النهار
الخميس 14 مايو 2026 06:17 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

اقتصاد طاقة

أسعار النفط العالمية تتراجع للأسبوع الثاني.. وتداعيات محتملة على البترول المصري في المرحلة المقبلة

تواصل أسعار النفط العالمية خسائرها للأسبوع الثاني على التوالي، رغم الارتفاع المحدود في جلسة امس، وسط مخاوف من فائض الإمدادات العالمية وتشديد العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة الروسي، وهو ما ينعكس بصورة غير مباشرة على الأسواق الإقليمية ومن بينها السوق المصرية.

ففي الوقت الذي تشهد فيه السوق العالمية ضغوطاً بسبب تزايد الإنتاج وتذبذب الأسعار، تستعد مصر للاستفادة من هذه التقلبات عبر تعزيز صادراتها من الغاز الطبيعي المسال، خاصة مع تراجع أسعار النفط الذي يدفع العديد من الدول للبحث عن بدائل طاقة أكثر استقراراً وتنوعاً في المصادر.

ويُتوقع أن تسهم مرونة البنية التحتية المصرية، المتمثلة في مجمعات الإسالة في إدكو ودمياط، في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، خصوصاً إذا واصلت الدول الأوروبية تقليص اعتمادها على الإمدادات الروسية.

من ناحية أخرى، قد تتيح الأسعار المنخفضة فرصة لمصر لتقليل فاتورة واردات المنتجات البترولية وتحسين ميزانها التجاري، مع استمرار الحكومة في توسيع برامج ترشيد الاستهلاك وزيادة الاعتماد على الاكتشافات المحلية.

لكن في المقابل، فإن أي هبوط حاد ومطوّل في أسعار النفط قد يضغط على إيرادات قطاع البترول والغاز، خاصة في ظل ارتباط جزء من عوائد التصدير بأسعار العقود العالمية، ما يستدعي مواصلة التنويع في مصادر الدخل الطاقي وزيادة القيمة المضافة من الصناعات البتروكيماوية.

ويرى محللون أن الفترة المقبلة ستشهد تحركاً متوازناً من الحكومة المصرية بين الاستفادة من تراجع الأسعار في تقليل الأعباء المالية، وبين الحفاظ على وتيرة الإنتاج والاستثمارات في مجالات البحث والاستكشاف.

ومع اقتراب صدور تقارير "أوبك" و"وكالة الطاقة الدولية"، تتابع القاهرة عن كثب تطورات السوق لتحديد أفضل استراتيجية لتسعير صادراتها من الغاز والنفط الخام خلال الربع الأول من عام 2026.

موضوعات متعلقة