النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 09:31 مـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خناقة على كنبة.. مصرع سبعيني على يد شقيق زوجته إثر مشاجرة بالتراشق بالأحجار في قنا محافظ القليوبية يتابع جهود السيطرة على حريق مصنع أطباق بلاستيك بالعبور إخماد حريق داخل مصنع أطباق بلاستيك بمدينة العبور دون إصابات حريق مفزع داخل سايبر بسنتر شهير في العبور والحماية المدنية تتدخل طن ملح و475 كيلو زبدة وتونة مهربة.. تموين القليوبية يضبط مخالفات بالجملة محافظ الدقهلية يتفقد في جولة ليلية شوارع وسوق طلخا الحضاري:- استكمال تسكين الباعة الجائلين أربيلوا يعلن تشكيل ريال مدريد الرسمي لمواجهة موناكو في دوري الأبطال توم براك للأكراد: أعظم فرصكم مع الشرع وغرض وجود قسد انتهى معتمد جمال يستعين بلاعبان من قطاع الناشئين استعدادا لمواجهة المصري ترامب يتهم بريطانيا بارتكاب حماقة كبرى بتسليمها جزر تشاجوس إلى موريشيوس رويترز: دول أوروبية تعيد النظر في مشاركتها بمركز التنسيق المدني-العسكري في غزة لافروف: الدول العربية طلبت منح فرصة لمبادرة ترامب وروسيا تبحث دعوتها لمجلس السلام في غزة

عربي ودولي

هل تتحمل إسرائيل سقوط النظام الإيراني؟.. مخاطر كارثية

علم إيران
علم إيران

كشف سعيد عكاشة، المُحلل والخبير السياسي، الآثار السلبية التي تقع على إيران جراء سقوط النظام الإيراني، مؤكداً أن سقوط النظام الإيراني يمكن أن يُخلِّف فوضى عارمة في ايران ستكون تداعياتها أخطر على إسرائيل من بقائه، ولا يمكن للموساد أن يتجاهل هذا السيناريو الذي تتمثل خطورته في أبعاد عدة.

وذكر «عكاشة» في تحليل له، أن أول هذه الأبعاد هو المصير المجهول للمخزون النووي الإيراني والذي تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد الضربات التي تلقتها المنشآت النووية الإيرانية في العام الماضي، إلى أنه يبلغ أكثر من 440 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب بمستوى 60% وهو ما يسمح لإيران بالوصول إلى مرحلة إنتاج أسلحة نووية في غضون فترة قصيرة. وتخشى إسرائيل من وقوع هذا المخزون في أيادي آخرين إذا ما بادر النظام الإيراني، قبل سقوطه، إلى نقله لدول معادية لإسرائيل مثل تركيا.

وضمن الأبعاد بحسب «عكاشة»، أنه حتى لو لم يتمكن النظام الإيراني من نقل هذا المخزون للخارج، فإن بقاء أماكن تخزينه داخل إيران مجهولة سيشكل قلقاً مستمراً لإسرائيل حتى يمكن العثور عليه، وثمة مخاوف أكبر من أن تتمكن منظمات إرهابية وجماعات الجريمة المنظمة – التي قد لا يصعب عليها تجنيد خبراء في الطاقة النووية – من الوصول إلى هذا المخزون واستغلاله لصالحها سواء بالاستخدام الفعلي له ضد إسرائيل، أو بيعه لدول تخشى إسرائيل من طموحاتها النووية مستقبلاً.

وأضاف أيضاً بُعد الهروب المحتمل لآلاف من العلماء والفنيين الإيرانيين الذين عملوا لسنوات طويلة في المشروع النووي إلى خارج البلاد حال سقوط النظام، مع احتمال وصول بعضهم إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وتقديم خبراتهم لتلك الدول مقابل الحماية من المطاردات الإسرائيلية لهم.

وأكد سعيد عكاشة، أنه لكل هذه الأسباب، يصعب تقبل فرضية أن الموساد عندما أصدر بيانه الذي يدعم الاحتجاجات في أيران كان راغباً حقاً في إسقاط النظام الإيراني، بل العكس هو الصحيح، فإسرائيل يمكنها أن تستمر في مطاردة المشروع النووي الإيراني مثلما فعلت في السابق، في ظل وجود منشآته تحت سيطرة سلطة حاكمة، حتى لو كان نظام خامنئي، خاصة بعد تضرر المشروع نتيجة الضربات الأمريكية – الإسرائيلية في العام الماضي، ولكن الأخطر بالنسبة لها أي لإسرائيل هو فقدانها القدرة على تتبع مسار اليورانيوم المخصب في حالة نشوب فوضى عارمة في إيران سواء بقى هذا المخزون داخل أراضيها أو تم نقله للخارج سراً.