النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 09:30 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص حليمة بولند ورهف القحطاني يتصدران السوشيال ميديا ويكسران حاجز المشاهدات في رمضان

عربي ودولي

سقوط حلفاء ايران وروسيا من دمشق الي الكاريبي ماذا يعني سقوط نظام فنزويلا لطهران ؟

الرئيس مادورو
الرئيس مادورو

مثل سقوط نظام مادورو في فنزويلا صدمة كبيرة للنظام الايراني وان كان العديد من المراقبون يعولون علي البعد الجغرافي لفنزويلا عن جغرافية الشرق الاوسط الا ان هذا الحدث الكبير يحمل رسائل هامة تتجاوز حدود المكان ويمثل تأكل حلفاء ايران وروسيا معا من ضعف حزب الله الي ضياع نظام بشار الاسد فالي مدي خسرت روسيا والصين من ضياع فنزويلا ووقوعها فريسة للذئب الامريكي الرمادي الشهير .

يقول الدكتور اشرف عكة خبير العلاقات الدولية الفلسطيني ان ايران خسرت شريكا استراتيجيا واقتصاديا كبيرا في العالم بضياع فنزويلا وكان المحور الروسي الايراني الفنزويلي الاشهر في نصف الكرة الغربي وهو محور تأسس علي تقاطع المصالح والتعاون النفطي مع الشريك الاكبر بكين ولوجيستي وامني واليوم ضاعت مليارات الدولارات من الاستثمارات الايرانية والصينية في فنزويلا وستقع لا محالة تحت يد الذئب الامريكي المتعطش لها وكانت كلا من سوريا وفنزويلا قد حظيتا بدعم سياسي وعسكري من روسيا غير ان هذا الدعم بدا في لحظات مهمة انه غير كاف ولعل تحربة حرب ايران مع اسرائيل التي لم تقدم فيها دعما لطهران الا مواقف دبلوماسية فقط دونما اي دعم عسكري وهو ما يجعل التعاون مع الروس محفوفا بالشكوك .

واشار الدكتور عكة ان سقوط حلفاء ايران بداية من سوريا ومرض حزب الله مرضا شديدا وتعرضه لضغط رهيب من الخارج والداخل في مسألة السلاح وصولا الي سقوط فنزويلا يحمل اشارات جد خطيرة وهو ان الارتهان الي مثل هذه التحالفات الايدلوجية مع القوي الكبري ليس مضمونا طوال الوقت وتقف طهران معها مع برودة العلاقات مع الروس نوعا ما عند مفترق طرق حيث تتقاطع الضغوطات الخارجية مع حالة الهشاشة الداخلية المتمثلة في الاحتجاجات المتصاعدة بسبب تدهور الاحوال المعيشية والاقتصادية للغاية وهنا تظهر بجلاء تجربة كاركاس في ان تجاهل هذه المعادلة او التعامل معها بأدوات مؤجلة وسطحية قد يقود الي نقطة اللاعودة ونهاية النظام .