النهار
الأحد 5 يوليو 2026 02:44 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة: تمكين المرأة والاستثمار في الأسرة المصرية ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة اجتماع دوري لرئيس مياه البحر الأحمر لتطوير منظومة العمل وتعزيز جودة الخدمات المقدمه للمواطنين منتخب مصر يواجه أوغندا اليوم في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027 الغردقة للفنون الشعبية تتألق في استقبال الوفود الأجنبية بميناء سفاجا دعوى أمام القضاء الإداري بقنا لإلغاء قرار استبعاد طفلة من «KG1» رغم تفوقها الدراسي في خامس أيام الثانوية العامة.. وزير التعليم يشدد على إحكام إجراءات التفتيش والالتزام بمواعيد توزيع الأسئلة «تعليم القاهرة» تواصل متابعة امتحانات الثانوية العامة.. وتشدد على الانضباط داخل اللجان من داخل لجان طوخ.. رئيس القليوبية الأزهرية يتابع امتحان البلاغة ويوجه رسائل حاسمة حسام حسن يعيد ترتيب أوراقه الدفاعية لمواجهة الأرجنتين الحاسمة المؤبد وغرامة 500 ألف جنيه لبقال في شبرا الخيمة.. سقط بـ ”هيروين وحشيش” وترسانة أسلحة « ACT »تحصل على اعتماد «تنظيم الاتصالات» لتعزيز خدمات الأمن السيبراني وحماية المؤسسات المصرية المترو يقترب من قليوب.. المحافظ ورئيس هيئة الأنفاق يعلنان بدء إجراءات تمهيد المسار

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل يحسم الجدل حول دعاء نية الصيام وتجديدها يوميًا في رمضان

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن نية الصيام محلها القلب، ولا يشترط فيها التلفظ بدعاء معين أو صيغة مخصوصة كما يظن بعض الناس، موضحًا أن ما يُتداول على ألسنة البعض من قول: "نويت صيام غدٍ من شهر رمضان" ليس فرضًا ولا سنة لازمة، وإنما المقصود هو استحضار نية الصوم في القلب قبل الفجر.

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، أن جمهور الفقهاء يرون أن صيام رمضان يحتاج إلى نية تُبيت ليلًا قبل طلوع الفجر، لقوله ﷺ: «من لم يُبيّت الصيام قبل الفجر فلا صيام له»، مبينًا أن التبييت معناه العزم القلبي على الصوم، وليس بالضرورة النطق بالكلمات، فالله سبحانه مطلع على ما في الصدور.

وأضاف أن مسألة تجديد النية يوميًا فيها تفصيل فقهي؛ فالجمهور يرى ضرورة تجديد النية لكل يوم من أيام رمضان باعتبار أن كل يوم عبادة مستقلة، بينما يرى بعض أهل العلم أن نية واحدة في أول الشهر تكفي ما دام الصيام متتابعًا ولم ينقطع بعذر، كالسفر أو المرض، فإذا انقطع وجب تجديد النية عند استئناف الصيام.

وأشار إلى أن المسلم إذا قام للسحور أو أمسك عن الطعام والشراب بنية أنه صائم غدًا، فهذا في حد ذاته نية كافية، حتى وإن لم يتلفظ بشيء، لأن الأفعال الدالة على القصد تقوم مقام القول، مؤكدًا أن الدين يُسر، وأن المقصد هو حضور القلب لا تعقيد العبادة.

وبيّن أن من الأخطاء الشائعة اعتقاد أن من لم يردد دعاء النية بصوت مسموع بطل صومه، وهذا غير صحيح، لأن النية عمل قلبي، ومجرد علم المسلم أنه في شهر رمضان وأنه صائم غدًا طاعة لله تعالى هو نية معتبرة شرعًا.

ودعا الدكتور أسامة قابيل إلى استحضار معنى النية الحقيقية، وهي أن يصوم العبد تقربًا إلى الله وابتغاء مرضاته، لا مجرد عادة اجتماعية، مؤكدًا أن النية الصادقة تُحوّل العادات إلى عبادات، وأن رمضان فرصة لتجديد العهد مع الله في كل يوم، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام.