النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 04:49 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رداً على ما نُشر بـ«النهار».. مستشفى شبين الكوم التعليمي تكشف الحقيقة وتؤكد: أبوابنا مفتوحة لكل المرضى النائب طارق شكري يشيد بافتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: خطوة نوعية تعزز مسار الجمهورية الجديدة تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد 500 مليون جنيه تدخل مرحلة التنفيذ.. ومياه الدقهلية تكثف استعداداتها في بهوت القاهرة تستضيف غدًا المؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية بمشاركة دولية واسعة «مراجعة دقيقة لكل ورقة إجابة»...تعليم الجيزة تعتمد ضوابط تظلمات الشهادة الإعدادية 2026 كانت صدمة وأتولدت مشفتهوش خالص والشغف هو دافعى الأول.. أبرز تصريحات أحمد زاهر ببرنامج ” منا فينا” أسامة قابيل يدعو كل وطني شريف إلى دعم المنتخب بالدعاء وصلاة الحاجة وقيام الليل للفوز بكأس العالم بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال

عربي ودولي

ماذا طلب مادورو وزوجته من الجمعية الوطنية في كاراكاس؟.. أثار انقساما في فنزويلا

مادورو
مادورو

قدّم الرئيس الفنزويلي المختطف في أمريكا برفقة زوجته، نيكولاس مادورو، طلبًا رسميًا إلى الجمعية الوطنية في كاراكاس، حيث طالب بإدراج اسمه ضمن قانون العفو من أجل التعايش الديمقراطي، في تطور مفاجئ للمشهد السياسي في فنزويلا.

وأُلقي القبض على الرئيس الفنزويلي في كاراكاس في 3 يناير الماضي، على يد قوات دلتا الأمريكية، ونُقل جوًا إلى نيويورك، حيث تتهمه الولايات المتحدة بتهريب الكوكايين وتزعُّم عصابة للاتجار به، بينما تولت نائبة الرئيس، ديلسي رودريجيز، منصب الرئيس بالنيابة، في الوقت الذي ينتظر فيه مادورو وزوجته الجلسة الثانية من محاكمتهما.

وكشف نيكولاس مادورو جيرا، نجل الرئيس السابق وعضو الجمعية الوطنية، بحسب صحيفة «ال ناسيونال» الفنزويلية، عن مكالمة هاتفية تلقاها من والده المسجون، طلب فيها صراحةً شموله وزوجته سيليا فلوريس بالعفو القضائي المقترح، وقال له نصًا: «العفو لا ينبغي أن يقتصر عليهم فقط، بل يجب أن يشملنا نحن أيضًا».

وظهر طلب الرئيس الفنزويلي داخل الجلسة العامة بالجمعية الوطنية، إلا أنه أحدث انقسامًا بين النواب، خلال مناقشة مشروع قانون العفو، حيث ترفض كتل معارضة داخل البرلمان تحويل «صيغة السلام» إلى صك غفران للرئيس السابق، ومساواة الضحايا بالجلادين، وإدراج مرتكبي الانتهاكات والتعذيب في نفس قائمة العفو المخصصة للسجناء السياسيين.

وبسبب غياب توافق الآراء داخل البرلمان، قرر رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريجيز، تأجيل مناقشة قانون العفو، حيث يبقى مصير مادورو وزوجته فلوريس معلقًا بنتائج هذه المناقشات البرلمانية التي من المتوقع استئنافها بعد عطلة الكرنفال، ومنذ مطلع يناير الماضي، أفرجت حكومة كاراكاس عن حوالي 450 سجينًا سياسيًا، إلا أن منظمة المنتدى الجنائي تؤكد استمرار احتجاز نحو 644 شخصًا آخرين، بينهم 185 عسكريًا و40 أجنبيًا، وسط دخول أهالي السجناء في إضراب عن الطعام، ونصب خيام احتجاجية.

ويتهم الادعاء العام الأمريكي مادورو بإدارة شراكة إرهابية مخدرة مع جماعات مسلحة لأكثر من عقدين، وتتضمن لائحة الاتهام الرسمية 4 تهم رئيسية، وهي المؤامرة لارتكاب إرهاب المخدرات، بهدف إغراق الولايات المتحدة بالكوكايين كقوة إضعاف وطنية، إلى جانب اتهامه بالتآمر لاستيراد الكوكايين عبر «كارتيل الشمس»، الذي يضم كبار قادة الجيش الفنزويلي، وحيازة أسلحة ثقيلة مثل الرشاشات والأجهزة التدميرية لحماية شحنات المخدرات، واتهامه بالتآمر لاستخدام تلك الأسلحة في تنفيذ أنشطة إجرامية دولية.

وحدد القاضي الأمريكي يوم 17 مارس 2026 موعدًا للجلسة القادمة لتقديم الأدلة الجنائية وشهادات الشهود، حيث من المتوقع أن تشهد المحاكمة إجراءات أمنية غير مسبوقة، خاصة بعد «فوضى الجلسة الأولى»، التي أثبتت أن محاكمة مادورو لن تكون مجرد إجراء قضائي، بل مسرحًا للصراع السياسي الممتد بين كاراكاس وواشنطن.