النهار
الأحد 14 يونيو 2026 12:48 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

سياسة

النائب عمرو فهمي يطالب بإعفاء السكن الخاص من الضريبة العقارية

النائب عمرو فهمي
النائب عمرو فهمي

أكد عمرو فهمي، عضو مجلس النواب المصري، أن قانون الضريبة على العقارات المبنية بصورته الحالية يثير تساؤلات جوهرية حول مدى مراعاته للفوارق الحقيقية بين البيئات المختلفة، متسائلًا: "هل نطبق معادلة واحدة على واقع غير متساوٍ بين القرى والمدن؟".

وأشار فهمي إلى أن الريف المصري لا يزال يفتقر إلى العديد من الخدمات الأساسية، مثل شبكات الصرف غير المكتملة، والطرق بحاجة للتطوير، وخدمات صحية محدودة، فضلًا عن بنية تحتية ناقصة في العديد من القرى، مؤكدًا أن وحدة سكنية في قرية محرومة لا يمكن مساواتها بوحدة في مدينة جديدة مكتملة المرافق والقيمة السوقية.

كما شدد على أن كثيرًا من مدن الدلتا القديمة تعاني من سوء التخطيط التاريخي وغياب التنظيم العمراني، ولا تتمتع بمزايا المدن الجديدة أو بالبنية التحتية الحديثة، ومن ثم فلا يجوز وضعها في كفة واحدة مع المدن المخططة عند تحديد الأعباء الضريبية.

وأوضح فهمي أن العدالة الضريبية لا تُبنى على المسمى الإداري "قرية" أو "مدينة"، بل على مستوى الخدمات الفعلي، والقيمة الحقيقية للعقار، والقدرة الواقعية للمواطن على السداد. وتوقف عند مسألة القيمة الإيجارية التقديرية، متسائلًا عن الجهة التي قامت بالتقييم ومعاييرها، ومدى مراعاة اختلاف البيئات الجغرافية والاقتصادية، مطالبًا بآلية مراجعة حقيقية وشفافة تضمن عدم المغالاة في التقدير، محذرًا من أن أي خلل قد يؤدي إلى تحميل المواطن وحده العبء وخلق ثغرات للتهرب وعدم تكافؤ الفرص.

وطالب النائب بإعفاء القرى بالكامل وتوابعها من الضريبة، وإعادة النظر في أوضاع مدن الدلتا القديمة، وإعفاء السكن الخاص غير التجاري الذي لا يدر دخلًا، بالإضافة إلى إعفاء أسر الشهداء وكبار السن، مع مراجعة شاملة لآليات التقييم لضمان الشفافية والعدالة.

واختتم فهمي كلمته مؤكدًا أن الجميع يدعم مسار التنمية والمدن الجديدة، لكنه يرفض أن يتحمل من لم يحصل على الخدمات ثمنها، أو أن يُساوى بين المستثمر للربح والمواطن للسكن، مشددًا على أن العدالة الضريبية إما أن تكون عادلة للجميع أو لن يشعر بها أحد، داعيًا لتحقيق توازن حقيقي بين تعظيم موارد الدولة ومراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية في الريف والمدن القديمة لضمان تطبيق القانون بشكل عادل ومنصف.

موضوعات متعلقة