النهار
الإثنين 26 يناير 2026 04:30 مـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يشهد تتويج مكاتب صحة الغربية بالمراكز الثلاثة الأولى في جوائز مصر للتميز الحكومي ضبط 4 أطنان أكسيد حديد منتهى الصلاحية قبل ضخها فى مصانع الدهانات وزير الصحة: الرعاية الصحية في مصر استثمار استراتيجي جاذب.. ونتطلع لشراكات أقوى مع سويسرا لجنة المسؤولية الطبية تنتهي من 42 قضية وترسلها للنيابة وتضع خطة مُكثفة لفحص 222 شكوى خلال أسبوع إنجاز إداري جديد.. بنها تحصد المركز الثالث في جائزة مصر للتميز الحكومي هيتجوز التانية .. تفاصيل مصرع مزارع بطلق ناري على يد إبنه مديرية الصحة بالغربية تحصل على الثلاث مراكز الأولى على مستوى الجمهورية في جوائز التميز الحكومي رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في حفل افتتاح دوري الجامعات المصرية في نسخته الثالثة والخمسين لخلافات أسرية .. مصرع مزارع بطلق ناري على يد إبنه سلع منتهية ومجهولة المصدر.. تموين القليوبية يشن حملة قوية على الأسواق جامعة بنها تطلق ورشًا فنية متخصصة للأطفال خلال إجازة منتصف العام كيف همشت إدارة ترامب دور إسرائيل في حرب غزة وإيران؟

اقتصاد

30 حنيه فانوس رمضان: الصناعة المحلية تكتسح وشعبة الهدايا توضح التفاصيل

صرح محمد كمال، عضو شعبة الهدايا والمكتبات ولعب الأطفال، عن تفاصيل سوق فوانيس رمضان 2026، مسلطًا الضوء على حركة الأسعار، وتطور الصناعة المحلية مقابل المستورد، وحجم الإقبال في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.

اضافه كمال أن أسعار الفوانيس في السوق المحلية تشهد تنوعًا كبيرًا لتتناسب مع كافة الفئات والطبقات الاجتماعية، خاصة بعد الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أن السعر يتحدد بناءً على نوع الفانوس إذا كان محليا أم مستوردا، وكذلك الخامات المستخدمة.

اشارأن الفانوس المصري يبدأ من سعر اقتصادي جدًا وهو 30 جنيهًا ويصل إلى 500 جنيه للأنواع الفاخرة المصنوعة من الفورجيه "الحديد المشغول أو الستانلس ستيل"، بينما الفانوس المستورد تتركز معظم أسعاره في حدود الـ 200 جنيه وقد تصل إلى 300 أو 350 جنيهًا، لافتًا إلى أن الفانوس المستورد غالبًا ما يعتمد على فكرة اللعبة أكثر من كونه فانوسًا تقليديًا.

أكد على الصناعة الوطنية لافتا إلى أن الاعتماد على الاستيراد تراجع بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير؛ فى اخر 10 سنوات كان السوق يعتمد بنسبة 100% على الفوانيس المستوردة من الصين، ولكن حاليًا انقلبت الآية، حيث أصبحت الصناعة المحلية المصرية تغطي ما بين 60% إلى 70% من احتياجات السوق، في حين تراجعت نسبة المستورد لتتراوح بين 30% إلى 40% فقط.

تحدث ايضا عن حركة البيع والشراء في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية بشكل عام، أكد محمد كمال أن جميع المواسم التجارية السابقة مثل الكريسماس والأعياد شهدت تراجعًا ملحوظًا في حركة البيع نتيجة الظروف الاقتصادية باستثناء شهر رمضان، ووصف شهر رمضان بأنه "حالة خاصة" لدى المصريين، فللشهر الروحاني خصوصية تجعل الناس يقبلون على شراء الفانوس كجزء لا يتجزأ من العادات والتقاليد الراسخة، مهما بلغت التحديات.

اشار أن الارتفاع الملحوظ في الأسعارلايؤثرعلى الإقبال على الفانوس لم يتأثر بنفس قدر تأثر السلع الأخرى، نظرًا للقيمة الوجدانية والارتباط الثقافي بهذا المنتج، مؤكدًا أن السوق المصري استطاع استيعاب المتغيرات من خلال التوسع في التصنيع المحلي وبدوره ساهم في توفير بدائل متنوعة تضمن بقاء بهجة رمضان في كل بيت مصري.