النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:32 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
6 قوافل علاجية مجانية تجوب الإسكندرية طوال نوفمبر.. من العجمي للعامرية محافظ القليوبية يوجه بتعديل الحركة المرورية بتقاطع الموقف وأبو حشيش في بنها لليوم الثاني على التوالي.. 1250 شابًا وفتاة يتقدمون لوظائف ملتقى قنا بمشاركة 45 شركة ومصنعًا الذهب يقفز 80 جنيهًا في مصر.. مسؤول بشعبة الذهب يحذر من البيع بخسارة محافظ الدقهلية يتابع رفع 660 طنًا من المخلفات في 3 مدن خلال يوم تأجيل محاكمة موظف اتصالات بأسيوط بتهمة تزوير 3 عقود خطوط محمول دموع الأمهات ووسام الوطن.. محافظ الدقهلية يكرم أسر الشهداء: «بطولاتكم عهد في وجدان الأمة» وكيل نقل النواب لـ«النهار»: تطوير السكك الحديدية والمترو على رأس أولويات اللجنة محافظ جنوب سيناء يوجه بتسيير قوافل سلع بخصومات تصل إلى 30% مصنع «سايلون» الصيني ينتج أول إطار سيارة في اقتصادية قناة السويس كريم بدوي: التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي يستهدفان مضاعفة إنتاج البترول والغاز من الآبار إلى 4 أضعاف في ذكرى رحيل «حسناء الشاشة» مريم فخر الدين.. 9 أعمال جمعتها بزوجها محمود ذو الفقار

اقتصاد

30 حنيه فانوس رمضان: الصناعة المحلية تكتسح وشعبة الهدايا توضح التفاصيل

صرح محمد كمال، عضو شعبة الهدايا والمكتبات ولعب الأطفال، عن تفاصيل سوق فوانيس رمضان 2026، مسلطًا الضوء على حركة الأسعار، وتطور الصناعة المحلية مقابل المستورد، وحجم الإقبال في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.

اضافه كمال أن أسعار الفوانيس في السوق المحلية تشهد تنوعًا كبيرًا لتتناسب مع كافة الفئات والطبقات الاجتماعية، خاصة بعد الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أن السعر يتحدد بناءً على نوع الفانوس إذا كان محليا أم مستوردا، وكذلك الخامات المستخدمة.

اشارأن الفانوس المصري يبدأ من سعر اقتصادي جدًا وهو 30 جنيهًا ويصل إلى 500 جنيه للأنواع الفاخرة المصنوعة من الفورجيه "الحديد المشغول أو الستانلس ستيل"، بينما الفانوس المستورد تتركز معظم أسعاره في حدود الـ 200 جنيه وقد تصل إلى 300 أو 350 جنيهًا، لافتًا إلى أن الفانوس المستورد غالبًا ما يعتمد على فكرة اللعبة أكثر من كونه فانوسًا تقليديًا.

أكد على الصناعة الوطنية لافتا إلى أن الاعتماد على الاستيراد تراجع بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير؛ فى اخر 10 سنوات كان السوق يعتمد بنسبة 100% على الفوانيس المستوردة من الصين، ولكن حاليًا انقلبت الآية، حيث أصبحت الصناعة المحلية المصرية تغطي ما بين 60% إلى 70% من احتياجات السوق، في حين تراجعت نسبة المستورد لتتراوح بين 30% إلى 40% فقط.

تحدث ايضا عن حركة البيع والشراء في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية بشكل عام، أكد محمد كمال أن جميع المواسم التجارية السابقة مثل الكريسماس والأعياد شهدت تراجعًا ملحوظًا في حركة البيع نتيجة الظروف الاقتصادية باستثناء شهر رمضان، ووصف شهر رمضان بأنه "حالة خاصة" لدى المصريين، فللشهر الروحاني خصوصية تجعل الناس يقبلون على شراء الفانوس كجزء لا يتجزأ من العادات والتقاليد الراسخة، مهما بلغت التحديات.

اشار أن الارتفاع الملحوظ في الأسعارلايؤثرعلى الإقبال على الفانوس لم يتأثر بنفس قدر تأثر السلع الأخرى، نظرًا للقيمة الوجدانية والارتباط الثقافي بهذا المنتج، مؤكدًا أن السوق المصري استطاع استيعاب المتغيرات من خلال التوسع في التصنيع المحلي وبدوره ساهم في توفير بدائل متنوعة تضمن بقاء بهجة رمضان في كل بيت مصري.