تهديدات أمريكية لإيران.. هل اقتربت الحرب؟
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الوضع الحالي مع إيران متقلب، مع إرساله أسطولًا ضخمًا إلى منطقة الشرق الأوسط، إلا أنه، بحسب مصادر مطلعة، لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بالدخول في حرب مع طهران، إلا بعد إجراء المزيد من المشاورات، وكانت وصلت حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» والسفن الحربية المرافقة لها إلى الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات مع إيران وتحذيرات من حرب أمريكية إسرائيلية قد تندلع خلال الفترة المقبلة، قد تطال البلدان المجاورة وتزعزع استقرار المنطقة.
وبحسب موقع أكسيوس، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهم باتوا يمتلكون أسطولًا ضخمًا للغاية بجوار إيران، أكبر من الحشود الأمريكية المتواجدة في فنزويلا، إلا أنه رفض مناقشة الخيارات العسكرية التي قدمها له فريق الأمن القومي، ولم يستبعد ترامب أن تأخذ الدبلوماسية مجراها بدلًا من الحرب مع إيران، حيث أكد أنها لا زالت خيارًا مطروحًا، مشيرًا إلى أنهم - أي الإيرانيين - يريدون إبرام صفقة، وشدد على أنهم يريدون ذلك وتواصلوا معه مرات عديدة من أجل التحدث معه.
وزعم الرئيس الأمريكي أنه قبل حرب الأيام الـ 12 في يونيو الماضي، كانت القوة الصاروخية الإيرانية كبيرة، مما يعني أنها كانت قادرة على شن هجوم مفاجئ مدمر على إسرائيل، ولكن بإعطائه الضوء الأخضر للاحتلال لشن الهجوم، منع حدوث أي سيناريو مثل ذلك، ويرى ترامب أن الإيرانيين كانوا سيهاجمون إسرائيل على أي حال، واصفًا اليوم الأول من حرب الـ 12 يومًا بأنه كان قاسيًا جدًا عليهم، حيث فقدوا قادتهم والعديد من منصات إطلاق الصواريخ والترسانة الخاصة بها، لافتًا إلى أنه لو كان هناك رئيس مختلف لكانت إيران امتلكت أسلحة نووية.
قبل حرب الأيام الـ 12، زعمت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية أنه إذا قررت إيران الإسراع في الحصول على سلاح نووي، فسيستغرق الأمر أسبوعين لتخصيب ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة، ومن أربعة إلى ستة أشهر لإنتاج جهاز نووي بدائي، وفي السياق ذاته، حث بعض الأعضاء الأكثر تشددًا في دائرة ترامب على تطبيق الخط الأحمر الخاص، بعد أن وعد بمساعدة المتظاهرين ومعاقبة النظام، بينما شكك آخرون فيما الذي سيحققه قصف طهران بالفعل، وهم أكثر اهتمامًا بفكرة استخدام ضعف النظام للدفع نحو التوصل إلى اتفاق.
وأكد المسؤولون الأمريكيون، لموقع أكسيوس، أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إزالة جميع اليورانيوم المخصب من إيران، ووضع حد أقصى لمخزون إيران من الصواريخ بعيدة المدى، وتغيير سياسة إيران في دعم الوكلاء في المنطقة، وحظر تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل في البلاد، وظلت منطقة الشرق الأوسط بلا حاملة طائرات منذ أن أرسل ترامب حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» إلى منطقة الكاريبي الخريف الماضي مع تصاعد التوترات مع فنزويلا، وهي التي تمنح ترامب قدرات هجومية ودفاعية إضافية إذا اختار المضي قدمًا في شن هجوم على إيران.
وتحمل حاملة الطائرات «لينكولن» طائرات مقاتلة من طراز إف-35 سي وإف-18، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية من طراز إي إيه-18 جي جراولر القادرة على التشويش على أنظمة الدفاع المعادية، ووفقًا لوول ستريت جورنال، تبحر برفقة ثلاث مدمرات تابعة للبحرية، قادرة على إطلاق صواريخ «توماهوك» كروز، وإضافة إلى السفن الحربية، نشرت الولايات المتحدة مقاتلات إف-15 إي في قاعدة بالأردن، كما تنقل أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى المنطقة للمساعدة في حماية المنشآت الأمريكية وحلفائها من الهجمات الإيرانية المضادة، وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولين أمريكيين.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


