النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 10:07 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

سياسة

النائب عمرو فهمي يطالب بإعفاء السكن الخاص من الضريبة العقارية

النائب عمرو فهمي
النائب عمرو فهمي

أكد عمرو فهمي، عضو مجلس النواب المصري، أن قانون الضريبة على العقارات المبنية بصورته الحالية يثير تساؤلات جوهرية حول مدى مراعاته للفوارق الحقيقية بين البيئات المختلفة، متسائلًا: "هل نطبق معادلة واحدة على واقع غير متساوٍ بين القرى والمدن؟".

وأشار فهمي إلى أن الريف المصري لا يزال يفتقر إلى العديد من الخدمات الأساسية، مثل شبكات الصرف غير المكتملة، والطرق بحاجة للتطوير، وخدمات صحية محدودة، فضلًا عن بنية تحتية ناقصة في العديد من القرى، مؤكدًا أن وحدة سكنية في قرية محرومة لا يمكن مساواتها بوحدة في مدينة جديدة مكتملة المرافق والقيمة السوقية.

كما شدد على أن كثيرًا من مدن الدلتا القديمة تعاني من سوء التخطيط التاريخي وغياب التنظيم العمراني، ولا تتمتع بمزايا المدن الجديدة أو بالبنية التحتية الحديثة، ومن ثم فلا يجوز وضعها في كفة واحدة مع المدن المخططة عند تحديد الأعباء الضريبية.

وأوضح فهمي أن العدالة الضريبية لا تُبنى على المسمى الإداري "قرية" أو "مدينة"، بل على مستوى الخدمات الفعلي، والقيمة الحقيقية للعقار، والقدرة الواقعية للمواطن على السداد. وتوقف عند مسألة القيمة الإيجارية التقديرية، متسائلًا عن الجهة التي قامت بالتقييم ومعاييرها، ومدى مراعاة اختلاف البيئات الجغرافية والاقتصادية، مطالبًا بآلية مراجعة حقيقية وشفافة تضمن عدم المغالاة في التقدير، محذرًا من أن أي خلل قد يؤدي إلى تحميل المواطن وحده العبء وخلق ثغرات للتهرب وعدم تكافؤ الفرص.

وطالب النائب بإعفاء القرى بالكامل وتوابعها من الضريبة، وإعادة النظر في أوضاع مدن الدلتا القديمة، وإعفاء السكن الخاص غير التجاري الذي لا يدر دخلًا، بالإضافة إلى إعفاء أسر الشهداء وكبار السن، مع مراجعة شاملة لآليات التقييم لضمان الشفافية والعدالة.

واختتم فهمي كلمته مؤكدًا أن الجميع يدعم مسار التنمية والمدن الجديدة، لكنه يرفض أن يتحمل من لم يحصل على الخدمات ثمنها، أو أن يُساوى بين المستثمر للربح والمواطن للسكن، مشددًا على أن العدالة الضريبية إما أن تكون عادلة للجميع أو لن يشعر بها أحد، داعيًا لتحقيق توازن حقيقي بين تعظيم موارد الدولة ومراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية في الريف والمدن القديمة لضمان تطبيق القانون بشكل عادل ومنصف.

موضوعات متعلقة