النهار
الأحد 25 يناير 2026 09:25 صـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«جورميه إيجيبت» تعلن سعر الطرح الاسترشادي وبدء الاكتتاب في البورصة المصرية مؤسسة نواة تنظم ندوة لمناقشة كتابي أحمد أبو الغيط في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 تحذير عاجل للمصريين من البابا تواضروس بعد وصوله إلى مصر قادمًا من النمسا أحبار الكنيسة يستقبلون البابا تواضروس الثاني عقب عودته من النمسا ..وقداسته.يعرب عن امتنانه وشكره للرئيس السيسي ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع طرح الإعلان الرسمي لمسلسل ”الكينج”.. رمضان 2026 آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس

ثقافة

المركز القومي للترجمة يناقش كتاب «مرارة الظلم» في ندوة فلسفية نسوية

كتاب مرارة الظلم
كتاب مرارة الظلم

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ينظم المركز القومي للترجمة برئاسة الأستاذة الدكتورة رشا صالح ندوة لمناقشة كتاب «مرارة الظلم.. اللاإنسانية ودورها في الفلسفة النسوية» للكاتبة ماري ميكولا، بترجمة الدكتور هشام زغلول، وذلك يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بمقر المركز بحرم الأوبرا.

كتاب مرارة الظلم

تُقام الندوة بحضور مترجم الكتاب الدكتور هشام زغلول، ويشاركه في المناقشة كل من الأستاذ الدكتور مصطفى رياض والأستاذ الدكتور عادل درغام، فيما يدير اللقاء الأستاذ الدكتور سامي سليمان.

يتناول الكتاب أسئلة جوهرية حول الجندر، النسوية، الأخلاق، ومفهوم اللاإنسانية، ويعرض قراءة متعمقة للتجارب الإنسانية للقمع والهيمنة والعنصرية. وتدافع الكاتبة في ميكولا عن نسوية إنسانية أوسع وأعدل، تتجاوز النسوية التقليدية المتمركزة حول الجندر، لتقدم رؤية فلسفية وأخلاقية تحلل جذور الظلم الاجتماعي واللاإنسانية التي تُنتج كل أشكال الظلم.

مرارة الظلم

ويؤكد الكتاب أن اللاإنسانية ليست مجرد شكل من أشكال الظلم، بل هي أساس الظلم غير العادل، ما يجعل التحليل الفلسفي مرتبطًا بالأفق الأخلاقي، وينتقد البُنى الأبوية ويفتح آفاقًا جديدة للتفكير في العدالة الاجتماعية. وترى الكاتبة أن العدالة تبدأ من الإنسان ذاته قبل أي تصنيف، ومن الكرامة قبل كل تعريف، مؤكدة أن الفلسفة لا تزال أداة فعالة للكشف عن البنى التي تولد الظلم وفضح خطيئته الأخلاقية، في سبيل تحقيق واقع يحفظ كرامة الإنسان وينصفه.

موضوعات متعلقة