النهار
السبت 11 يوليو 2026 01:54 صـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 العثور على جثمان صغير داخل حمام سباحة بالريف الأوروبي بمدينة الشيخ زايد

عربي ودولي

لماذا تراجعت الدول في انضمامها إلى القوة الدولية المقترحة للعمل داخل قطاع غزة ؟

وقف لإطلاق النار في غزة .
وقف لإطلاق النار في غزة .

مماطلة الاحتلال الإسرائيلي في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مرتبطة مباشرةً بتعقيدات ملف القوة الدولية المقترحة للعمل في قطاع غزة، مؤكداً أن المشروع أصبح أقرب إلى "سيناريو افتراضي" لا توجد دولة مستعدة لتحمّل تبعاته.

كما أن غياب التفويض السياسي، وانعدام الضمانات لحماية القوات المشاركة، يجعلان أي قوة تدخل قطاع غزة أمام مخاطر عملياتية مرتفعة، في ظل بيئة عسكرية شديدة التعقيد ووجود مقاومة فلسطينية ذات خبرة قتالية واسعة وامتداد اجتماعي واسع. وأي قوة تُدخَل في غزة ضمن مهام قتالية قد تُعتبر من قبل المقاومة "قوة معادية"، ما يرفع تكلفة التدخل العسكري والبشري والسياسي، وهي تكلفة لا تستطيع معظم الدول تبريرها أمام شعوبها أو برلماناتها.

حيثُ أن هناك إشكالية سياسية للدول العربية والإسلامية التي لا ترغب في الظهور كأنها أداة لتنفيذ مشروع نزع سلاح المقاومة لصالح الاحتلال، وهو ما يدفعها إلى الابتعاد عن أي صيغة يمكن تفسيرها بهذا الاتجاه. وهناك دولاً حليفة لواشنطن، مثل أذربيجان، أعادت حساباتها ورفضت تعريض جنودها للخطر، ما يعكس اتجاهاً دولياً عاماً يفضّل الحديث عن "قوة استقرار" تشرف على إعادة الإعمار وحفظ الهدوء، بدل الدخول في مهام قتالية إلى جانب الاحتلال أو التورط في ملف نزع السلاح.

وفي الجانب الآخر يعكس التردد الدولي قناعة متزايدة بأن أي قوة خارجية ستواجه رفضاً شعبياً واسعاً داخل غزة، وقد تجد نفسها في مواجهة مباشرة مع المقاومة، وهو ما يجعل فكرة القوة الدولية بصيغتها التي طرحتها الولايات المتحدة مشروعاً غير قابل للتنفيذ في الوقت الراهن.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير عبرية، تراجع أذربيجان عن قرارها إرسال قوات ضمن القوة الدولية المقترحة للعمل داخل قطاع غزة، يكشف حجم الصعوبات التي تواجهها كلٌّ من الولايات المتحدة و"إسرائيل" في تشكيل هذه القوة. وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، إنه لا توجد أي دولة حتى الآن أبدت استعدادًا واضحًا للمشاركة في القوة متعددة الجنسيات أو إرسال جنودها إلى غزة، ما يرجح التقديرات في "إسرائيل" أن هذه القوة "قد لا تُشكَّل إطلاقًا" في نهاية المطاف.

بينما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تقديرات جيش الاحتلال أن الولايات المتحدة ستحتاج أسابيع وربما أشهر قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تشكيل القوة الدولية، على أن تنتشر داخل قطاع غزة وليس داخل "إسرائيل". والجمعة الماضية، قال مصدر في وزارة الخارجية الأذربيجانية، إن بلاده لا تعتزم إرسال قوات حفظ سلام إلى قطاع غزة ما لم يتحقق وقف كامل لإطلاق النار بين "إسرائيل" وحركة "حماس".

موضوعات متعلقة