النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 01:51 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كريم عيد: الشراكة بين «فودافون» والأهلي محطة استراتيجية مهمة في الرياضة المصرية محمد كامل: نجحنا مع «فودافون» في توقيع أكبر صفقة استثمارية للمنشآت الرياضية في الشرق الأوسط وإفريقيا جوهر نبيل: الشراكة بين الأهلي و«فودافون» من أفضل وأنجح الشراكات في المجال الرياضي الخطيب: عقد الاستثمار مع «فودافون» تاريخي.. وحلم الاستاد أصبح أقرب للواقع الأهلي يوقع عقد استثمار تاريخيًّا مع «فودافون» الفائزة بحقوق تسمية الاستاد والراعي ‏الرئيسي مفتي الجمهورية يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة بعد إنطلاقها رسمياً.. محافظ القليوبية يتابع أداء العيادات المسائية ويشدد علي جودة الرعاية الصحية دعما للجهود التنموية السودانية : السفير محمدي أحمد الني يبحث مع وزير المالية السوداني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة ”مسام” ينزع 1,367 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الرابع من الشهر الجاري نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات الأمريكية سجل حافل بالإنجازات يقود اللواء ”محمد فوزي” إلى مدير مباحث القليوبية الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة

عربي ودولي

هل تتحمل إسرائيل سقوط النظام الإيراني؟.. مخاطر كارثية

علم إيران
علم إيران

كشف سعيد عكاشة، المُحلل والخبير السياسي، الآثار السلبية التي تقع على إيران جراء سقوط النظام الإيراني، مؤكداً أن سقوط النظام الإيراني يمكن أن يُخلِّف فوضى عارمة في ايران ستكون تداعياتها أخطر على إسرائيل من بقائه، ولا يمكن للموساد أن يتجاهل هذا السيناريو الذي تتمثل خطورته في أبعاد عدة.

وذكر «عكاشة» في تحليل له، أن أول هذه الأبعاد هو المصير المجهول للمخزون النووي الإيراني والذي تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد الضربات التي تلقتها المنشآت النووية الإيرانية في العام الماضي، إلى أنه يبلغ أكثر من 440 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب بمستوى 60% وهو ما يسمح لإيران بالوصول إلى مرحلة إنتاج أسلحة نووية في غضون فترة قصيرة. وتخشى إسرائيل من وقوع هذا المخزون في أيادي آخرين إذا ما بادر النظام الإيراني، قبل سقوطه، إلى نقله لدول معادية لإسرائيل مثل تركيا.

وضمن الأبعاد بحسب «عكاشة»، أنه حتى لو لم يتمكن النظام الإيراني من نقل هذا المخزون للخارج، فإن بقاء أماكن تخزينه داخل إيران مجهولة سيشكل قلقاً مستمراً لإسرائيل حتى يمكن العثور عليه، وثمة مخاوف أكبر من أن تتمكن منظمات إرهابية وجماعات الجريمة المنظمة – التي قد لا يصعب عليها تجنيد خبراء في الطاقة النووية – من الوصول إلى هذا المخزون واستغلاله لصالحها سواء بالاستخدام الفعلي له ضد إسرائيل، أو بيعه لدول تخشى إسرائيل من طموحاتها النووية مستقبلاً.

وأضاف أيضاً بُعد الهروب المحتمل لآلاف من العلماء والفنيين الإيرانيين الذين عملوا لسنوات طويلة في المشروع النووي إلى خارج البلاد حال سقوط النظام، مع احتمال وصول بعضهم إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وتقديم خبراتهم لتلك الدول مقابل الحماية من المطاردات الإسرائيلية لهم.

وأكد سعيد عكاشة، أنه لكل هذه الأسباب، يصعب تقبل فرضية أن الموساد عندما أصدر بيانه الذي يدعم الاحتجاجات في أيران كان راغباً حقاً في إسقاط النظام الإيراني، بل العكس هو الصحيح، فإسرائيل يمكنها أن تستمر في مطاردة المشروع النووي الإيراني مثلما فعلت في السابق، في ظل وجود منشآته تحت سيطرة سلطة حاكمة، حتى لو كان نظام خامنئي، خاصة بعد تضرر المشروع نتيجة الضربات الأمريكية – الإسرائيلية في العام الماضي، ولكن الأخطر بالنسبة لها أي لإسرائيل هو فقدانها القدرة على تتبع مسار اليورانيوم المخصب في حالة نشوب فوضى عارمة في إيران سواء بقى هذا المخزون داخل أراضيها أو تم نقله للخارج سراً.