النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 04:57 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

عربي ودولي

طبول الحرب تُقرَع: ترامب يدرس ضربة عسكرية كبرى ضد إيران بعد تعثر المسار النووي

ترامب
ترامب

أفادت مصادر مطلعة داخل الإدارة الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس بجدية توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، عقب فشل المناقشات الأولية الرامية إلى كبح البرنامج النووي الإيراني، في تصعيد يُنذر بدخول المنطقة مرحلة "الخطر الأقصى".

وبحسب المصادر، تشمل الخيارات المطروحة أمام البيت الأبيض شن ضربات جوية مركزة تستهدف قادة إيرانيين ومسؤولين أمنيين يُعتقد أنهم متورطون في قمع وقتل متظاهرين، إلى جانب تنفيذ هجمات على منشآت نووية إيرانية ومؤسسات حكومية سيادية، في محاولة لإحداث صدمة استراتيجية داخل النظام الإيراني.

وأكد مسؤول أميركي أن ترامب "يدرس جميع الخيارات"، ويميل إلى توجيه ضربة قوية وحاسمة من شأنها إجبار طهران على القبول بالشروط الأميركية، مشيرًا إلى أن الرئيس بات يرى أن هامش المناورة العسكرية أصبح أوسع مقارنة ببداية الشهر الجاري، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

وتتزامن هذه التطورات مع معلومات نشرتها وسائل إعلام أميركية، بينها «نيويورك تايمز»، تفيد بأن المفاوضات بين واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود، بعد رفض إيران ما تصفه الإدارة الأميركية بـ"الشروط الثلاثة الحاسمة"، والمتمثلة في وقف تخصيب اليورانيوم، والحد من برنامج الصواريخ الباليستية، وقطع الدعم عن القوى الحليفة لطهران في الإقليم.

وفي رسالة تصعيدية مباشرة، أعلن ترامب أن "أرمادا ضخمة" تقودها حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" باتت في طريقها إلى الشرق الأوسط، متوعدًا بهجوم قد يكون الأعنف منذ صيف العام الماضي، ما يعكس استعدادًا عسكريًا يتجاوز حدود الضغط السياسي التقليدي.

لماذا الآن؟ وما الذي يريده ترامب من التصعيد؟

يعكس هذا التصعيد تحوّلًا واضحًا في مقاربة إدارة ترامب للملف الإيراني، من سياسة الضغط الأقصى الاقتصادي إلى التلويح الجدي باستخدام القوة العسكرية. ففشل المسار الدبلوماسي، بحسب الرؤية الأميركية، لم يترك أمام البيت الأبيض سوى خيار فرض "توازن الردع بالقوة"، لا سيما مع تقديرات استخباراتية تشير إلى تقدم إيراني مقلق في بعض جوانب البرنامج النووي.

اللافت أن خيارات ترامب المطروحة لا تقتصر على ضرب منشآت نووية، بل تمتد إلى استهداف قادة ومسؤولين أمنيين، وهو ما يشير إلى محاولة ضرب "مراكز القرار" وليس فقط البنية التحتية، بما يرفع منسوب المخاطر ويقرب السيناريو من مواجهة مفتوحة قد تمتد إقليميًا.

في المقابل، تدرك واشنطن أن أي ضربة مباشرة قد تدفع إيران إلى رد غير تقليدي، سواء عبر استهداف المصالح الأميركية في المنطقة، أو عبر حلفائها الإقليميين، ما يهدد بإشعال أكثر من جبهة في وقت واحد، من الخليج إلى البحر الأحمر وشرق المتوسط.

كما أن التحشيد العسكري الأميركي يحمل رسالة مزدوجة: ضغط نفسي وسياسي على طهران من جهة، واختبار لمدى استعداد إيران لتقديم تنازلات جوهرية من جهة أخرى، دون أن يعني ذلك حسمًا نهائيًا بالذهاب إلى الحرب، على الأقل في المرحلة الحالية.

خلاصة المشهد أن المنطقة تقف على حافة تصعيد غير مسبوق، حيث بات القرار الأميركي محكومًا بمعادلة دقيقة بين فرض الهيمنة بالقوة، وتفادي الانزلاق إلى حرب شاملة قد تعيد رسم خريطة الصراع في الشرق الأوسط بأكمله.

موضوعات متعلقة