النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 11:17 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

منوعات

موعد الاحتفال بعيد الحب 2026 وعلاقته بالقديس«فالنتين»

يحتفل العالم يوم 14 فبراير من كل عام بعيد الحب الـ«فلانتين»، وهي مناسبة ينتظرها الكثيرون للتعبير عن مشاعرهم لمن يحبون، وينتشر في هذا اليوم الورود الحمراء والهدايا والرسائل التي تحمل كلمات دافئة، لتغمر الأجواء بروح المحبة والود بين الناس.
ولا يقتصر الاحتفال على العلاقات الرومانسية فقط، بل يمتد ليشمل المحبة بين الأهل والأصدقاء والأقارب والأبناء والأسر وكل من نحب، فهو فرصة للتعبير عن الامتنان والتقدير، وتذكير من نحب بمكانتهم في قلوبنا.
وتهدف مناسبة عيد الحب إلى نشر المشاعر الطيبة والتقارب بين الناس، وإحياء روح الود والاحترام في المجتمع، وتتراوح مظاهر الاحتفال بين لقاءات بسيطة، وهدايا رمزية، وبطاقات ورسائل، سواء بالحضور الشخصي أو عبر وسائل التواصل الحديثة.
سبب تسمية عيد الحب بـ«فلانتين»
ويعود اسم عيد الحب «Valentine’s Day» إلى القديس الروماني فلانتين، الذي عاش في القرن الثالث الميلادي، وتروي الروايات التاريخية أنه خالف أوامر الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني، بعدما أصدر قرارًا يمنع زواج الجنود، اعتقادًا بأن غير المتزوجين يكونون أكثر قدرة على القتال.
واستمر القديس الروماني فلانتين في تزويج الجنود سرًا دعمًا لحقهم في الزواج، ما أدى إلى القبض عليه وسجنه، ثم إعدامه في 14 فبراير عام 269 ميلاديًا، ومنذ ذلك الحين ارتبط هذا التاريخ باسمه، وأصبح اليوم يعرف عالميا بعيد الحب، تخليدا لذكراه وتضحيته من أجل الحب.
ومع مرور الزمن، تحول عيد الحب إلى مناسبة عالمية يحتفل بها الناس بطرق مختلفة، من تبادل الهدايا والورود والبطاقات، إلى مشاركة المشاعر عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويظل الهدف الرئيسي هو تعزيز قيم المحبة والمودة، وتذكير الجميع بأهمية العاطفة والاهتمام بالآخرين في حياتهم اليومية.