النهار
الخميس 1 يناير 2026 06:28 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

تقارير ومتابعات

بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة

ترأس البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان ؛ القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس بمناسبة اليوم العالمي التاسع والخمسين للسلام، موجّهًا رسالة أمل ورجاء للمؤمنين والعالم أجمع.

العام الجديد بداية حياة جديدة

خلال عظته، أكّد البابا أن كل يوم يحمل إمكانية الانطلاق نحو حياة جديدة، مشددًا على أن بداية العام الجديد تمثل فرصة للسير بثقة في طريق مفتوح، يسوده السلام والمغفرة اللذان وهبهما الله للبشرية، إذا ما انفتح الإنسان على محبته ورحمته التي لا تنفد.

واستكمل البابا لاون عظته من خلال التأمل في نص سفر العدد، موضحًا معناه الروحي العميق كعلامة على قرب الله ونوره الذي يضيء حياة الإنسان ويمنحه السلام.، مؤكدًا أن فقدان بعض ضمانات الماضي لا يعني الضياع، بل يفتح الطريق نحو مستقبل مليء بالوعد والحياة.

سر أمومة مريم

وأشار بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى سر أمومة مريم الإلهية، معتبرًا أن "نعم" مريم الحرة منحت العالم وجهًا إنسانيًا للرحمة في شخص السيد المسيح، الذي يكشف محبة الآب ويحوّل القلوب.

السلام لا يقوم على القوة أو السلاح

وأكد البابا أن السلام الحقيقي لا يقوم على القوة أو السلاح، بل على منطق الله الذي اختار الضعف والتجرد، مولودًا طفلاً "أعزل" ليجرّد العالم من العنف والخوف.

دعوة للسلام والمغفرة

ودعا البابا المؤمنين إلى أن يكونوا مرآة لصلاح الله في حياتهم اليومية من خلال الصلاة والقداسة والمغفرة وفهم الآخر. وفي ختام القداس، شدد على الاقتراب من مغارة بيت لحم كمكان للسلام الحقيقي، والانطلاق منها شهودًا على رجاء متجدد يمجد الله ويجعل حضوره ملموسًا في حياة البشر اليومية.