النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 01:41 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

عربي ودولي

الصراعي الإيراني الداخلي يضع الجمهورية الإسلامية على المحك

علم إيران
علم إيران

قدّمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، تحليلاً للمشهد الإيراني الحالي الذي يعاني من صراع داخلي، موضحة أنه يتسم بتنوع التيارات وانقساماتها داخل كل جبهة رئيسية، ففي صفوف المحافظين، يبرز الانقسام بين المتشددين، الذين يلتزمون بروح الثورة بحرفية صارمة ويرفضون أي شكل من أشكال الانفتاح أو التنازل، وبين المعتدلين، الساعين إلى الحفاظ على ثوابت الثورة وإدارة دبلوماسية متوازنة، توازن بين الاستقلال الوطني والتفاعل الذكي مع العالم.

أما الإصلاحيون، بحسب تحليل «المرسي» لـ «النهار»، فيتوزعون بين المعتدلين الراغبين في إصلاح تدريجي وتوسيع الحريات، وبين الثوريين الباحثين عن تغييرات أكثر جرأة ضمن خط الثورة الإسلامية، مؤكدة أن هذا التباين يعكس صراعًا أعمق بين العقلانية والتشدد، التقليد والطموح، والحذر والاستجابة لتحديات العصر، حيث تتقاطع بعض التيارات مؤقتًا لإحداث تأثير متوازن دون المساس بأسس الدولة أو استقرارها.

بعد حرب الإثني عشر يومًا، صدرت ثلاثة بيانات من شخصيات أكاديمية، وسياسية، واقتصادية، واجتماعية داخل إيران بمختلف توجهاتها السياسية، لمناقشة مستقبل البلاد، لكن لم يلقَ أي منها تفاعلًا واسعًا مثل بيان جبهة الإصلاح الإيرانية، الذي دعا إلى المصالحة الوطنية، والمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين، ورفع الإقامة الجبرية، وتعليق تخصيب اليورانيوم، بحسب الدكتورة شيماء المرسي.

وأوضحت الخبيرة في الشأن الإيراني، أن المشهد السياسي الإيراني لم يعد صراعًا تقليديًا بين المتشددين والإصلاحيين، بل أصبح أكثر ديناميكية وتعقيدًا فقد نجح المعتدلون الثوريون في أن يكونوا قوة موازنة تجمع بين صلابة المبادئ الثورية، وبين مرونة التكيف الاستراتيجي، محولين تصلب المتشددين إلى تكيفٍ عقلاني، وتمرد بعض الإصلاحيين إلى التزام واقعي بالممكن السياسي، وقد جاء هذا التحول بدعمٍ وتوجيهٍ من القيادة الإيرانية، التي تدرك أن التطورات الإقليمية الأخيرة تهدف إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، وإحياء الاتفاقات الإبراهيمية بعد أن تجمدت إثر حرب غزة، في محاولةٍ لإجهاض المشروع الإيراني الإقليمي.