النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 02:57 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حقيقة رصد الأهلي مكافآت استثنائية للاعبين قبل مواجهة الزمالك في القمة أسلحة وبلطجة.. بدء محاكمة صبري نخنوخ وآخرين لاقتحامهم معرض سيارات التجمع الخامس من جريد النخيل إلى الفحم الحيوي.. منال عوض تتفقد مصنع تدوير المخلفات الزراعية بالخارجة ممدوح عباس يرد على أنباء مكافآت الزمالك قبل قمة الأهلي تعليم بني سويف يتابع المدارس ويشدد على الانضباط واستعداد الطلاب 4 أكفان تُنهي 16 عامًا من الخصومة الثأرية بين عائلتي الأزرق والبيجاوي في البداري بأسيوط وزير التعليم يتفقد مدارس حلايب وشلاتين في زيارة هي الأولى من نوعها مياه الفيوم تواصل إحلال خط المدابغ لإعادة الخدمة للمناطق المتأثرة حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا تشاركها المعاش.. مسنة تستغيث ببورسعيد السجن 3 سنوات لمدير أعمال هيفاء وهبي السابق في قضية غسل أموال في غزة.. فنانون يحوّلون الشنط المدرسية الزرقاء إلى لوحات فنية لإسعاد الأطفال تقوية المناعة في الشتاء.. 7 نصائح للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا

عربي ودولي

آخر تطورات الموقف الراهن بين إيران وأمريكا.. إلى أين تسير الأمور؟

د. محمد مُحسن
د. محمد مُحسن

قدّم الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، تحليلاً لملخص الموقف الراهن بين إيران وأمريكا، موضحاً أن إيران تخطط لأن تحجز لنفسها مكاناً في النظام الدولي الذي بات يتشكل بين الصين وأمريكا بحيث تكون قوة فوق إقليمية وتحت عالمية، وتأمل في أن تخرج من الحرب الأمريكية الإسرائيلية في 2026 بمكاسب جيوستراتيجية لم يسبق لها مثيل في التاريخ، وعلى رأسها السيطرة بإقرار أمريكي على مضيق هرمز.

وقال «أبو النور» في تحليله: «سوف أشعر بالدهشة التي تصل إلى حد الصدمة إن واقفت إيران على تسليم اليورانيوم المخصب عند 60 بالمئة إلى أمريكا»، مضيفاً: «ما لم تتوافق سردية النصر الاقتصادي لإيران مع سردية النصر السياسي فإن تموضعها الاقتصادي لن يسمح لها بلعب دور كبير في النظام الدولي المحتمل».

وأضاف الدكتور مُحمد مُحسن أبو النور، أن إيران خرجت من حرب الأربعين يوما الأمريكية الإسرائيلية بانتصار سياسي لا جدال فيه، ولكنها منيت بهزيمة اقتصادية ماثلة لكل ذي عينين جعلت كل دولار أمريكي يساوي نحو 2 مليون ريال وهو رقم غير مسبوق في التاريخ، مشدداً على أن الاتفاق الإيراني ــ الأمريكي برعاية باكستان أصبح في المتناول أقرب من أي وقت مضى والسبب هو فشل ترامب في تحقيق أهدافه الإستراتيجية من الحرب على إيران.

وشدد على أن النقطة الخلافية الوحيدة الحالية هي تحرير الأموال المجمدة في البنوك الأمريكية وبنوك الدول المتلزمة بالعقوبات وعلى رأسها العراق وقطر وتركيا وكوريا الجنوبية وتقدر بنحو 12 مليار دولار على الأقل.