النهار
الأحد 4 أكتوبر 2026 09:22 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة 11 دولة لاتينية سفير الأكوادور يفتتح معرض الفنون الشعبية ايهاب فهمي ل ” النهار ” : أزمات المنطقة تضع المهرجانات الفنية في مأزق..وسيظل الفنان والصناعة قائمين الداخلية تكشف حقيقة منشور يتهم أجهزة أمن سوهاج بالتقاعس عن ضبط المتهمين في وقائع القتل.. وتؤكد ضبط قاتل مزارع بساقلتة وحبسه مصرع 3 عناصر إجرامية شديدة الخطورة في تبادل إطلاق النار مع الشرطة بعتاقة.. وضبط 3 أطنان مخدرات و9 قطع سلاح بقيمة 290... وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي ووزير الدفاع ورئيس الأركان بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة بدأ تلقي الاكتتاب في وثائق صندوق استثمار إعادة هيكلة المصانع المتعثرة رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية باتحاد الغرف التجارية: اتوقع ارتفاع أسعار المحروقات بنسبة تتراوح بين 10% و15% رويترز :ا لسعودية تلغي حفل ”Joy Awards” صناع الترفيه رئيس لجنة التجارة الداخلية : ارتفاع الدقيق 25% محليًا يضغط على أسعار المخبوزات ذكرى «الجمعة الدامية» في إيران.. جرح سياسي وحقوقي لم يلتئم بزاهدان ضربة جديدة لمافيا الأغذية الفاسدة.. ضبط 2.5 طن أسماك مملحة متغيرة الخواص بشبرا الخيمة من قليوب إلى طوخ.. محافظ القليوبية يتابع مبادرة خفض الأسعار وتوافر السلع للمواطنين

عربي ودولي

ماذا طلب مادورو وزوجته من الجمعية الوطنية في كاراكاس؟.. أثار انقساما في فنزويلا

مادورو
مادورو

قدّم الرئيس الفنزويلي المختطف في أمريكا برفقة زوجته، نيكولاس مادورو، طلبًا رسميًا إلى الجمعية الوطنية في كاراكاس، حيث طالب بإدراج اسمه ضمن قانون العفو من أجل التعايش الديمقراطي، في تطور مفاجئ للمشهد السياسي في فنزويلا.

وأُلقي القبض على الرئيس الفنزويلي في كاراكاس في 3 يناير الماضي، على يد قوات دلتا الأمريكية، ونُقل جوًا إلى نيويورك، حيث تتهمه الولايات المتحدة بتهريب الكوكايين وتزعُّم عصابة للاتجار به، بينما تولت نائبة الرئيس، ديلسي رودريجيز، منصب الرئيس بالنيابة، في الوقت الذي ينتظر فيه مادورو وزوجته الجلسة الثانية من محاكمتهما.

وكشف نيكولاس مادورو جيرا، نجل الرئيس السابق وعضو الجمعية الوطنية، بحسب صحيفة «ال ناسيونال» الفنزويلية، عن مكالمة هاتفية تلقاها من والده المسجون، طلب فيها صراحةً شموله وزوجته سيليا فلوريس بالعفو القضائي المقترح، وقال له نصًا: «العفو لا ينبغي أن يقتصر عليهم فقط، بل يجب أن يشملنا نحن أيضًا».

وظهر طلب الرئيس الفنزويلي داخل الجلسة العامة بالجمعية الوطنية، إلا أنه أحدث انقسامًا بين النواب، خلال مناقشة مشروع قانون العفو، حيث ترفض كتل معارضة داخل البرلمان تحويل «صيغة السلام» إلى صك غفران للرئيس السابق، ومساواة الضحايا بالجلادين، وإدراج مرتكبي الانتهاكات والتعذيب في نفس قائمة العفو المخصصة للسجناء السياسيين.

وبسبب غياب توافق الآراء داخل البرلمان، قرر رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريجيز، تأجيل مناقشة قانون العفو، حيث يبقى مصير مادورو وزوجته فلوريس معلقًا بنتائج هذه المناقشات البرلمانية التي من المتوقع استئنافها بعد عطلة الكرنفال، ومنذ مطلع يناير الماضي، أفرجت حكومة كاراكاس عن حوالي 450 سجينًا سياسيًا، إلا أن منظمة المنتدى الجنائي تؤكد استمرار احتجاز نحو 644 شخصًا آخرين، بينهم 185 عسكريًا و40 أجنبيًا، وسط دخول أهالي السجناء في إضراب عن الطعام، ونصب خيام احتجاجية.

ويتهم الادعاء العام الأمريكي مادورو بإدارة شراكة إرهابية مخدرة مع جماعات مسلحة لأكثر من عقدين، وتتضمن لائحة الاتهام الرسمية 4 تهم رئيسية، وهي المؤامرة لارتكاب إرهاب المخدرات، بهدف إغراق الولايات المتحدة بالكوكايين كقوة إضعاف وطنية، إلى جانب اتهامه بالتآمر لاستيراد الكوكايين عبر «كارتيل الشمس»، الذي يضم كبار قادة الجيش الفنزويلي، وحيازة أسلحة ثقيلة مثل الرشاشات والأجهزة التدميرية لحماية شحنات المخدرات، واتهامه بالتآمر لاستخدام تلك الأسلحة في تنفيذ أنشطة إجرامية دولية.

وحدد القاضي الأمريكي يوم 17 مارس 2026 موعدًا للجلسة القادمة لتقديم الأدلة الجنائية وشهادات الشهود، حيث من المتوقع أن تشهد المحاكمة إجراءات أمنية غير مسبوقة، خاصة بعد «فوضى الجلسة الأولى»، التي أثبتت أن محاكمة مادورو لن تكون مجرد إجراء قضائي، بل مسرحًا للصراع السياسي الممتد بين كاراكاس وواشنطن.