النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:22 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالرحمن الفيومي: شبح الإصابات أنهى مسيرتي مبكرًا.. وجوميز وصفني بـ ”مستقبل الزمالك” ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن هاتريك محمد صلاح أمام جالطة سراي؟ ماذا قالت الصحافة التركية والعالمية عن محمد صلاح بعد هاتريك جالاتا سراي؟ خاص|ناقد موسيقي: أغنية أصاله متطابقة مع ”زورني كل سنة مرة” وبجاحة إدعاء إرجاعها للقدود الحلبية هاتريك جالاتا سراي يرفع ثلاثيات محمد صلاح في دوريات أوروبا إلى 6 هاتريك أمام جالاتا سراي يضع محمد صلاح على قمة هدافي الدوري التركي محمد صلاح يقود طرابزون سبور برباعية نظيفة أمام جالاتا سراي كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه هدى يسى من موسكو: التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها المطربة شاهيناز: التوقف عن الفن كان قراراً خاطئاً وتأثرت بالحسد أولياء أمور طلاب التجريبية بالجيزة يستغيثون: تسكين أبنائنا في مدارس بعيدة يستغرق الوصول إليها ساعات.. وتحرك عاجل من المحافظة خاص| أزمة ”على روض الحبيب” تفتح باب الجدل حول التراث المصري وحمايته

اقتصاد

30 حنيه فانوس رمضان: الصناعة المحلية تكتسح وشعبة الهدايا توضح التفاصيل

صرح محمد كمال، عضو شعبة الهدايا والمكتبات ولعب الأطفال، عن تفاصيل سوق فوانيس رمضان 2026، مسلطًا الضوء على حركة الأسعار، وتطور الصناعة المحلية مقابل المستورد، وحجم الإقبال في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.

اضافه كمال أن أسعار الفوانيس في السوق المحلية تشهد تنوعًا كبيرًا لتتناسب مع كافة الفئات والطبقات الاجتماعية، خاصة بعد الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أن السعر يتحدد بناءً على نوع الفانوس إذا كان محليا أم مستوردا، وكذلك الخامات المستخدمة.

اشارأن الفانوس المصري يبدأ من سعر اقتصادي جدًا وهو 30 جنيهًا ويصل إلى 500 جنيه للأنواع الفاخرة المصنوعة من الفورجيه "الحديد المشغول أو الستانلس ستيل"، بينما الفانوس المستورد تتركز معظم أسعاره في حدود الـ 200 جنيه وقد تصل إلى 300 أو 350 جنيهًا، لافتًا إلى أن الفانوس المستورد غالبًا ما يعتمد على فكرة اللعبة أكثر من كونه فانوسًا تقليديًا.

أكد على الصناعة الوطنية لافتا إلى أن الاعتماد على الاستيراد تراجع بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير؛ فى اخر 10 سنوات كان السوق يعتمد بنسبة 100% على الفوانيس المستوردة من الصين، ولكن حاليًا انقلبت الآية، حيث أصبحت الصناعة المحلية المصرية تغطي ما بين 60% إلى 70% من احتياجات السوق، في حين تراجعت نسبة المستورد لتتراوح بين 30% إلى 40% فقط.

تحدث ايضا عن حركة البيع والشراء في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية بشكل عام، أكد محمد كمال أن جميع المواسم التجارية السابقة مثل الكريسماس والأعياد شهدت تراجعًا ملحوظًا في حركة البيع نتيجة الظروف الاقتصادية باستثناء شهر رمضان، ووصف شهر رمضان بأنه "حالة خاصة" لدى المصريين، فللشهر الروحاني خصوصية تجعل الناس يقبلون على شراء الفانوس كجزء لا يتجزأ من العادات والتقاليد الراسخة، مهما بلغت التحديات.

اشار أن الارتفاع الملحوظ في الأسعارلايؤثرعلى الإقبال على الفانوس لم يتأثر بنفس قدر تأثر السلع الأخرى، نظرًا للقيمة الوجدانية والارتباط الثقافي بهذا المنتج، مؤكدًا أن السوق المصري استطاع استيعاب المتغيرات من خلال التوسع في التصنيع المحلي وبدوره ساهم في توفير بدائل متنوعة تضمن بقاء بهجة رمضان في كل بيت مصري.