النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 02:32 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

عربي ودولي

ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي

ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات
ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات

أكد ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، أن الحديث عن احتمال تعرض إيران لمزيج من الحرب وانتقال السلطة هو سيناريو قائم يتم الإعداد له داخلياً، مشيراً إلى أن هذا التصور يستند إلى معادلة مركبة تجمع بين العوامل الداخلية الإيرانية والضغوط أو الرغبات الدولية الساعية إلى تحقيق هذا المسار.

وأضاف «نقولا»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن النظام الإيراني يبعث برسائل موجهة إلى الرأي العام الداخلي بهدف التسويق الداخلي وترسيخ مواقفه، وفي الوقت نفسه يوجه رسائل مختلفة إلى الخارج، ولا سيما إلى الولايات المتحدة، معتبرا أن هذا السلوك يعكس طبيعة نظام متحجرة في بنيته السياسية والفكرية.

ولفت مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إلى أن من أبرز المؤشرات الدالة على طبيعة المرحلة الحالية في إيران هو معدل أعمار صانعي القرار، مستشهداً بسن المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى لاريجاني الذي يبلغ من العمر 89 عاماً، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الحالي كان متقاعدًا وأُعيد إلى الحكومة منذ 6 أشهر.

وأشار نقولا، إلى أن وجود قيادات متقدمة في السن على رأس هرم القرار في طهران يعكس حالة من الجمود في النظرة السياسية، مؤكدًا أن هذه المعطيات تسهم في فهم طبيعة التوجهات الإيرانية الحالية، سواء في ما يتعلق بإدارة الصراع أو في ما يرتبط بالتحضير لاحتمالات داخلية تتصل بانتقال السلطة.