار على اتحاد تنس الطاولة: بيحاربوني نفسيًا وبيهددوا مستقبلي مجموعة قوية ومفتوحة للجزائر في تصفيات أمم أفريقيا 2027 تعرف على مجموعة منتخب مصر في تصفيات أمم أفريقيا 2027 القرعة تبتسم لأسود الأطلس.. مجموعة متوازنة للمغرب في تصفيات أمم أفريقيا 2027 سيراميكا كليرباترا: مبادئنا لا تتغير.. ومجلس الزمالك لم يتعامل بإحترافية سيراميكا كليوباترا: لن نقيم ممر شرفي للزمالك حال تتويجه بالدوري المصري محمد الحاج: إعادة تنظيم السوق العقاري خطوة مُهمة لتحويل التحديات لفرص استثمارية واعدة الزمالك يوضح موقف تذاكر مباراة سيراميكا.. “لم يصل أي خطاب رسمي” كأس أمم أفريقيا يزين مقر الاتحاد قبل قرعة البطولة بالقاهرة أجهزة المدن الجديدة تنفذ حملات مكبرة لإزالة التعديات ومخالفات البناء واسترداد الأراضي المخالفة استثناءات مؤقتة للقنوات الرياضية حتى نهاية يوليو.. و”الأعلى للإعلام” يحذر من التشكيك في نزاهة الحكام الأعلى للإعلام يمد البث المباشر للبرامج الرياضية من أول يونيو وعودة فقرة التحليل التحكيمي

عربي ودولي

صراع النفوذ في الشرق الأوسط: الصين وروسيا تختبران صبر واشنطن في مضيق هرمز

حرب ترامب
حرب ترامب

هل نحن على شفا مواجهة كبرى في مضيق هرمز؟ هل تحركات الصين وروسيا تمثل تحالفًا عسكريًا جديدًا يتحدى النفوذ الأمريكي في الخليج؟ أم أنها مجرد رسائل محسوبة في لعبة ضغط استراتيجية؟ وما هو حجم القلق الأمريكي من هذه المناورات التي تجري في شريان الطاقة العالمي؟ هذه الأسئلة تتصدر المشهد السياسي مع مطلع 2026، في ظل مناورات بحرية كثيفة تشارك فيها إيران، وبحضور صيني وروسٍي لافت، وسط مراقبة دقيقة من واشنطن والدول الخليجية على حد سواء.

المحلل السياسي حسن صبرا أكد أن أي إدارة أمريكية، مهما كانت قوتها، لا يمكنها المخاطرة بفتح جبهة جديدة في الخليج في وقت تسعى فيه إلى إنهاء نزاعات كبرى، مثل الحرب الأوكرانية.

ويضيف صبرا أن أي تصعيد شامل سيكون محفوفًا بالمخاطر، وأن ما نشهده حاليًا أقرب إلى مناورة استراتيجية تمهيدية لقياس رد الفعل الدولي أكثر من كونه إعلان مواجهة مباشرة.

وتتزامن هذه القراءة مع إعلان إيران تنفيذ مناورات بحرية بالذخيرة الحية خلال شهري يناير وفبراير 2026، وتؤكد تقارير متعددة مشاركة وحدات بحرية من روسيا والصين في تدريبات مشتركة قرب المضيق وبحر عُمان، ضمن سلسلة تدريبات دورية.

ويكتسب المضيق أهميته من كونه يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه قضية حساسة على الصعيد الدولي.

الحضور الصيني والروسي يعكس، تنسيقًا استراتيجيًا مع إيران واستعراض قوة محسوب، دون الإعلان عن مواجهة مباشرة مع واشنطن.

وفي المقابل عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الخليج عبر حاملات الطائرات والسفن الحربية، وأصدرت تحذيرات لطهران بعدم المساس بحرية الملاحة.

السيناريوهات المحتملة تتراوح بين استمرار سياسة الردع المتبادل، أو مواجهات محدودة بالوكالة، أو إعادة تموضع القوى الكبرى، فيما يبقى خيار الحرب الشاملة مستبعدًا.

ودول الخليج تجد نفسها أمام اختبار صعب في الحفاظ على التوازن بين تحالفاتها الأمنية مع واشنطن وعلاقاتها الاقتصادية والسياسية المتنامية مع بكين وموسكو.