النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 10:03 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام حسن يدرس تصعيد مواهب منتخب الشباب إلى معسكر نوفمبر صلاح ومرموش وحمزة عبد الكريم.. اختبارات قوية تنتظر نجوم مصر في الملاعب الأوروبية 4 محطات في شهر واحد.. عصام كاريكا يجوب القاهرة ودبي وإسطنبول ولبنان بصورة لسيارته معلقة.. محمد عبد العظيم يعلن نجاته من حادث سير ويعلق: «قدر الله وما شاء فعل» محمد الحلو يتألق في «ملحمة العبور».. مسرح البالون يحتفل بانتصارات أكتوبر..«صور» «النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي هل تمنح أزمات مهرجان الموسيقى العربية المواهب الشابة بطاقة تعارف جديدة مع الجمهور؟.. «تقرير» أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء

رياضة

صدمة كبرى في إيطاليا بعد سقوط ميلان ويوفنتوس خارج دوري أبطال أوروبا وصعود كومو التاريخي

يوفنتوس وميلان
يوفنتوس وميلان

شهد الدوري الإيطالي تحولًا لافتًا مع نهاية الموسم، بعدما فشل ميلان ويوفنتوس في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا، في حدث غير مسبوق منذ عقود طويلة، ما فتح بابًا واسعًا للحديث عن أزمة عميقة تضرب كرة القدم الإيطالية على مستوى الأندية الكبرى.

ولأول مرة منذ ما يقارب 35 عامًا، يغيب أحد العملاقين عن البطولة القارية الأهم، بينما خسر كلا الفريقين فرصتهما في التأهل، في وقت كان فيه هذا الثنائي حاضرًا بشكل شبه دائم منذ بداية حقبة دوري الأبطال بصيغته الحديثة.

وفي المقابل، خطف نادي كومو الأضواء بعدما نجح في تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغه المسابقة الأوروبية الكبرى، عقب إنهاء الموسم في المركز الرابع، ليواصل رحلة صعوده السريعة من الدرجات الأدنى خلال فترة قصيرة للغاية.

ويأتي هذا التحول في ظل موسم صعب لكرة القدم الإيطالية بشكل عام، خاصة بعد تراجع نتائج الأندية في البطولات الأوروبية، وغيابها عن الأدوار المتقدمة في المسابقات القارية لأول مرة منذ أواخر الثمانينيات.

وفي ميلان، بدأت الإدارة تحركات واسعة لإعادة بناء الفريق بعد موسم مخيب انتهى بإقصاء جديد من سباق دوري الأبطال، ما دفعها إلى إقالة المدرب ماسيميليانو أليغري ضمن سلسلة تغييرات شملت أيضًا مناصب إدارية بارزة، في محاولة لإعادة تشكيل المشروع الرياضي.

كما واجه النادي موجة غضب جماهيري في محيط ملعب سان سيرو، حيث عبّرت الجماهير عن استيائها من تراجع النتائج، بينما حذر فابيو كابيلو، المدرب السابق للفريق، من أن أي عملية إصلاح تحتاج إلى رؤية واضحة وإلا ستظل الأزمة قائمة.

وفي يوفنتوس، اكتفى الفريق بالمركز السادس بعد تعثره في الجولات الأخيرة، ليواصل ابتعاده عن دوري الأبطال، ما دفع الإدارة إلى التفكير في إعادة هيكلة شاملة، مع الإبقاء على المدرب لوتشيانو سباليتي لقيادة المرحلة الانتقالية.

واعترف سباليتي بأن غياب عائدات دوري أبطال أوروبا سيؤثر على خطط النادي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب عملًا مضاعفًا وتصحيحًا شاملًا لأخطاء الموسم، إلى جانب تعزيز الفريق بعناصر قادرة على رفع مستوى الأداء.

وفي المقابل، خطف كومو بقيادة سيسك فابريغاس الأضواء بعدما حقق قفزة تاريخية، حيث صعد من أجواء الدرجات الأدنى إلى المشاركة الأوروبية خلال فترة قصيرة، في مشهد وصفه مسؤوله الأول بأنه ثمرة مشروع ناجح اعتمد على عمل جماعي متكامل.

وبرز النجم الأرجنتيني نيكو باز كأحد أبرز نجوم الفريق خلال الموسم، بعدما ساهم بشكل مباشر في النتائج المميزة التي قادت النادي إلى هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخه الحديث.