النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 02:55 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

عربي ودولي

أزمة بلا سقف زمني… هل تُنهي رسالة بيروت لطهران مأزق حزب الله؟

 هل تُنهي رسالة بيروت لطهران مأزق حزب الله؟
هل تُنهي رسالة بيروت لطهران مأزق حزب الله؟

أعاد تصريح وزير الخارجية اللبناني الموجّه إلى إيران بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد فتح باب التساؤلات حول مستقبل أزمة حزب الله، وما إذا كانت هذه الرسالة تمثل بداية تحوّل حقيقي في ميزان العلاقة بين الدولة اللبنانية والحزب، أم أنها مجرد موقف سياسي محدود التأثير في معادلة أكثر تعقيدًا.

التصريح يحمل دلالة سياسية مهمة، كونه يعكس محاولة رسمية لبنانية لإعادة تأكيد مبدأ السيادة، ووضع حدود واضحة لأي نفوذ خارجي، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية على لبنان.غير أن أزمة حزب الله لا ترتبط فقط بعلاقة الحزب بإيران، بل تتشابك مع بنية النظام السياسي اللبناني نفسه، حيث يشكل الحزب قوة عسكرية وسياسية متجذرة، تتجاوز قدرة الدولة على احتوائها بقرار دبلوماسي واحد.

من الناحية الواقعية، لا يمكن الحديث عن نهاية قريبة لأزمة حزب الله بمعزل عن تطورات كبرى في الإقليم. فالحزب جزء من شبكة صراعات ممتدة، ترتبط بالملف الإيراني، والحرب في غزة، والتوتر على الحدود الجنوبية مع إسرائيل. أي تغيير جذري في وضعه الداخلي يظل مرهونًا بتفاهمات إقليمية أوسع، لا تبدو ملامحها مكتملة حتى الآن.

داخليًا، يعاني لبنان من انقسام سياسي حاد حول دور حزب الله وسلاحه، بين من يراه عنصر حماية، ومن يعتبره سببًا مباشرًا في عزل البلاد وانهيارها الاقتصادي. وفي ظل هذا الانقسام، تبدو قدرة الدولة على فرض مسار حاسم محدودة، خاصة في غياب توافق وطني شامل ومؤسسات قوية قادرة على تنفيذ القرارات.

لذلك، يمكن اعتبار تصريح وزير الخارجية خطوة رمزية في الاتجاه السياسي الصحيح، لكنه لا يشكّل بحد ذاته حلًا للأزمة. نهاية مأزق حزب الله، إن حدثت، ستكون نتاج مسار طويل ومعقّد، يبدأ بإعادة بناء الدولة اللبنانية، ويمر بتسوية داخلية شاملة، ولا يكتمل إلا بتغيرات إقليمية تقلّص منطق السلاح لحساب منطق الدولة.وحتى ذلك الحين، ستظل الأزمة مفتوحة بلا موعد حاسم للنهاية.