النهار
السبت 7 فبراير 2026 07:43 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني «البحث عن داود عبدالسيد»… فيلم تحية تحوّل إلى وداع في حفل تأبينه بالأوبرا جنازة واحدة لـ4 أطفال.. ”قداس الوداع” لضحايا حادث أبو فانا بالمنيا جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم

عربي ودولي

صراع النفوذ في الشرق الأوسط: الصين وروسيا تختبران صبر واشنطن في مضيق هرمز

حرب ترامب
حرب ترامب

هل نحن على شفا مواجهة كبرى في مضيق هرمز؟ هل تحركات الصين وروسيا تمثل تحالفًا عسكريًا جديدًا يتحدى النفوذ الأمريكي في الخليج؟ أم أنها مجرد رسائل محسوبة في لعبة ضغط استراتيجية؟ وما هو حجم القلق الأمريكي من هذه المناورات التي تجري في شريان الطاقة العالمي؟ هذه الأسئلة تتصدر المشهد السياسي مع مطلع 2026، في ظل مناورات بحرية كثيفة تشارك فيها إيران، وبحضور صيني وروسٍي لافت، وسط مراقبة دقيقة من واشنطن والدول الخليجية على حد سواء.

المحلل السياسي حسن صبرا أكد أن أي إدارة أمريكية، مهما كانت قوتها، لا يمكنها المخاطرة بفتح جبهة جديدة في الخليج في وقت تسعى فيه إلى إنهاء نزاعات كبرى، مثل الحرب الأوكرانية.

ويضيف صبرا أن أي تصعيد شامل سيكون محفوفًا بالمخاطر، وأن ما نشهده حاليًا أقرب إلى مناورة استراتيجية تمهيدية لقياس رد الفعل الدولي أكثر من كونه إعلان مواجهة مباشرة.

وتتزامن هذه القراءة مع إعلان إيران تنفيذ مناورات بحرية بالذخيرة الحية خلال شهري يناير وفبراير 2026، وتؤكد تقارير متعددة مشاركة وحدات بحرية من روسيا والصين في تدريبات مشتركة قرب المضيق وبحر عُمان، ضمن سلسلة تدريبات دورية.

ويكتسب المضيق أهميته من كونه يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه قضية حساسة على الصعيد الدولي.

الحضور الصيني والروسي يعكس، تنسيقًا استراتيجيًا مع إيران واستعراض قوة محسوب، دون الإعلان عن مواجهة مباشرة مع واشنطن.

وفي المقابل عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الخليج عبر حاملات الطائرات والسفن الحربية، وأصدرت تحذيرات لطهران بعدم المساس بحرية الملاحة.

السيناريوهات المحتملة تتراوح بين استمرار سياسة الردع المتبادل، أو مواجهات محدودة بالوكالة، أو إعادة تموضع القوى الكبرى، فيما يبقى خيار الحرب الشاملة مستبعدًا.

ودول الخليج تجد نفسها أمام اختبار صعب في الحفاظ على التوازن بين تحالفاتها الأمنية مع واشنطن وعلاقاتها الاقتصادية والسياسية المتنامية مع بكين وموسكو.