النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 10:06 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

عربي ودولي

صراع النفوذ في الشرق الأوسط: الصين وروسيا تختبران صبر واشنطن في مضيق هرمز

حرب ترامب
حرب ترامب

هل نحن على شفا مواجهة كبرى في مضيق هرمز؟ هل تحركات الصين وروسيا تمثل تحالفًا عسكريًا جديدًا يتحدى النفوذ الأمريكي في الخليج؟ أم أنها مجرد رسائل محسوبة في لعبة ضغط استراتيجية؟ وما هو حجم القلق الأمريكي من هذه المناورات التي تجري في شريان الطاقة العالمي؟ هذه الأسئلة تتصدر المشهد السياسي مع مطلع 2026، في ظل مناورات بحرية كثيفة تشارك فيها إيران، وبحضور صيني وروسٍي لافت، وسط مراقبة دقيقة من واشنطن والدول الخليجية على حد سواء.

المحلل السياسي حسن صبرا أكد أن أي إدارة أمريكية، مهما كانت قوتها، لا يمكنها المخاطرة بفتح جبهة جديدة في الخليج في وقت تسعى فيه إلى إنهاء نزاعات كبرى، مثل الحرب الأوكرانية.

ويضيف صبرا أن أي تصعيد شامل سيكون محفوفًا بالمخاطر، وأن ما نشهده حاليًا أقرب إلى مناورة استراتيجية تمهيدية لقياس رد الفعل الدولي أكثر من كونه إعلان مواجهة مباشرة.

وتتزامن هذه القراءة مع إعلان إيران تنفيذ مناورات بحرية بالذخيرة الحية خلال شهري يناير وفبراير 2026، وتؤكد تقارير متعددة مشاركة وحدات بحرية من روسيا والصين في تدريبات مشتركة قرب المضيق وبحر عُمان، ضمن سلسلة تدريبات دورية.

ويكتسب المضيق أهميته من كونه يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه قضية حساسة على الصعيد الدولي.

الحضور الصيني والروسي يعكس، تنسيقًا استراتيجيًا مع إيران واستعراض قوة محسوب، دون الإعلان عن مواجهة مباشرة مع واشنطن.

وفي المقابل عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الخليج عبر حاملات الطائرات والسفن الحربية، وأصدرت تحذيرات لطهران بعدم المساس بحرية الملاحة.

السيناريوهات المحتملة تتراوح بين استمرار سياسة الردع المتبادل، أو مواجهات محدودة بالوكالة، أو إعادة تموضع القوى الكبرى، فيما يبقى خيار الحرب الشاملة مستبعدًا.

ودول الخليج تجد نفسها أمام اختبار صعب في الحفاظ على التوازن بين تحالفاتها الأمنية مع واشنطن وعلاقاتها الاقتصادية والسياسية المتنامية مع بكين وموسكو.