السفير محمد آيت وعلي يثمن العلاقات المصرية- المغربية ويؤكد: المملكة حققت طفرة تنموية بقيادة الملك محمد السادس وأبرمت أكثر من ألف اتفاقية مع الدول الإفريقية
ثمن السفير محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية لدى جمهورية مصر العربية، عمق ومتانة العلاقات المصرية المغربية، مؤكدًا أنها تستند إلى روابط تاريخية وأخوية راسخة، وتعاون وثيق في مختلف المجالات، بما يعكس متانة الشراكة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد السفير أن المملكة المغربية شهدت خلال السنوات الماضية طفرة تنموية غير مسبوقة في مختلف القطاعات، بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، مشددًا على أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كشريك رئيسي للقارة الإفريقية وداعم لقضاياها، بعدما أبرم أكثر من ألف اتفاقية تعاون مع الدول الإفريقية في إطار تعزيز الشراكة والتنمية المشتركة.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته سفارة المملكة المغربية بالقاهرة، بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد، بحضور سامح الحفني وزير الطيران المدني ممثلًا عن الحكومة المصرية، والوزير محمد الفيصل يوسف رجب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، واللواء أركان حرب إيهاب عبد الحميد مصطفى مدير المشاة نائبًا عن القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أركان حرب مصطفى محمد محمد القويسني مدير الأسلحة والذخيرة نائبًا عن رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والسفير تامر مصطفى مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية متعددة الأطراف الدولية والإقليمية، والسفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية، إلى جانب ممثل لشيخ الأزهر الشريف، وممثل للكنيسة القبطية، وعدد كبير من السفراء العرب والأجانب، والشخصيات العامة، والإعلاميين، والكتاب، وأبناء الجالية المغربية في مصر.
وأوضح السفير محمد آيت وعلي أن عيد العرش يمثل مناسبة وطنية تتجاوز الاحتفاء بحدث تاريخي، إذ يجسد عمق التلاحم والوفاء بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، ويعكس الروابط الراسخة والبيعة التي تجمع المغاربة بقيادتهم.
وأضاف أن هذه المناسبة تجدد العهد والولاء للملك محمد السادس، الذي يلتف حول قيادته الشعب المغربي بكل مكوناته، مؤكدًا أن المملكة تواصل مسيرتها بثبات في مواجهة مختلف التحديات، مستندة إلى تاريخ عريق ومؤسسات راسخة.
وأشار إلى أن المغرب، منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، دخل مرحلة جديدة من الإصلاحات الهيكلية الشاملة التي وضعت المواطن في قلب عملية التنمية، وأسهمت في تحقيق إنجازات نوعية في مجالات البنية التحتية، والصناعة، والتجارة، والدبلوماسية، والسياحة، والرياضة، بما عزز مكانة المملكة كقوة إقليمية فاعلة ونموذج رائد في تحقيق السلم والتنمية المستدامة.
وأكد السفير أن انفتاح المملكة على محيطها الإفريقي يمثل أحد الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، مشيرًا إلى أن المغرب أبرم أكثر من ألف اتفاقية تعاون مع الدول الإفريقية، بما يعكس التزامه بدعم جهود التنمية وتعزيز التكامل الاقتصادي وترسيخ علاقات الشراكة مع دول القارة، تنفيذًا للرؤية الملكية التي جعلت من إفريقيا عمقًا استراتيجيًا للمملكة.




.png)
.jpg)


.jpg)






