النهار
الخميس 9 يوليو 2026 09:37 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو موسى من منتدى سيمي باليونان: السلام العادل يسبق الأمن.. والقضية الفلسطينية قضية متوسطية بقدر ما هي عربية مفتي الجمهورية : الهجوم على صحيح البخاري يستهدف تقويض حجية السُّنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامي اليماحي يدين الهجمات الإيرانية التي انتهكت المجال الجوي الأردني ويؤكد دعم البرلمان العربي لأمن واستقرار وسيادة المملكة محافظ البحيرة تستجيب لمطالب المواطنين خلال اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ طالبة الرحمانية أولى الجمهورية فى امتحانات الدبلومات الفنية الصناعية.. ووكيل التعليم: نموذج فخر للمحافظة كاسبرسكي تحذر من عمليات احتيالية بالتزامن مع انطلاق الحجز المسبق للعبة GTA VI مصر والإتحاد الدولى للإتصالات يترأسان مائدة وزارية مستديرة حول أولويات المرحلة المقبلة لتحقيق التنمية الرقمية القاصد: أكثر من 2.5 مليون خدمة طبية وتشخيصية بمستشفيات جامعة المنوفية خلال عام.. والمنظومة الصحية تواصل أداء رسالتها بكفاءة وجودة بعد شكاوى التكدس.. «التأمينات الاجتماعية» بكفر الشيخ تستعد للانتقال إلى مقر جديد يضم 24 شباكًا لجنة المدارس بتجارية بالإسكندرية تبحث سبل تعزيز استقرار قطاع التعليم الخاص محافظ كفرالشيخ يهنئ ابنة مطوبس لتصدرها أوائل الدبلومات الفنية 2026 على مستوى الجمهورية ضبط 105 كجم لحوم وزيوت منتهية الصلاحية بعدد من مراكز المحافظة

منوعات

استشاري نفسي يوضح خطورة التدليل الزائد للأطفال

يُسلط مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» الذي ينافس في سباق الدراما الرمضانية 2026، الضوء على الصورة الواقعية لتأثير التدليل الزائد على الأطفال، حيث يظهر الطفل الذي ينشأ دون حدود واضحة، وكيف يمكن أن يتطور سلوكه ليصبح متشبعا بالمطالبة المستمرة وعدم قبول كلمة "لا".
ويركز المسلسل على أهمية تربية الأطفال على الصواب والخطأ منذ الصغر، لضمان نمو شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة المستقبلية.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، تأثير التدليل الزائد على سلوك الفرد، موضحًا أن شخصية الإنسان تتكون من ثلاثة عناصر أساسية: الجينات الوراثية التي تمثل نحو 10–15%، تربية الصغر بنسبة 70–80%، ثم الخبرات الحياتية، مشيرًا إلى أن التدليل الزائد من أكثر الأخطاء شيوعًا، حيث يؤدي إلى نشوء طفل ضعيف الشخصية وغير قادر على تحمل المسؤولية.
وأشار «فرويز» إلى أن التدليل الزائد يعد من أبرز عناصر التربية السلبية المؤثرة على تكوين شخصية سيكوباتية سلبية، قائلا: "يشعر الطفل عند التدليل بأن جميع متطلباته مجابه ولا يسمع كلمة 'لا' فيكبر على هذا النمط، وعند مرحلة معينة، قد يؤدي ذلك إلى سلوكيات خطيرة مثل الكذب، الميل إلى المخدرات أو إرتكاب جرائم، لأنه اعتاد على تنفيذ كل ما يريد دون أي مرجعية للصواب والخطأ."
وأوصى استشاري الطب النفسي أولياء الأمور، بضرورة تعليم أطفالهم منذ الصغر التمييز بين الصواب والخطأ ووضع حدود واضحة، تعليم التعاطف، والتحلي بالصبر، والتمييز بين احتياجات الطفل الأساسية ورغباته المادية لتفادي الانعزالية أو العدوانية، مؤكدًا أن هذه التربية تساعد الأبناء على فهم الصواب من الخطأ عند خروجهم إلى الحياة وخلق شخصية قوية قادرة على مواكبة الحياة والتعامل مع أي تحديات أو مشاكل بعقلانية .
وأضاف أن التدليل الزائد يعد أحد العناصر الرئيسية التي قد تؤدي لتكوين شخصية سيكوباتية، حيث يظهر لدى الأفراد المصابين بها عدم مبالاة، وافتقاد للمشاعر، وسلوكيات نمطية، ما قد يشكل خطرًا على المجتمع إذا لم يتم التعامل مع هذا النمط منذ الطفولة.