النهار
السبت 9 مايو 2026 12:38 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
للعام السابع على التوالي.. انطلاق أكبر تجمع لشركات إدارة المرافق في مصر والشرق الأوسط سقوط الأقنعة في نادي 23 يوليو بالمحلة الكبرى: ملفات النيابة العامة تكشف ”تزوير الفواتير” وصراعات الإقصاء ​ أمين عام حزب الجبهة الوطنية: زيارة عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات العربية المتحدة تجسد وحدة المصير العربي واشنطن تفرض عقوبات على شركات صينية متهمة بدعم إيران استخباراتياً الدستورية العليا تؤيد دستورية مواد سب وقذف الموظف العام في قانون العقوبات فيتنام تتجه لتعزيز قدراتها البحرية.. مفاوضات متقدمة لشراء صواريخ «براهموس» وسفن حربية هندية الدستورية العليا تؤيد فرض رسم اشتراك إضافي على المهندسين العاملين بالخارج رغم الصراع الثلاثي.. رابطة الأندية تتمسك بتسليم درع الدوري في الملعب منذ 2022.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو تاجر مخدرات جرجا.. الواقعة قديمة والمتهم تم القبض عليه إحالة 5 مسؤولين في منفلوط للمحاكمة التأديبية بسبب إشغالات الطريق خسائر تقدر بـ 5 ملايين.. حريق يلتهم محل أدوات كهربائية بالمنوفية تألق علمي جديد لطلاب طب وجراحة الفم والأسنان بجامعة المنوفية الأهلية في المؤتمر العالمي IDC26

عربي ودولي

وعودٌ جوفاء؟ إعادة إعمار لبنان تواجه نقصًا في الدعم الإيراني

مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لنزع سلاح حزب الله جنوبي نهر الليطاني والمقررة في غضون شهر، يتزايد القلق في إسرائيل كما في لبنان.

حيث تقف لبنان على حافة مرحلة مصيرية عنوانها نزع سلاح حزب الله، أو نزع الاستقرار من جذوره.

في الوقت الذي يُكافح فيه لبنان لإعادة بناء بنيته التحتية التي تضررت بشدة خلال النزاعات الأخيرة، لم تتحقق بعد آمال الحصول على دعم مالي كبير من إيران.

في وقت سابق من هذا العام، أعلن مسؤولون إيرانيون استعداد طهران للمساعدة في إعادة إعمار لبنان بعد النزاع.

وأفادت مصادر داخل لبنان - وخاصة في جنوب البلاد - أن الدعم الإيراني كان ضئيلًا ومتذبذبًا، وغالبًا ما كان مشروطًا باعتبارات سياسية أو عسكرية بدلًا من الاحتياجات المدنية البحتة.

في الوقت نفسه، ربط المجتمع الدولي المساعدات واسعة النطاق بإصلاحات في المؤسسات اللبنانية وتقليص نفوذ حزب الله، مجادلًا بأن أموال إعادة الإعمار يجب أن تُوجه من خلال الدولة.

وقد ترك هذا مناطق رئيسية - من البلدات الجنوبية إلى ضواحي بيروت - تنتظر التمويل وإعادة التأهيل، بينما لا يزال الشلل الاقتصادي وانهيار البنية التحتية في البلاد يُثقلان كاهل سكانها.

في غضون ذلك، أكدت منظمات مثل صندوق النقد الدولي على الحاجة إلى مساعدة خارجية قوية لإعادة إحياء الاقتصاد اللبناني.

ومع ذلك، فبدون إطار عمل موثوق لتوجيه المساعدات يظل تعافي لبنان مسألة خطابية أكثر منها عمليةفي نهاية المطاف، تُمثل إعادة إعمار البلاد تحديًا اقتصاديًا واختبارًا لتحالفاتها الهشة، مما يكشف عن الفجوة بين التصريحات السياسية والدعم الملموس على أرض الواقع.