النهار
الخميس 12 مارس 2026 03:54 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

تقارير ومتابعات

البابا لاون الرابع عشر: كونوا ملح الأرض ونور العالم فالفرح الحقيقي يولد من لقاء يغير القلب

دعا قداسة البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان المؤمنين إلى أن يكونوا ملح الأرض، ونور العالم، من خلال حياة متجذرة في شركة عميقة مع السيد المسيح، مؤكدًا أن الفرح الأصيل لا ينبع من المظاهر، أو النجاحات السطحية، بل من لقاء حي يبدّل القلب، ويمنح الحياة معناها، ونورها.

الفرح يتجسد في أسلوب حياة

جاء ذلك في كلمته التي سبقت تلاوة صلاة التبشير الملائكي، حيث شدد البابا لاون على أن هذا الفرح يتجسد في أسلوب حياة على مثال السيد المسيح، يقوم على فقر الروح، والوداعة، وبساطة القلب، والجوع والعطش إلى العدالة، وهي القيم التي تطلق ديناميكيات الرحمة، والسلام في العالم.

ومن هذا اللقاء بالمسيح، يصبح المؤمن كمدينة قائمة على جبل، لا تستعرض ذاتها، بل تجذب، وتحتضن، وتنشر السلام.

العدالة تبدأ بأعمال ملموسة

واستشهد بابا الكنيسة الكاثوليكية بالنبي إشعياء ليؤكد أن العدالة تبدأ بأعمال ملموسة، مثل إطعام الجائع، وإيواء المشرد، وستر العريان، معتبرًا أن هذه المبادرات تشعل نورًا جديدًا يبدّد ظلمات الظلم، ويشفي الجراح، محذّرًا من فقدان مذاق الفرح، الذي يقود الإنسان إلى الشعور بعدم القيمة، مذكّرًا بأن الله لا يرمي أحدًا جانبًا، بل يحفظ اسم كل إنسان، وفرادته.

نداء بابا الفاتيكان من أجل السلام

وفي ختام الصلاة، وجه قداسة البابا نداءً قويًا من أجل السلام، مشددًا على أن استراتيجيات القوة العسكرية، والاقتصادية لا تصنع مستقبل البشرية، وأن الطريق الحقيقي هو الاحترام المتبادل، والأخوّة بين الشعوب، مؤكدًا أن الصلاة تبقى الترياق الأصدق في وجه الحروب.

وأعرب البابا عن ألمه للأحداث الدامية في نيجيريا التي أسفرت عن عشرات القتلى، والمخطوفين، معلنًا قربه الروحي من الضحايا، داعيًا السلطات إلى حماية حياة المواطنين، كما عبّر عن تضامنه مع المتضررين من الفيضانات، والانهيارات الأرضية في البرتغال، والمغرب، وإسبانيا، وجنوب إيطاليا، مشجعًا الجماعات على الوحدة والتكافل تحت حماية العذراء مريم.

كذلك، ذكر بابا الفاتيكان باليوم العالمي للصلاة، والتأمل ضد الاتجار بالبشر، الذي يُحتفل به في ذكرى القديسة جوزيفين بخيتا، مؤكدًا أن السلام يبدأ من الكرامة، في عالم لا يزال فيه نحو 27 مليون إنسان ضحايا لأشكال حديثة من العبودية.

وفي ختام كلمته، أشار قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى تطويب الكاهن الإسباني دون سالفاتوري فاليرا بارا، مشيدًا به كنموذج للكاهن المتواضع والمكرّس لشعبه، داعيًا كهنة اليوم إلى عيش دعوتهم بأمانة وبساطة، حيث يولد الفرح الصامت، ويشرق النور الحقيقي.

موضوعات متعلقة