النهار
السبت 14 مارس 2026 12:57 صـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء درس التراويح بالأزهر يوضح أهمية نعمة الأمن في استقرار المجتمعات ”العلوم الصحية” تكرم 14 أما مثالية في حفل الإفطار السنوي لنقابة الجيزة بروايات« حفص وإسحاق وأبوالحارس ورويس».. قرّاء الجامع الأزهر يحيون صلاة التراويح في الليلة الرابعة والعشرين من رمضان

اقتصاد

30 حنيه فانوس رمضان: الصناعة المحلية تكتسح وشعبة الهدايا توضح التفاصيل

صرح محمد كمال، عضو شعبة الهدايا والمكتبات ولعب الأطفال، عن تفاصيل سوق فوانيس رمضان 2026، مسلطًا الضوء على حركة الأسعار، وتطور الصناعة المحلية مقابل المستورد، وحجم الإقبال في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.

اضافه كمال أن أسعار الفوانيس في السوق المحلية تشهد تنوعًا كبيرًا لتتناسب مع كافة الفئات والطبقات الاجتماعية، خاصة بعد الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أن السعر يتحدد بناءً على نوع الفانوس إذا كان محليا أم مستوردا، وكذلك الخامات المستخدمة.

اشارأن الفانوس المصري يبدأ من سعر اقتصادي جدًا وهو 30 جنيهًا ويصل إلى 500 جنيه للأنواع الفاخرة المصنوعة من الفورجيه "الحديد المشغول أو الستانلس ستيل"، بينما الفانوس المستورد تتركز معظم أسعاره في حدود الـ 200 جنيه وقد تصل إلى 300 أو 350 جنيهًا، لافتًا إلى أن الفانوس المستورد غالبًا ما يعتمد على فكرة اللعبة أكثر من كونه فانوسًا تقليديًا.

أكد على الصناعة الوطنية لافتا إلى أن الاعتماد على الاستيراد تراجع بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير؛ فى اخر 10 سنوات كان السوق يعتمد بنسبة 100% على الفوانيس المستوردة من الصين، ولكن حاليًا انقلبت الآية، حيث أصبحت الصناعة المحلية المصرية تغطي ما بين 60% إلى 70% من احتياجات السوق، في حين تراجعت نسبة المستورد لتتراوح بين 30% إلى 40% فقط.

تحدث ايضا عن حركة البيع والشراء في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية بشكل عام، أكد محمد كمال أن جميع المواسم التجارية السابقة مثل الكريسماس والأعياد شهدت تراجعًا ملحوظًا في حركة البيع نتيجة الظروف الاقتصادية باستثناء شهر رمضان، ووصف شهر رمضان بأنه "حالة خاصة" لدى المصريين، فللشهر الروحاني خصوصية تجعل الناس يقبلون على شراء الفانوس كجزء لا يتجزأ من العادات والتقاليد الراسخة، مهما بلغت التحديات.

اشار أن الارتفاع الملحوظ في الأسعارلايؤثرعلى الإقبال على الفانوس لم يتأثر بنفس قدر تأثر السلع الأخرى، نظرًا للقيمة الوجدانية والارتباط الثقافي بهذا المنتج، مؤكدًا أن السوق المصري استطاع استيعاب المتغيرات من خلال التوسع في التصنيع المحلي وبدوره ساهم في توفير بدائل متنوعة تضمن بقاء بهجة رمضان في كل بيت مصري.