النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 01:00 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد السكندري يقرر ثبات قيمة العضوية الجديدة ٣٣٤ الف جنية لعام 2026 محافظ الفيوم يشهد احتفال ”الأوقاف” بذكرى المولد النبوي الشريف بالشربات وحلاوة المولد.. السكندريون يحيون ذكرى المولد النبوي الشريف تجارية الإسكندرية تطلق ورشة عمل ”إستخدامات أدوات الذكاء الإصطناعي” لتأهيل الشباب لسوق العمل رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها مقومات تنافسية كبيرة مصدر بالجيزة عن العبث بماكينات استرداد العبوات: المنظومة تحت التجربة وسنُعدل الصناديق لمنع تكرار الواقعة.. خاص تتعاطى الآيس أمام منزل جيرانها.. ضبط ربة منزل في قليوب مشاجرة بين سيدة وطليقها وأسرته تنتهي بإصابات.. والأمن يضبط طرفي الواقعة بكفر شكر Tech Invest Egypt 6 يبحث فرص الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد ظهوره عارياً وإلقاء الحجارة علي جاره.. الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القناطر الخيرية الاستيطان يغيّر خريطة الضفة.. وخطر الدولة الفلسطينية يقترب من نقطة اللاعودة إطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني «الهوية الرقمية»لتيسير حصول المواطنين على الخدمات الرقمية عن بُعد وتعزيز السيادة الرقمية للدولة

سياسة

نائبة بالشيوخ: أوروبا لم تعد تقف مع جماعة الإخوان

النائبة ميرال جلال الهريدي
النائبة ميرال جلال الهريدي

أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ، أن تراجع الدعم الأوروبي عن جماعة الإخوان الإرهابية ليس مجرد تحول مفاجئ في المواقف، بل نتاج عملية تَنازُل تدريجي بدأت منذ سنوات. وأوضحت أن الدول التي احتضنت الجماعة أدركت أنها لم تعد تمثل أي قيمة سياسية، بل تحولت إلى عبء أمني واجتماعي.

وأشارت الهريدي إلى أن الإخوان أساءوا تقدير حساباتهم حين اعتقدوا أن الدعم الغربي دائم، وأن وجودهم في بعض الدول يوفر لهم حصانة، مؤكدة أن الجماعة قدمت تنازلات عدة لتظهر بمظهر التيار المعتدل، لكن هذه التنازلات سقطت بمجرد اصطدام شعاراتهم بواقعهم المالي والتنظيمي، خاصة مع فتح ملفات التمويل والتحقيق في أنشطة الجمعيات، ما أدى إلى انهيار الصورة التي حاولوا صنعها لعقود.

وأضافت أن أوروبا لم تتخلَّ عن الإخوان فجأة، بل كان الأمر تدريجيًا: بدءًا بتقليص مساحة عملهم العام، ثم تشديد الرقابة، ثم تجميد الدعم، وصولًا إلى إغلاق الأبواب بالكامل. وفي كل مرحلة، كانت الجماعة تخسر جزءًا من حضورها، حتى وصلت إلى وضعها الحالي كتنظيم مطارد، يعيش على الهروب من بلد إلى آخر، كما يحدث الآن في السويد مع تفاقم الديون والضرائب عليهم.

موضوعات متعلقة