النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 03:18 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب من التريند إلى الحكم.. المشدد 7 سنوات لفكهاني قتل شاب بأعيرة نارية بقليوب

رياضة

عجز أكاديميات الزمالك… أرقام تهدد استقرار الميزانية وتكشف خللًا إداريًا واضحًا

تواصل ميزانية الزمالك للعام المالي 2024-2025 إثارة جدل واسع داخل الأوساط الرياضية، بعدما كشفت الأرقام الرسمية عن عجز كبير داخل قطاع الأكاديميات، القطاع المفترض أنه يحقق أرباحًا ثابتة ويساهم في دعم موارد النادي بشكل مستمر. الأرقام أوضحت أن إيرادات أكاديميات الزمالك بلغت 6.385 مليون جنيه فقط مقابل 11.285 مليون جنيه مصروفات، ما يعني تسجيل عجز ضخم بقيمة 4.9 مليون جنيه وبنسبة سلبية وصلت إلى –77%، وهي أرقام لا تعكس فقط سوء إدارة، بل أيضًا غياب تام لسياسة تشغيل قادرة على استثمار هذا القطاع بالشكل الأمثل.

ورغم أن الأكاديميات في معظم الأندية تُعد خط إنتاج مالي مستقر، فإن الوضع داخل الزمالك يبدو مختلفًا تمامًا. المفارقة الأكبر أن هذا العجز ليس استثناءً، إذ إن ميزانية 2023-2024 كانت قد سجلت خسارة تاريخية وصلت إلى –205%، وهي نسبة غير مسبوقة في قطاع يفترض أنه من أبرز مصادر دخل النادي. استمرار تسجيل الخسائر لعامين متتاليين يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول منهج الإدارة الحالية وكيفية اتخاذ القرارات المالية، خاصة وأن الأكاديميات بطبيعتها تعتمد على الإقبال الجماهيري ولا تحتاج إلى إنفاق ضخم إذا تم إدارتها بشكل احترافي.

وعند مقارنة أرقام الزمالك مع ميزانية الأهلي في نفس القطاع، تظهر الفوارق بوضوح. الأهلي سجل إيرادات 66.868 مليون جنيه مقابل 47.018 مليون جنيه مصروفات، ليحقق فائضًا ماليًا قدره 19.850 مليون جنيه بنسبة ربحية وصلت إلى 30%. المقارنة بين الرقمين تكشف أن إيرادات الأهلي أعلى من الزمالك بـ10.47 ضعف، بينما مصروفاته أعلى 4.17 ضعف فقط، وهو ما يعني أن الأزمة ليست في السوق أو ضعف الإقبال كما يحاول البعض تبريرها، بل في طريقة الصرف وتوجيه الموارد داخل الزمالك نفسه.

اللافت أن الخسائر داخل قطاع الأكاديميات ظهرت لأول مرة في عهد الإدارة الحالية، وهو ما يعزز الاعتقاد بأن المشكلة الأساسية ليست في القطاع، بل في أسلوب التشغيل وعدم القدرة على إعادة الاستثمار بالشكل الصحيح. الأكاديميات في أي نادٍ كبير تُعد مصدر دخل ثابت ورافد مالي مهم، وإذا لم تنجح الإدارة في تحويلها لمشروع مربح، فهذا يشير إلى خلل حقيقي يجب التدخل لعلاجه قبل أن يتحول العجز إلى “عادة سنوية” تزيد من الضغط على ميزانية النادي وتؤثر على باقي قطاعاته الرياضية والإدارية.