النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 03:06 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الذهب يواصل الصعود محليًا وعالميًا بدعم المخاطر الجيوسياسية وتوقعات التيسير النقدي ترامب يتجاوب مع مطالب حاكم مينيسوتا «الإعلاميين» تطرح مشروعها السكني الثالث «جنة مصر – القاهرة الجديدة» بالشروط وآليات التقديم وزير الشباب والرياضة يبدأ زيارة موسعة لمحافظة دمياط لتفقد وافتتاح منشآت شبابية ورياضية أبرزهم «مدينة مصر».. حذف 4 أسهم من مؤشر EGX30 الرئيسي بالبورصة التصوير مستمر وصور جديدة.. ماسبيرو يعود للإنتاج الدرامي بمسلسل ”حق ضايع” بعد توقف 10 سنوات المستشار هشام بدوي يستقبل رئيس المجلس الأعلى للإعلام والوفد المرافق نهاية نشاط إجرامي.. المشدد 6 سنوات لمزارع لإتجاره في المخدرات بالقناطر الخيرية الرئيس شي: الصين مستعدة للعمل مع فنلندا من أجل تعزيز عالم متعدد الأقطاب من بيع الملابس إلى ترويج المخدرات.. السجن المشدد لبائعة بالقناطر الخيرية كامل الوزير: يوجه المصانع الجديدة بالتوسع في استخدام الطاقة الشمسية كتائب حزب الله تعلن استعدادها لعمليات انتحارية دعماً لإيران

عربي ودولي

ألمانيا تتحرك لاستعادة 100 مليار دولار من ذهبها من أمريكا: خطوة تاريخية تهز الأسواق العالمية

ذهب
ذهب

تدرس الحكومة الألمانية حاليًا إمكانية إعادة أكثر من 100 مليار دولار من الذهب الموجود في خزائن الولايات المتحدة، في خطوة تعكس توجسًا ألمانيًا من فقدان السيطرة على الأصول الاستراتيجية بعد سنوات من الاعتماد على الشراكة مع واشنطن.

ويشير محللون اقتصاديون إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد سنوات طويلة من الثقة بالحليف الأميركي، حيث اعتمدت ألمانيا على تخزين جزء كبير من احتياطياتها من الذهب في الخزائن الأميركية ضمن ما يسمى بسياسة "الثقة بالحليف"، لكن التطورات السياسية والاقتصادية الأخيرة أشعلت المخاوف من إمكانية ضياع أو تجميد هذه الأصول.

خلفية الاحتياطيات الذهبية الألمانية

تعتبر ألمانيا من بين الدول التي تمتلك أكبر احتياطي ذهبي في العالم، حيث تبلغ قيمة مخزونها أكثر من 100 مليار دولار موزعة بين خزائن محلية وأخرى خارج البلاد، أبرزها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.

ولم تُستخدم هذه الاحتياطيات بشكل نشط في السنوات الأخيرة، لكنها شكلت رمزًا للقوة المالية والاستقلالية الاقتصادية لألمانيا داخل الاتحاد الأوروبي. ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير موازين القوى، بدأ صانعو القرار الألمان في إعادة تقييم مدى أمان هذه الأصول في الخارج، خصوصًا في ضوء الأزمات العالمية الأخيرة والتقلبات في العلاقات الدولية.

التحليل: سذاجة إدارة أوروبا؟

يشير بعض المراقبين إلى أن إدارة أوروبا لاحتياطياتها المالية كانت ساذجة إلى حد كبير، معتمدين على الثقة المفرطة في الشراكات التاريخية مع الولايات المتحدة. ويضيف هؤلاء أن الأزمات المالية والسياسية الأخيرة أظهرت الحاجة إلى استراتيجيات أكثر قوة ومرونة لحماية الأصول الحيوية.

ويعتقد محللون أن قرار استعادة الذهب الألماني من الولايات المتحدة قد يكون تحذيرًا ضمنيًا لدول الاتحاد الأوروبي الأخرى لإعادة النظر في سياساتها تجاه إدارة احتياطياتها المالية والاعتماد على الشركاء الخارجيين.

انعكاسات محتملة على الأسواق العالمية

استعادة جزء كبير من الذهب من الولايات المتحدة قد تؤثر على أسواق الذهب العالمية وأسعار المعادن النفيسة، كما قد تُحدث ضغوطًا على السيولة المالية إذا تم سحب الكميات بشكل مفاجئ أو تصاعدت المخاوف حول استقرار الأسواق.

كما قد يشكل هذا التطور سابقة غير مسبوقة، ويعيد رسم أولويات الدول الكبرى في ما يتعلق بالتحوط المالي، خصوصًا في مواجهة أزمات اقتصادية محتملة أو توترات سياسية دولية.

موضوعات متعلقة