النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 01:33 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

رياضة

عجز أكاديميات الزمالك… أرقام تهدد استقرار الميزانية وتكشف خللًا إداريًا واضحًا

تواصل ميزانية الزمالك للعام المالي 2024-2025 إثارة جدل واسع داخل الأوساط الرياضية، بعدما كشفت الأرقام الرسمية عن عجز كبير داخل قطاع الأكاديميات، القطاع المفترض أنه يحقق أرباحًا ثابتة ويساهم في دعم موارد النادي بشكل مستمر. الأرقام أوضحت أن إيرادات أكاديميات الزمالك بلغت 6.385 مليون جنيه فقط مقابل 11.285 مليون جنيه مصروفات، ما يعني تسجيل عجز ضخم بقيمة 4.9 مليون جنيه وبنسبة سلبية وصلت إلى –77%، وهي أرقام لا تعكس فقط سوء إدارة، بل أيضًا غياب تام لسياسة تشغيل قادرة على استثمار هذا القطاع بالشكل الأمثل.

ورغم أن الأكاديميات في معظم الأندية تُعد خط إنتاج مالي مستقر، فإن الوضع داخل الزمالك يبدو مختلفًا تمامًا. المفارقة الأكبر أن هذا العجز ليس استثناءً، إذ إن ميزانية 2023-2024 كانت قد سجلت خسارة تاريخية وصلت إلى –205%، وهي نسبة غير مسبوقة في قطاع يفترض أنه من أبرز مصادر دخل النادي. استمرار تسجيل الخسائر لعامين متتاليين يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول منهج الإدارة الحالية وكيفية اتخاذ القرارات المالية، خاصة وأن الأكاديميات بطبيعتها تعتمد على الإقبال الجماهيري ولا تحتاج إلى إنفاق ضخم إذا تم إدارتها بشكل احترافي.

وعند مقارنة أرقام الزمالك مع ميزانية الأهلي في نفس القطاع، تظهر الفوارق بوضوح. الأهلي سجل إيرادات 66.868 مليون جنيه مقابل 47.018 مليون جنيه مصروفات، ليحقق فائضًا ماليًا قدره 19.850 مليون جنيه بنسبة ربحية وصلت إلى 30%. المقارنة بين الرقمين تكشف أن إيرادات الأهلي أعلى من الزمالك بـ10.47 ضعف، بينما مصروفاته أعلى 4.17 ضعف فقط، وهو ما يعني أن الأزمة ليست في السوق أو ضعف الإقبال كما يحاول البعض تبريرها، بل في طريقة الصرف وتوجيه الموارد داخل الزمالك نفسه.

اللافت أن الخسائر داخل قطاع الأكاديميات ظهرت لأول مرة في عهد الإدارة الحالية، وهو ما يعزز الاعتقاد بأن المشكلة الأساسية ليست في القطاع، بل في أسلوب التشغيل وعدم القدرة على إعادة الاستثمار بالشكل الصحيح. الأكاديميات في أي نادٍ كبير تُعد مصدر دخل ثابت ورافد مالي مهم، وإذا لم تنجح الإدارة في تحويلها لمشروع مربح، فهذا يشير إلى خلل حقيقي يجب التدخل لعلاجه قبل أن يتحول العجز إلى “عادة سنوية” تزيد من الضغط على ميزانية النادي وتؤثر على باقي قطاعاته الرياضية والإدارية.