النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 02:29 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متنفس حضاري جديد بشرق شبرا.. محافظ القليوبية يتابع تطوير «المرجوشي بلازا» محافظ القليوبية يوجه بسرعة الإنجاز.. تطوير «15 مايو» واستكمال رصف «بهتيم إسكو» أسامة قابيل: «زواج البارت تايم» مصطلح مستحدث.. لكنه عقد شرعي إذا استوفى شروطه النيران تلتهم منزلًا وحظيرة مواشٍ في كفر الشيخ.. ونفوق 3 رؤوس ماشية بمناسبة اليوم العالمي للبصر.. أطعمة تساعد على الحفاظ على صحة العين أضرار الشاشات على الأطفال.. كيف نحمي عيونهم في اليوم العالمي للبصر؟ «نكاية في المشكو بحقهم».. كشف حقيقة منشور عن بلطجة داخل أرض زراعية بالقليوبية أيمن يونس لـ«النهار»: الأهلي أقوى على الورق ودوافع الزمالك قد تقلب موازين القمة تحقيق شامل وعاجل .. أول تحرك من جامعة بني سويف بعد واقعة الاعتداء على طالب بلاغ ضد مدرس تاريخ بسبب حديثه عن هدى شعراوي وصفية زغلول تعاون أكاديمي ورعاية الطلاب.. تفاصيل لقاء رئيس جامعة الإسكندرية بالملحق الثقافي الكويتي «الداخلية» تواصل حملاتها المرورية.. 106026 مخالفة و38 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة

منوعات

استشاري نفسي يوضح خطورة التدليل الزائد للأطفال

يُسلط مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» الذي ينافس في سباق الدراما الرمضانية 2026، الضوء على الصورة الواقعية لتأثير التدليل الزائد على الأطفال، حيث يظهر الطفل الذي ينشأ دون حدود واضحة، وكيف يمكن أن يتطور سلوكه ليصبح متشبعا بالمطالبة المستمرة وعدم قبول كلمة "لا".
ويركز المسلسل على أهمية تربية الأطفال على الصواب والخطأ منذ الصغر، لضمان نمو شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة المستقبلية.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، تأثير التدليل الزائد على سلوك الفرد، موضحًا أن شخصية الإنسان تتكون من ثلاثة عناصر أساسية: الجينات الوراثية التي تمثل نحو 10–15%، تربية الصغر بنسبة 70–80%، ثم الخبرات الحياتية، مشيرًا إلى أن التدليل الزائد من أكثر الأخطاء شيوعًا، حيث يؤدي إلى نشوء طفل ضعيف الشخصية وغير قادر على تحمل المسؤولية.
وأشار «فرويز» إلى أن التدليل الزائد يعد من أبرز عناصر التربية السلبية المؤثرة على تكوين شخصية سيكوباتية سلبية، قائلا: "يشعر الطفل عند التدليل بأن جميع متطلباته مجابه ولا يسمع كلمة 'لا' فيكبر على هذا النمط، وعند مرحلة معينة، قد يؤدي ذلك إلى سلوكيات خطيرة مثل الكذب، الميل إلى المخدرات أو إرتكاب جرائم، لأنه اعتاد على تنفيذ كل ما يريد دون أي مرجعية للصواب والخطأ."
وأوصى استشاري الطب النفسي أولياء الأمور، بضرورة تعليم أطفالهم منذ الصغر التمييز بين الصواب والخطأ ووضع حدود واضحة، تعليم التعاطف، والتحلي بالصبر، والتمييز بين احتياجات الطفل الأساسية ورغباته المادية لتفادي الانعزالية أو العدوانية، مؤكدًا أن هذه التربية تساعد الأبناء على فهم الصواب من الخطأ عند خروجهم إلى الحياة وخلق شخصية قوية قادرة على مواكبة الحياة والتعامل مع أي تحديات أو مشاكل بعقلانية .
وأضاف أن التدليل الزائد يعد أحد العناصر الرئيسية التي قد تؤدي لتكوين شخصية سيكوباتية، حيث يظهر لدى الأفراد المصابين بها عدم مبالاة، وافتقاد للمشاعر، وسلوكيات نمطية، ما قد يشكل خطرًا على المجتمع إذا لم يتم التعامل مع هذا النمط منذ الطفولة.