النهار
الأحد 31 مايو 2026 07:13 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمن القليوبية يكتب مشهداً إنسانياً جديداً في مبادرة «كلنا واحد» حدائق الحيوان وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى وزير المالية: زيادة 30% لموازنة الصحة و20% للتعليم في 2026/2027 إزالة 7 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية بيهمو بمركز سنورس بالفيوم إقبال كبير من المواطنين على حدائق نهر النيل والرحلات النيلية بدسوق في كفرالشيخ خلال إجازة عيد الأضحى المبارك خلاف على شقة يتحول إلى مشاجرة دامية بالعبور.. والأمن يوضح الحقيقة لماذا لم تتوصل أمريكا وإيران لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب حتى الآن؟ في ثالث أيام العيد.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بموسم الحج وعيد الأضحى ”أكاديمية الأزهر العالمية” تنظم زيارة ميدانية للدعاة الوافدين إلى المواقع الأثرية بمنطقة ”الفسطاط”. بأطلالة شبابية وحضور لافت.. أحمد سعد يحيى حفلا ضخم بالإسكندرية لصالح إحدى الفنادق العالميه محافظ كفرالشيخ يوجه بصيانة وإصلاح خط مياه الشرب قطر 12 بوصة بميدان الري بالحامول مستشفيات جامعة المنوفية تواصل أداءها المتميز خلال عيد الأضحى وتقدم أكثر من 16 ألف خدمة طبية وتشخيصية في ثلاثة أيام

تقارير ومتابعات

بين الألم والشرع.. الشيخ أحمد خليل يعلّق على دعاء سيدة على ابنها أمام الكعبة

قال الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، إن ما ظهر في مقطع السيدة التي تدعو على ابنها وزوجته أمام الكعبة المشرفة يعكس حالة إنسانية مؤلمة، إلا أن الشرع الإسلامي فرّق بوضوح بين الشعور بالظلم وبين طريقة التعبير عنه.

وأوضح أن الأصل في الدعاء أن يكون مبنيًا على الرجاء والتضرع، لا على الغضب، مستدلًا بقول الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قريب من عباده ويسمع شكواهم دون الحاجة إلى تجاوز آداب الدعاء.

وأشار إلى أن النبي ﷺ كان إذا أوذي لا يدعو على من ظلمه، بل كان يقول: «اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون»، معتبرًا أن هذا الموقف النبوي يمثل قمة الرحمة وضبط النفس.

وبيّن أن الدعاء على الأبناء أمر بالغ الخطورة، لأن علاقة الوالدين بالأبناء قائمة على الرحمة والشفقة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، مؤكدًا أن الإحسان متبادل في المنظومة الأسرية.

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى فتح باب الشكوى إليه دون ظلم أو تعدٍّ، فقال: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾، لكن دون أن يتحول ذلك إلى دعاء قاسٍ أو اعتداء لفظي.

وأكد على أن الدعاء بالهداية والإصلاح أولى وأعظم أجرًا، وأن ما عند الله لا يُنال إلا بالصبر والحكمة، داعيًا الجميع إلى تحكيم مقاصد الشريعة في مثل هذه المواقف الحساسة.