تدفق للمهاجرين ومخاوف أمنية.. ماذا يحدث في سبتة على الحدود بين المغرب وإسبانيا؟
تشهد مدينة سبتة، الخاضعة للإدارة الإسبانية شمال المغرب، أزمة هجرة متصاعدة بعد تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين عبر البحر والسياج الحدودي، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز انتشار قواتها الأمنية والعسكرية، وإعادة جزء من المهاجرين.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسباني ما حدث بأنه انتهاك للسيادة، داعياً للتنسيق مع السلطات المغربية والدولية للاستجابة للوضع في سبتة.
وأوضح مسؤولون إسبان أن قرار المحكمة العليا الإسبانية، الذي يمنع الإعادة الفورية للمهاجرين القادمين عبر البحر إلى سبتة ومليلية، كان من بين العوامل التي ساهمت في زيادة أعداد المهاجرين.
وأثارت الأزمة ردود فعل واسعة في أوروبا، بعدما أعلنت إيطاليا تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة شهر، فيما لوّحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني باتخاذ تدابير استثنائية.
وجاء ذلك وسط تحذيرات أوروبية من المخاطر الأمنية المترتبة على استمرار تدفق المهاجرين إلى سبتة، باعتبارها نقطة العبور البرية الوحيدة التي تربط القارة الأفريقية بأراضي الاتحاد الأوروبي.
وعلى وقع التطورات، دعا سفراء الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث الأزمة وتداعياتها، وهو ما أكده متحدث باسم أيرلندا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، في تصريح لوكالة بلومبرغ.
كما أعادت الأزمة تسليط الضوء على دور المغرب كشريك رئيس للاتحاد الأوروبي في إدارة ملف الهجرة وحماية الحدود.
وتُعد سبتة ومليلية المنفذين البريين الوحيدين اللذين يربطان أفريقيا بأوروبا، وتخضعان للإدارة الإسبانية منذ قرون، بينما يعتبرهما المغرب مدينتين محتلتين ويؤكد أنهما جزء من أراضيه.




.png)
.jpg)


.jpg)






