النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 07:14 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

عربي ودولي

هل تتحمل إسرائيل سقوط النظام الإيراني؟.. مخاطر كارثية

علم إيران
علم إيران

كشف سعيد عكاشة، المُحلل والخبير السياسي، الآثار السلبية التي تقع على إيران جراء سقوط النظام الإيراني، مؤكداً أن سقوط النظام الإيراني يمكن أن يُخلِّف فوضى عارمة في ايران ستكون تداعياتها أخطر على إسرائيل من بقائه، ولا يمكن للموساد أن يتجاهل هذا السيناريو الذي تتمثل خطورته في أبعاد عدة.

وذكر «عكاشة» في تحليل له، أن أول هذه الأبعاد هو المصير المجهول للمخزون النووي الإيراني والذي تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد الضربات التي تلقتها المنشآت النووية الإيرانية في العام الماضي، إلى أنه يبلغ أكثر من 440 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب بمستوى 60% وهو ما يسمح لإيران بالوصول إلى مرحلة إنتاج أسلحة نووية في غضون فترة قصيرة. وتخشى إسرائيل من وقوع هذا المخزون في أيادي آخرين إذا ما بادر النظام الإيراني، قبل سقوطه، إلى نقله لدول معادية لإسرائيل مثل تركيا.

وضمن الأبعاد بحسب «عكاشة»، أنه حتى لو لم يتمكن النظام الإيراني من نقل هذا المخزون للخارج، فإن بقاء أماكن تخزينه داخل إيران مجهولة سيشكل قلقاً مستمراً لإسرائيل حتى يمكن العثور عليه، وثمة مخاوف أكبر من أن تتمكن منظمات إرهابية وجماعات الجريمة المنظمة – التي قد لا يصعب عليها تجنيد خبراء في الطاقة النووية – من الوصول إلى هذا المخزون واستغلاله لصالحها سواء بالاستخدام الفعلي له ضد إسرائيل، أو بيعه لدول تخشى إسرائيل من طموحاتها النووية مستقبلاً.

وأضاف أيضاً بُعد الهروب المحتمل لآلاف من العلماء والفنيين الإيرانيين الذين عملوا لسنوات طويلة في المشروع النووي إلى خارج البلاد حال سقوط النظام، مع احتمال وصول بعضهم إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وتقديم خبراتهم لتلك الدول مقابل الحماية من المطاردات الإسرائيلية لهم.

وأكد سعيد عكاشة، أنه لكل هذه الأسباب، يصعب تقبل فرضية أن الموساد عندما أصدر بيانه الذي يدعم الاحتجاجات في أيران كان راغباً حقاً في إسقاط النظام الإيراني، بل العكس هو الصحيح، فإسرائيل يمكنها أن تستمر في مطاردة المشروع النووي الإيراني مثلما فعلت في السابق، في ظل وجود منشآته تحت سيطرة سلطة حاكمة، حتى لو كان نظام خامنئي، خاصة بعد تضرر المشروع نتيجة الضربات الأمريكية – الإسرائيلية في العام الماضي، ولكن الأخطر بالنسبة لها أي لإسرائيل هو فقدانها القدرة على تتبع مسار اليورانيوم المخصب في حالة نشوب فوضى عارمة في إيران سواء بقى هذا المخزون داخل أراضيها أو تم نقله للخارج سراً.