النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

موعد الاحتفال بعيد الحب 2026 وعلاقته بالقديس«فالنتين»

نسمه غلاب -
يحتفل العالم يوم 14 فبراير من كل عام بعيد الحب الـ«فلانتين»، وهي مناسبة ينتظرها الكثيرون للتعبير عن مشاعرهم لمن يحبون، وينتشر في هذا اليوم الورود الحمراء والهدايا والرسائل التي تحمل كلمات دافئة، لتغمر الأجواء بروح المحبة والود بين الناس.
ولا يقتصر الاحتفال على العلاقات الرومانسية فقط، بل يمتد ليشمل المحبة بين الأهل والأصدقاء والأقارب والأبناء والأسر وكل من نحب، فهو فرصة للتعبير عن الامتنان والتقدير، وتذكير من نحب بمكانتهم في قلوبنا.
وتهدف مناسبة عيد الحب إلى نشر المشاعر الطيبة والتقارب بين الناس، وإحياء روح الود والاحترام في المجتمع، وتتراوح مظاهر الاحتفال بين لقاءات بسيطة، وهدايا رمزية، وبطاقات ورسائل، سواء بالحضور الشخصي أو عبر وسائل التواصل الحديثة.
سبب تسمية عيد الحب بـ«فلانتين»
ويعود اسم عيد الحب «Valentine’s Day» إلى القديس الروماني فلانتين، الذي عاش في القرن الثالث الميلادي، وتروي الروايات التاريخية أنه خالف أوامر الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني، بعدما أصدر قرارًا يمنع زواج الجنود، اعتقادًا بأن غير المتزوجين يكونون أكثر قدرة على القتال.
واستمر القديس الروماني فلانتين في تزويج الجنود سرًا دعمًا لحقهم في الزواج، ما أدى إلى القبض عليه وسجنه، ثم إعدامه في 14 فبراير عام 269 ميلاديًا، ومنذ ذلك الحين ارتبط هذا التاريخ باسمه، وأصبح اليوم يعرف عالميا بعيد الحب، تخليدا لذكراه وتضحيته من أجل الحب.
ومع مرور الزمن، تحول عيد الحب إلى مناسبة عالمية يحتفل بها الناس بطرق مختلفة، من تبادل الهدايا والورود والبطاقات، إلى مشاركة المشاعر عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويظل الهدف الرئيسي هو تعزيز قيم المحبة والمودة، وتذكير الجميع بأهمية العاطفة والاهتمام بالآخرين في حياتهم اليومية.