يوم البيئة الوطني: الفرصة الأخيرة لإنقاذ الموارد البحرية
في وقت تتزايد فيه الضغوط البيئية عالميًا، تعود قضايا حماية الموارد الطبيعية إلى الواجهة مع حلول يوم البيئة الوطني، الذي يمثل مناسبة لتقييم مسار العمل البيئي في مصر، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد الأزرق والاستغلال المستدام للموارد البحرية.
ويأتي التركيز هذا العام على الاقتصاد الأزرق باعتباره أحد المسارات الواعدة لتحقيق التنمية، لكنه في الوقت نفسه يطرح تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين تعظيم العائد الاقتصادي والحفاظ على النظم البيئية الساحلية والبحرية، في ظل تحديات التغير المناخي وتراجع التنوع البيولوجي.
وتشهد الفعاليات المصاحبة ليوم البيئة الوطني مناقشات موسعة حول دور الحلول القائمة على الطبيعة، مثل الطاقة المتجددة وحماية السواحل وإدارة الموارد المائية، باعتبارها بدائل عملية تقلل من الأضرار البيئية وتدعم الاستدامة على المدى الطويل.
كما يسلط الحدث الضوء على أهمية إشراك الشباب والمجتمع المدني في صياغة مستقبل بيئي أكثر مرونة، من خلال نشر الوعي البيئي، وتحفيز الابتكار في مجالات الاقتصاد الأخضر والأزرق، وربط القضايا البيئية بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويُعد يوم البيئة الوطني فرصة لإعادة طرح سؤال محوري: كيف يمكن تحويل الالتزامات البيئية إلى سياسات فعّالة ومشروعات ملموسة، تضمن حماية الموارد الطبيعية دون إعاقة مسار التنمية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالبحار والسواحل؟


.jpg)

.png)

















.jpg)
.jpeg)


