النهار
الجمعة 13 مارس 2026 05:42 صـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» خلاف يتحول إلى جريمة.. مقتل طالب جامعي علي يد صديقة بعصا بشبين القناطر سابقة تاريخية.. «مدينة مصر» توزع 85.4 مليون سهم خزينة للمساهمين رئيس جامعة الأزهر يهنئ حسام زيادة بحصوله على زمالة «الملكية لجراحي العيون» في لندن أستاذ علم إجتماع سياسي لـ”النهار” : ترامب مخبول وإسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب على إيران ولاء عبد المرضي لـ”النهار” : إسرائيل تدفع ثمنا باهظًا في حربها على إيران التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يعلن حصاد الأسبوع الثالث لمبادرة ”أثر الخير” لرمضان ٢٠٢٦ إحياء ذكرى يوم الإفطار الجماعي بمبادرة الشهيد سامح مدحت يجمع أهالي مدينة طور سيناء إقبال جماهيري كبير على «الليلة الكبيرة» وفرقة «راحة الأرواح» في الليلة الثالثة عشرة من «هل هلالك 10» بساحة الهناجر وزير الشباب والرياضة يلتقي شروق وفا لدعم مشاركاتها الدولية في الشطرنج تعرّف على أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» كيف استغلت إيران ورقة مضيق هرمز لشل أمريكا تجارياً؟

ثقافة

المركز القومي للترجمة يناقش كتاب «مرارة الظلم» في ندوة فلسفية نسوية

كتاب مرارة الظلم
كتاب مرارة الظلم

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ينظم المركز القومي للترجمة برئاسة الأستاذة الدكتورة رشا صالح ندوة لمناقشة كتاب «مرارة الظلم.. اللاإنسانية ودورها في الفلسفة النسوية» للكاتبة ماري ميكولا، بترجمة الدكتور هشام زغلول، وذلك يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بمقر المركز بحرم الأوبرا.

كتاب مرارة الظلم

تُقام الندوة بحضور مترجم الكتاب الدكتور هشام زغلول، ويشاركه في المناقشة كل من الأستاذ الدكتور مصطفى رياض والأستاذ الدكتور عادل درغام، فيما يدير اللقاء الأستاذ الدكتور سامي سليمان.

يتناول الكتاب أسئلة جوهرية حول الجندر، النسوية، الأخلاق، ومفهوم اللاإنسانية، ويعرض قراءة متعمقة للتجارب الإنسانية للقمع والهيمنة والعنصرية. وتدافع الكاتبة في ميكولا عن نسوية إنسانية أوسع وأعدل، تتجاوز النسوية التقليدية المتمركزة حول الجندر، لتقدم رؤية فلسفية وأخلاقية تحلل جذور الظلم الاجتماعي واللاإنسانية التي تُنتج كل أشكال الظلم.

مرارة الظلم

ويؤكد الكتاب أن اللاإنسانية ليست مجرد شكل من أشكال الظلم، بل هي أساس الظلم غير العادل، ما يجعل التحليل الفلسفي مرتبطًا بالأفق الأخلاقي، وينتقد البُنى الأبوية ويفتح آفاقًا جديدة للتفكير في العدالة الاجتماعية. وترى الكاتبة أن العدالة تبدأ من الإنسان ذاته قبل أي تصنيف، ومن الكرامة قبل كل تعريف، مؤكدة أن الفلسفة لا تزال أداة فعالة للكشف عن البنى التي تولد الظلم وفضح خطيئته الأخلاقية، في سبيل تحقيق واقع يحفظ كرامة الإنسان وينصفه.

موضوعات متعلقة