النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 11:26 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قال ترامب عن مطلق النار في عشاء البيت الابيض ؟ وفد أمريكي رفيع المستوى يزور الجزائر لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي صلالة تحصل على اعتراف دّولي بقدرتها في مواجهة الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية الجامعة العربية تطلق دورة تدريبية متخصصة حول ”الذكاء الاصطناعي في الإدارة وصنع القرار” بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نميرة نجم: العالم تجاهل واحدة من أسوأ كوارث العصر في السودان؟ ”العلوم الصحية” تشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الأول لكليتها بجامعة المنصورة الأهلية مفتي الجمهورية يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة لتعزيز التعاون المشترك ليلة حب للسينما في ختام مهرجان جمعية الفيلم السعودية تشدد على الناقلين الالتزام التام بمنع نقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج إلى مكة المكرمة أو المشاعر المقدسة حتى نهاية 14 من... سفير الصومال بالقاهرة يعزي رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في وفاة والده سوزان نجم الدين بطلة أول ”سوبر مايكرودراما” في مصر انتشار ملحوظ لعصابات الجريمة في تل ابيب الكبري

ثقافة

المركز القومي للترجمة يناقش كتاب «مرارة الظلم» في ندوة فلسفية نسوية

كتاب مرارة الظلم
كتاب مرارة الظلم

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ينظم المركز القومي للترجمة برئاسة الأستاذة الدكتورة رشا صالح ندوة لمناقشة كتاب «مرارة الظلم.. اللاإنسانية ودورها في الفلسفة النسوية» للكاتبة ماري ميكولا، بترجمة الدكتور هشام زغلول، وذلك يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بمقر المركز بحرم الأوبرا.

كتاب مرارة الظلم

تُقام الندوة بحضور مترجم الكتاب الدكتور هشام زغلول، ويشاركه في المناقشة كل من الأستاذ الدكتور مصطفى رياض والأستاذ الدكتور عادل درغام، فيما يدير اللقاء الأستاذ الدكتور سامي سليمان.

يتناول الكتاب أسئلة جوهرية حول الجندر، النسوية، الأخلاق، ومفهوم اللاإنسانية، ويعرض قراءة متعمقة للتجارب الإنسانية للقمع والهيمنة والعنصرية. وتدافع الكاتبة في ميكولا عن نسوية إنسانية أوسع وأعدل، تتجاوز النسوية التقليدية المتمركزة حول الجندر، لتقدم رؤية فلسفية وأخلاقية تحلل جذور الظلم الاجتماعي واللاإنسانية التي تُنتج كل أشكال الظلم.

مرارة الظلم

ويؤكد الكتاب أن اللاإنسانية ليست مجرد شكل من أشكال الظلم، بل هي أساس الظلم غير العادل، ما يجعل التحليل الفلسفي مرتبطًا بالأفق الأخلاقي، وينتقد البُنى الأبوية ويفتح آفاقًا جديدة للتفكير في العدالة الاجتماعية. وترى الكاتبة أن العدالة تبدأ من الإنسان ذاته قبل أي تصنيف، ومن الكرامة قبل كل تعريف، مؤكدة أن الفلسفة لا تزال أداة فعالة للكشف عن البنى التي تولد الظلم وفضح خطيئته الأخلاقية، في سبيل تحقيق واقع يحفظ كرامة الإنسان وينصفه.

موضوعات متعلقة