النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 11:06 صـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حصار مضيق هرمز: كيف تتحرك البحرية الأمريكية لخنق صادرات إيران وسط تصعيد متسارع؟ مصر أمام الأمم المتحدة: رؤية طموحة لربط السكان بالتكنولوجيا وتحقيق تنمية مستدامة شاملة توسّع مشروعات “بيكم” في الطاقة الحيوية ودورها في دعم الاستدامة بالسوق السعودي ريجيم التمر واللبن” بين النجاة السريعة ومخاطر الحرمان ”الفسيخ يؤدي للوفاة”.. متخصص الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية يوضح مخاطر تناول الأسماك المملحة قتل شقيقه وتاجر شابو.. مقتل عنصر إجرامي هارب من الإعدام خلال مداهمة أمنية في قنا نادي سموحة يطلق مهرجان شم النسيم بمشاركة عشرين ألف عضو. محافظ الإسكندرية.. يشارك العروسين فرحتهم علي شاطيء ستانلي احتفالاً بشم النسيم.. تعرف على علامات شراء الفسيخ انقلاب سيارة ملاكي داخل ترعة وإنقاذ قائدها في قنا نادي المهندسين بالاسكندرية يستقبل خمسة الاف عضو واسرهم في احتفالية عيد الربيع سوق المزارعين التابع لغرفة الإسكندرية يحتفل مع الزائرين بعيد شم النسيم

سياسة

صحة الشيوخ: كلمة الرئيس في قداس الميلاد تحث على حماية الوطن ووحدته

الدكتور محمد البدري
الدكتور محمد البدري

أكد الدكتور محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وأمين عام حزب الجهة الوطنية بمحافظة المنيا، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قداس عيد الميلاد حملت رسالة وطنية واضحة وحاسمة في توقيت بالغ الحساسية. وأوضح أن الرئيس تحدث من قلبه للشعب، وليس من منصة خطاب رسمي، مؤكدًا أن فكرة «إحنا واحد» ليست مجرد شعار، بل مبدأ أساسي لإدارة الدولة منذ عام 2014، يظهر في القرارات، وإدارة الأزمات، والتصدي لأي محاولات لبث الفرقة أو التمييز بين المصريين.

وأضاف البدري، في تصريحات صحفية اليوم، أن تأكيد الرئيس على عدم القلق، المشروط بتماسك المصريين، يعكس الثقة الكبيرة للقيادة في وعي الشعب، ويضع المسؤولية على المجتمع نفسه في حماية الاستقرار. وأشار إلى أن هذه الرسالة تمثل «وصية دولة» قبل أن تكون مجرد كلمة تهنئة، مؤكدًا أن استمرار الرئيس في حضور قداس عيد الميلاد منذ 2015، رغم التحديات العديدة، يرسل للعالم رسالة عملية بأن المواطنة في مصر واقع يُمارس، وليس مادة إعلامية للاستهلاك فقط.

وشدد البدري على أن أخطر ما تواجهه الدول ليس الأزمات الاقتصادية أو السياسية، بل تفكك النسيج الداخلي، وهو ما أشار إليه الرئيس بوضوح حين قال: «ما نسمحش لأنفسنا حد يدخل بينا»، معتبرًا أن هذه العبارة تختصر فلسفة الأمن القومي المصري في بعدها المجتمعي.

ولفت إلى أن وحدة المصريين هي الرصيد الحقيقي للدولة، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة. وأضاف أن عام 2026، كما تمنى الرئيس، يمكن أن يكون عامًا أفضل إذا ظل الشعب على قلب رجل واحد، مؤكدًا أن كلمة الرئيس بعثت برسائل طمأنة وثقة للمصريين في الداخل والخارج، مفادها أن مصر قادرة على الحفاظ على وحدتها واستقرارها طالما ظل شعبها واعيًا بحجم المسؤولية ومتمسكًا بقيمه الوطنية، مقدمًا التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني ولجميع الإخوة الأقباط، ومتمنيًا عامًا جديدًا يسوده الأمن والسلام.