سقوط حلفاء ايران وروسيا من دمشق الي الكاريبي ماذا يعني سقوط نظام فنزويلا لطهران ؟
مثل سقوط نظام مادورو في فنزويلا صدمة كبيرة للنظام الايراني وان كان العديد من المراقبون يعولون علي البعد الجغرافي لفنزويلا عن جغرافية الشرق الاوسط الا ان هذا الحدث الكبير يحمل رسائل هامة تتجاوز حدود المكان ويمثل تأكل حلفاء ايران وروسيا معا من ضعف حزب الله الي ضياع نظام بشار الاسد فالي مدي خسرت روسيا والصين من ضياع فنزويلا ووقوعها فريسة للذئب الامريكي الرمادي الشهير .
يقول الدكتور اشرف عكة خبير العلاقات الدولية الفلسطيني ان ايران خسرت شريكا استراتيجيا واقتصاديا كبيرا في العالم بضياع فنزويلا وكان المحور الروسي الايراني الفنزويلي الاشهر في نصف الكرة الغربي وهو محور تأسس علي تقاطع المصالح والتعاون النفطي مع الشريك الاكبر بكين ولوجيستي وامني واليوم ضاعت مليارات الدولارات من الاستثمارات الايرانية والصينية في فنزويلا وستقع لا محالة تحت يد الذئب الامريكي المتعطش لها وكانت كلا من سوريا وفنزويلا قد حظيتا بدعم سياسي وعسكري من روسيا غير ان هذا الدعم بدا في لحظات مهمة انه غير كاف ولعل تحربة حرب ايران مع اسرائيل التي لم تقدم فيها دعما لطهران الا مواقف دبلوماسية فقط دونما اي دعم عسكري وهو ما يجعل التعاون مع الروس محفوفا بالشكوك .
واشار الدكتور عكة ان سقوط حلفاء ايران بداية من سوريا ومرض حزب الله مرضا شديدا وتعرضه لضغط رهيب من الخارج والداخل في مسألة السلاح وصولا الي سقوط فنزويلا يحمل اشارات جد خطيرة وهو ان الارتهان الي مثل هذه التحالفات الايدلوجية مع القوي الكبري ليس مضمونا طوال الوقت وتقف طهران معها مع برودة العلاقات مع الروس نوعا ما عند مفترق طرق حيث تتقاطع الضغوطات الخارجية مع حالة الهشاشة الداخلية المتمثلة في الاحتجاجات المتصاعدة بسبب تدهور الاحوال المعيشية والاقتصادية للغاية وهنا تظهر بجلاء تجربة كاركاس في ان تجاهل هذه المعادلة او التعامل معها بأدوات مؤجلة وسطحية قد يقود الي نقطة اللاعودة ونهاية النظام .


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



