النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 01:24 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتدريب المهندسين وتجديد مقرات النقابة إصابة أسرة كاملة في انقلاب ”توك توك” أعلى كوبري الشون بالمحلة المعرض السعودي - المصري للصناعات.. منصة جديدة لتوسيع الشراكة الاقتصادية وفتح أسواق استثمارية مشتركة والفريق أسامة ربيع:” تطوير القطاع الإداري والتنظيمي بالهيئة يتصدر أولويات استراتيجية التطوير الشاملة” للتعريف بالموروث العُماني..”روسيا اليوم” تنتج فيلم ”أرض اللبان” بالتعاون مع وزارة الإعلام نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بعد نجاحها بالثانوي.. «التعليم» تبدأ تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني

عربي ودولي

آخر تطورات الموقف الراهن بين إيران وأمريكا.. إلى أين تسير الأمور؟

د. محمد مُحسن
د. محمد مُحسن

قدّم الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، تحليلاً لملخص الموقف الراهن بين إيران وأمريكا، موضحاً أن إيران تخطط لأن تحجز لنفسها مكاناً في النظام الدولي الذي بات يتشكل بين الصين وأمريكا بحيث تكون قوة فوق إقليمية وتحت عالمية، وتأمل في أن تخرج من الحرب الأمريكية الإسرائيلية في 2026 بمكاسب جيوستراتيجية لم يسبق لها مثيل في التاريخ، وعلى رأسها السيطرة بإقرار أمريكي على مضيق هرمز.

وقال «أبو النور» في تحليله: «سوف أشعر بالدهشة التي تصل إلى حد الصدمة إن واقفت إيران على تسليم اليورانيوم المخصب عند 60 بالمئة إلى أمريكا»، مضيفاً: «ما لم تتوافق سردية النصر الاقتصادي لإيران مع سردية النصر السياسي فإن تموضعها الاقتصادي لن يسمح لها بلعب دور كبير في النظام الدولي المحتمل».

وأضاف الدكتور مُحمد مُحسن أبو النور، أن إيران خرجت من حرب الأربعين يوما الأمريكية الإسرائيلية بانتصار سياسي لا جدال فيه، ولكنها منيت بهزيمة اقتصادية ماثلة لكل ذي عينين جعلت كل دولار أمريكي يساوي نحو 2 مليون ريال وهو رقم غير مسبوق في التاريخ، مشدداً على أن الاتفاق الإيراني ــ الأمريكي برعاية باكستان أصبح في المتناول أقرب من أي وقت مضى والسبب هو فشل ترامب في تحقيق أهدافه الإستراتيجية من الحرب على إيران.

وشدد على أن النقطة الخلافية الوحيدة الحالية هي تحرير الأموال المجمدة في البنوك الأمريكية وبنوك الدول المتلزمة بالعقوبات وعلى رأسها العراق وقطر وتركيا وكوريا الجنوبية وتقدر بنحو 12 مليار دولار على الأقل.