النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 10:52 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان مشاجرة بالأسلحة البيضاء في كفر الشيخ بسبب أولوية المرور.. وضبط المتهمين محافظ البحيرة: إيقاف المعديات النهرية ومراجعة التراخيص والالتزام بالاشتراطات الفنية ومقومات السلامة ”الشئون العربية والخارجية بالصحفيين” تدين المقال المسيء للشعب المصري وتدعو النقابات لتفعيل المواثيق المهنية في مواجهة محاولات الفتنة لجنة الشؤون العربية بالصحفيين تدين مقالًا مسيئًا لمصر وتطالب بتفعيل المواثيق المهنية لمواجهة الفتنة وزارة الدولة للإعلام :تهيب الإعلامين بعدم الإنسياق وراء محاولات الفتن بين الشعوب العربية تأجيل مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة إلى نوفمبر 2026 الرعاية الصحية :رفع درجة الاستعداد القصوى بمحافظات منظومة التأمين الصحي الشامل استعدادًا لتقلبات الطقس بالفيديو.. دوللي شاهين تطرح أحدث أغانيها «واحشاني يامه » لذكري والدتها وكل الأمهات اللواتي توفين المطربة أنغام الصغيرة أول مطربة تغنى أغانى العيد بأغنية بلايين

عربي ودولي

الصراعي الإيراني الداخلي يضع الجمهورية الإسلامية على المحك

علم إيران
علم إيران

قدّمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، تحليلاً للمشهد الإيراني الحالي الذي يعاني من صراع داخلي، موضحة أنه يتسم بتنوع التيارات وانقساماتها داخل كل جبهة رئيسية، ففي صفوف المحافظين، يبرز الانقسام بين المتشددين، الذين يلتزمون بروح الثورة بحرفية صارمة ويرفضون أي شكل من أشكال الانفتاح أو التنازل، وبين المعتدلين، الساعين إلى الحفاظ على ثوابت الثورة وإدارة دبلوماسية متوازنة، توازن بين الاستقلال الوطني والتفاعل الذكي مع العالم.

أما الإصلاحيون، بحسب تحليل «المرسي» لـ «النهار»، فيتوزعون بين المعتدلين الراغبين في إصلاح تدريجي وتوسيع الحريات، وبين الثوريين الباحثين عن تغييرات أكثر جرأة ضمن خط الثورة الإسلامية، مؤكدة أن هذا التباين يعكس صراعًا أعمق بين العقلانية والتشدد، التقليد والطموح، والحذر والاستجابة لتحديات العصر، حيث تتقاطع بعض التيارات مؤقتًا لإحداث تأثير متوازن دون المساس بأسس الدولة أو استقرارها.

بعد حرب الإثني عشر يومًا، صدرت ثلاثة بيانات من شخصيات أكاديمية، وسياسية، واقتصادية، واجتماعية داخل إيران بمختلف توجهاتها السياسية، لمناقشة مستقبل البلاد، لكن لم يلقَ أي منها تفاعلًا واسعًا مثل بيان جبهة الإصلاح الإيرانية، الذي دعا إلى المصالحة الوطنية، والمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين، ورفع الإقامة الجبرية، وتعليق تخصيب اليورانيوم، بحسب الدكتورة شيماء المرسي.

وأوضحت الخبيرة في الشأن الإيراني، أن المشهد السياسي الإيراني لم يعد صراعًا تقليديًا بين المتشددين والإصلاحيين، بل أصبح أكثر ديناميكية وتعقيدًا فقد نجح المعتدلون الثوريون في أن يكونوا قوة موازنة تجمع بين صلابة المبادئ الثورية، وبين مرونة التكيف الاستراتيجي، محولين تصلب المتشددين إلى تكيفٍ عقلاني، وتمرد بعض الإصلاحيين إلى التزام واقعي بالممكن السياسي، وقد جاء هذا التحول بدعمٍ وتوجيهٍ من القيادة الإيرانية، التي تدرك أن التطورات الإقليمية الأخيرة تهدف إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، وإحياء الاتفاقات الإبراهيمية بعد أن تجمدت إثر حرب غزة، في محاولةٍ لإجهاض المشروع الإيراني الإقليمي.