النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 02:51 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يبحث مع وفد البنك الدولي تعزيز التعاون لدعم تطوير التعليم المؤتمر الأول لطب الأسرة بجامعة عين شمس يبحث مستجدات علاج السكري والضغط «Palmier Developments» أول مطور عقاري يسلم مشروعين في «زايد الجديدة» خلال عام واحد بيان من محافظة القاهرة بشأن التصالح على مخالفات البناء النيران تحاصر مخزن مستلزمات طبية بجوار كلية الحقوق ببنها.. والحماية المدنية تسيطر وزيرة التنمية المحلية تتابع مشروعات القاهرة.. تطوير ونظافة وخدمات للمواطنين استعدادًا لانطلاق الامتحانات.. مدير تعليم القاهرة تتفقد استراحات المشاركين بالدبلومات الفنية فيديو يسقط مسؤولاً تعليمياً د بالقليوبية.. قرار عاجل من المحافظ بالإيقاف والتحقيق هيئة ضمان الجودة تعتمد برنامج «الحضارة واللغات الأوروبية القديمة» بجامعة عين شمس ١٢٦ ألف طالب وطالبة يبدؤون امتحانات الشهادة الإعدادية فى البحيرة.. السبت ”تعليم البحيرة” يحصد مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية فى مسابقة الفصحى والخطابة وتعميق دراسة النحو ضبط 129 مخالفة تموينية بالفيوم.. مصادرة جبن منتهية الصلاحية وأسمدة مدعمة

عربي ودولي

سيناريوهات تحديات دبلوماسية الطاقة الإيرانية في جنوبي القوقاز

علم إيران
علم إيران

قدّمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، تحليلاً لسيناريوهات تحديات دبلوماسية الطاقة الإيرانية في جنوبي القوقاز، موضحة، أن منطقة القوقاز الجنوبي تشهد تحولات استراتيجية مهمة، تمثلت في المبادرة الجديدة بين أرمينيا، وأذربيجان، وتركيا في مجال الطاقة، والتي تُعد امتدادًا لمبادرات سابقة مثل ممر زنغزور ومحور الطاقة الأوسطي، بما يشير إلى مواجهة إيران تحديات مباشرة على دورها التقليدي في القوقاز الجنوبي، فيما يضع هذا التحالف الثلاثي نفوذها الترانزيتي التقليدي نحو أوروبا تحت الضغط.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إن هذا التحول جاء عقب حروب قره باخ الأخيرة وتراجع الدور الروسي كضامن لأمن أرمينيا، وهذا يعني أن إيران لم تعد قادرة على الاعتماد على التوازن التقليدي الذي كانت توفره موسكو، وبالتالي، أضحى أي قرار إيراني في المنطقة مرتبطًا مباشرة بقدرتها على التفاعل مع القوى الإقليمية الجديدة دون دعم خارجي تقليدي.

وذكرت أن إعلان رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، استعداد يريفان للتعاون في مشروعات نقل الطاقة وترانزيت السلع عبر أراضيها، يشكل خطوة حاسمة نحو إكمال ممر طاقة متكامل من حقول الغاز الأذربيجانية مرورًا بأرمينيا وصولًا إلى تركيا وأوروبا، كما يعزز موقع باكو ويضعف قدرة إيران على استثمار موقعها الجغرافي في الترانزيت، لافته إلى أن مشروعات ربط الكهرباء بين القوقاز والبحر الأسود، مثل ربط جورجيا، ورومانيا، وأرمينيا بالشبكة التركية، تُعد أدوات إضافية لتجاوز المسارات الإيرانية التقليدية، وتقليص نفوذ طهران الإقليمي بشكل مباشر.

بناء على ذلك، أكدت الدكتورة شيماء المرسي، أن إيران تُصبح أمام خيارات استراتيجية محدودة تتراوح بين الموازنة النشطة أو الانخراط المحدود في التحالفات الإقليمية الجديدة، مع العلم أن كل خيار مرتبط بتكاليف عالية وحسابات دقيقة لموازنة النفوذ والحفاظ على دورها في المعادلات الإقليمية.