النهار
الأحد 24 مايو 2026 11:01 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس نقابة الإعلاميين يعتمد قرارات جديدة بشأن الإسكان والقيد وضبط المشهد الإعلامي حسين عبد اللطيف يعلن تشكيل منتخب الناشئين لمواجهة كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية :- وزير التخطيط: 18 مليار جنيه استثمارات عامة لمحافظة المنوفية خلال العامين الماليين 25/2026 – 26/2027 بمشاركة 900 لاعب و180 فريقًا.. ختام مشتعل للنسخة الثالثة من بطولة JR. NBA في مصر ضبط 164 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بمدينة بلطيم استعدادات مكثفة بـ«طب بيطري كفر الشيخ» لاستقبال عيد الأضحى ورفع درجة الطوارئ بالمجازر بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.. إقامة معرض لتوزيع الأثاث المنزلي بالمجان على الأسر الأولى بالرعاية بكفر الشيخ رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في مناقشة أول رسالة ماجستير متخصصة في إنتاج الحمام بكلية الزراعة بجامعة سوهاج INFINIX تطلق سلسلة NOTE 60 الجديدة في السوق المصري لتقديم تجربة أداء وترفيه متكاملة منطقة الإسكندرية الأزهرية تطلق تصفيات مبادرة «فارس المتون» المسابقة العالمية محافظ الإسكندرية 43 شاطئً جاهزين لاستقبال المصطافين وشاطيء الهانوفيل مجانا في عيد الأضحى محافظة الإسكندرية تطلق تسعة أسواق مؤقتة استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك

سياسة

نائبة بالشيوخ: أوروبا لم تعد تقف مع جماعة الإخوان

النائبة ميرال جلال الهريدي
النائبة ميرال جلال الهريدي

أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ، أن تراجع الدعم الأوروبي عن جماعة الإخوان الإرهابية ليس مجرد تحول مفاجئ في المواقف، بل نتاج عملية تَنازُل تدريجي بدأت منذ سنوات. وأوضحت أن الدول التي احتضنت الجماعة أدركت أنها لم تعد تمثل أي قيمة سياسية، بل تحولت إلى عبء أمني واجتماعي.

وأشارت الهريدي إلى أن الإخوان أساءوا تقدير حساباتهم حين اعتقدوا أن الدعم الغربي دائم، وأن وجودهم في بعض الدول يوفر لهم حصانة، مؤكدة أن الجماعة قدمت تنازلات عدة لتظهر بمظهر التيار المعتدل، لكن هذه التنازلات سقطت بمجرد اصطدام شعاراتهم بواقعهم المالي والتنظيمي، خاصة مع فتح ملفات التمويل والتحقيق في أنشطة الجمعيات، ما أدى إلى انهيار الصورة التي حاولوا صنعها لعقود.

وأضافت أن أوروبا لم تتخلَّ عن الإخوان فجأة، بل كان الأمر تدريجيًا: بدءًا بتقليص مساحة عملهم العام، ثم تشديد الرقابة، ثم تجميد الدعم، وصولًا إلى إغلاق الأبواب بالكامل. وفي كل مرحلة، كانت الجماعة تخسر جزءًا من حضورها، حتى وصلت إلى وضعها الحالي كتنظيم مطارد، يعيش على الهروب من بلد إلى آخر، كما يحدث الآن في السويد مع تفاقم الديون والضرائب عليهم.

موضوعات متعلقة